ما هو الهرم الغذائي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٩
ما هو الهرم الغذائي

ما هو الهرم الغذائي

يتساءل الكثير من الناس عن ما هو الهرم الغذائي، ومن الجدير بالذكر أن الهرم الغذائي اعتبر في عام 1992 من أهم الدلائل على التغذية الصحيحة التي قدّمتها وزارة الزراعية الأمريكية، إذ إن الهرم يوحي بأن الأشخاص يجب عليهم تناول العديد من الأكلات الموجودة في قاع الهرم وعدد قليل من الأطعمة والمشروبات الموجودة على رأس الهرم، كما أن الهرم كان مناسبًا للتنوع في الأكلات مع المجموعات الخمس من الأطعمة أو المشروبات، واتّبعت الأهرامات الغذائية الأغذية العرقية للبلدان، فأصبح المختصّون يضيفون أو يحذفون أو يستبدلون الأطعمة المناسبة لسكان المناطق، فمثلًا تم التركيز على منتجان الألبان والزبادي لسكان البحر المتوسط، كما أنه الهرم الغذائي الآن طُوِّر بشكل أكبر حتى يتناسب مع الاحتياجات الغذائية.[١]

مجموعات الهرم الغذائي

وبعد الإجابة على ما هو الهرم الغذائي، يجب معرفة المجموعات التي يتكوّن منها، فكما ام ذكر بأن الهرم الغذائي يعدّ من الأدوات المهمّة للنظام الغذائي الصحّي فهوي يساهم في مساعدة الأشخاص لمعرفة التراكيز للأطعمة بالإضافة إلى أهميتها وأهمية تنوع الأطعمة، إذ يحتوي الهرم الغذائي على ست طبقات تتمثّل بالآتي:[٢]

  • المجموعة الأولى: وتكون هذه المجموعة في أسفل الهرم والتي تشكّل أساس الهرم الغذائي، وتحتوي هذه المجموعة على الحبوب الكاملة والزيوت النباتية، ومن المهم تناول هذا الأطعمة في كل وجبة لما لها من فوائد كبيرة في إمداد الجسم بالكربوهيدرات على شكل ألياف بالإضافة إلى الدهون الصحية المتواجدة في الزيوت.
  • المجموعة الثانية: حيث تحتوي هذه المجموعة على الفواكه والخضروات، فيجب تناول الفواكه مرتان إلى ثلاث مرّات يوميًا، مع ضرورة أكل الخضروات بنفس الكمية، ومن الضروري الالتزام بهذه الوجبات والحصص لإمداد الطاقة للجسم بشكل يومي.
  • المجموعة الثالثة: وهي المجموعة التي تلي الفواكه والخضروات والتي تحتوي على المكسّرات، البذور، والبقوليات، وتمد هذه المصادر الجسم بالطاقة على شكل كربوهيدرات، دهون، وبروتينات، ويمكن الحصول على فوائدها الصحية العديدة من خلال تناولها من مرة إلى 3 مرات يوميًا.
  • المجموعة الرّابعة: وتتضمّن هذه الطبقة من الهرم الغذائي على الأسماك، الدّواجن، والبيض وتعتبر هذه المصادر الغذائية من أهم المصادر للحصول على البروتين بكمية وفيرة، وتكون الحصص يوميًا فيما يقارب من 0 إلى 2 حصة.
  • المجموعة الخامسة: وتعدّ من أواخر طبقات الهرم الغذائي والتي تحتوي على منتجات الألبان والتي توصل فكرة أنه يجب استهلاك كميات صغيرة منها يوميًا، فتدعم هذه الأطعمة الجسم بالدهون ،البروتينات ،المعادن والمواد الغذائية الأساسية، مع الانتباه بأن تناولها يكون بشكل معتدل.
  • المجموعة السادسة: وهي ما تُعرف بقمّة الهرم التي تنقسم إلى لحوم حمراء بالإضافة إلى المعكرونة البيضاء، السكريات، البطاطا، الخبز الأبيض، الوجبات السريعة، المشروبات الغازية، والحلويات، إذ إن حصص أو استهلاك اللحوم الحمراء يكون أكثر من مرّة في الأسبوع حاله كحال الكربوهيدرات البسيطة والحلويات.

الاختلافات بين الأطعمة في الهرم الغذائي الجديد والقديم

كما ذكرنا بأن الهرم الغذائي تغيّر في سنة 2005 عن الهرم الذي كان متعارف عليه في 1992 وكان هذا التغيير بهدف تثقيف الأمريكيين بالنسبة لتناول الطعام الصحي، فيوجد العديد من الاختلافات بين الهرم القديم والجديد ومن أهمّها أن الهرم القديم كان يقدّر المجموعات الغذائية أمّا الجديد فهو يبيّن الكميات بصورة محدّدة أكثر كما أنه يتضمّن اللياقة البدنية كجزء من الهرم، كما طرأ العديد من التغيّرات على المجموعات الغذائية وعدد مرّات تناول الحصص.[٣]

المراجع[+]

  1. "Food Guide Pyramid", www.sciencedirect.com, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  2. "5 Keys To A Healthy Diet", www.organicfacts.net, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  3. "Differences Between the New and Old Food Pyramids", www.livestrong.com, Retrieved 18-12-2019. Edited.