ما هي الحاسة السادسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٤ ، ١٠ أغسطس ٢٠٢٠
ما هي الحاسة السادسة

الحواس

تُعدّ الحواس من أهم الوسائل لدى الكائنات الحية التي تستخدمها للتعرف على الأشياء من حولها، كما وتُعدّ من الأدوات الخارجية لدى الإنسان، وتم تقسيم هذه الحواس إلى خمس حواس رئيسية، وهي: الشم والبصر والذوق واللمس والسمع، وتم تصنيفها بهذا الشكل بواسطة العالم أرسطو، وتتكون الحواس من مجموعة من الخلايا الحسية التي تستجيب لأنواع محددة من الأدوات حول الإنسان، وتوجد هذه الخلايا في مناطق معينة في المخ، وتكون قادرة على إدراك ما يحصل ويوجد خلافات حول عدد من الحواس ومناطق تواجدها في الدماغ؛ ويعود للسبب في ذلك لأنواع الخلايا في الدماغ، وتعدّ الحواس الخمسة ذات مدى محدود، وقدرة محدودة، وفي هذا المقال سيتم بيان الحاسة السادسة، وكيفية تنمية الحاسة السادسة للإنسان.[١]

ما هي الحاسة السادسة

في هذه الفقرة سيتم بيان مفهوم الحاسة السادسة، وأقسامها، حيث تُعرف الحاسة السادسة بالقدرة على استشعار الأحداث عن بعد، بعيدًا عن الحواس الخمسة؛ كحاسة الشم وحاسة اللمس وحاسة السمع وحاسة البصر وحاسة التذوق، ولم يثبت العلماء وجود الحاسة السادسة لدى الإنسان، وتتضمن هذه الحاسة استقبال المعلومات من المشاعر التي يستقبلها العقل بعيدًا عن الحواس الخمس التقليدي، وتم وضع هذا التعريف لأول مرة من قبل ريتشارد فرانسيس وطبقها عالم النفس J.B.Rhine، وقامت جامعة ديوك باعتماد هذه الحاسة لتدل على بعض القدرات النفسية، مثل: التخاطر والاستبصار، وتم تقسيم الحاسة السادسة إلى عدة أقسام أهمها: التنبؤ بالشيء قبل أن يحدث كما أنّه يوجد لدى الأشخاص بمستويات متعددة، وقراءة الأفكار، وأيضًا تحريك الأشياء دون أن يلمسها الشخص، ويعدّ ذلك من أعلى مستويات الحاسة السادسة، حيث إنّه يحتاج إلى حدس قوي جدًا، وبعد الإجابة على سؤال ما هي الحاسة السادسة؟ سيتم في الفقرة التالية التحدث عن أهم الأمور الواجب اتباعها لتطوير الحاسة السادسة.[٢]

كيفية تنمية الحاسة السادسة

وبعد بيان الحاسة السادسة، سيتم التحدث عن معالم الحاسة السادسة عند الإنسان، وسبب تسميتها بالحاسة السادسة، فمن أهم معالم الحاسة السادسة: توقع ما سيحدث بالمستقبل، والقدرة على قراءة الأفكار، والقدرة على إرسال الأفكار للآخرين، ومعرفة الحوادث التي ستحدث سواء أكانت قريبة أو بعيدة، وتتكون القدرة على هذه الأمور من خلال الترددات اللارادية المرسلة من وإلى جسم الإنسان، وتسمى هذه العملية بعملية التخاطر، ولا يحكم هذه العملية لا مكان ولا زمان، بل تُعدّ فطرة في الإنسان، وسميت بالحاسة السادسة؛ لأنّها موجودة في مركز الطاقة السادس، ووجودها خارج نطاق الحواس الخمسة، ولكلّ إنسان حاسة سادسة، لكن منهم من يطورها، ومنهم من لا يؤمن بوجودها نهائيًا، وتوجد هذه الحاسة لدى بعض الأشخاص منذ ولادتهم، وهناك بعض التمارين الواجب اتباعها لتنمية الحاسة السادسة، ومن أهم هذه التمارين: قراءة القرآن الكريم، والتفكير به، وحفظه، والقيام بالتمارين الرياضية العقلية، وحفظ الشعر، ومن العوامل التي تؤثر في عمل الحاسة السادسة: التأمل، والتفكير، وهدوء الأعصاب، والمزاج المعتدل، وصفاء الذهن بشكل تام، ومن أفضل تمارين التأمل وصفاء الذهن هو التأمل بملكوت الله عز وجل.[٣]

المراجع[+]

  1. "حاسة"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 30-1-2020. بتصرّف.
  2. "حاسة_سادسة"، www.marefa.org، 30-1-2020. بتصرّف.
  3. أمل شريف، شفرة الكون، صفحة 83، صفحة 84. بتصرّف.