ما هو الضغط الإسموزي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هو الضغط الإسموزي

تعريف الضغط الأسموزي

يشار له أيضاً بالمصطلح الضغط التنافدي، تتكاثر التساؤلات حول ما هو الضغط الأسموزي بالرغم من كثرة تردد المصطلح على مسامعنا، فالإجابة الشافية أنه هو أدنى حد يمكن أن يصل إليه ضغط السوائل لضمان الامتناع عن تسرب المياه عبر غشاء شبه نافذ، كما يمكن تعريفه بأنه مقدار الضغط الناتج نتيجة تحرّك جزيئات السائل و من محلول ذات تركيز عالي وانتقالها إلى آخر أقل تركيزاً، ومن الجدير بالذكرِ أن ظاهرة الضغط الأسموزي تحدث نتيجة حدوث حركة نشطة للمذيب النقي وتخلله عبر غشاء نصف نافذ للوصول إلى المحلول الذي يحتوي على المادة المذابة، وتحظى هذه العملية الحيوية بأهمية بالغة في علم الأحياء.

الضغط الأسموزي وأهميته

تتمثل أهمية الضغط الأسموزي بما يلي:

  • تعتبر عملية في غاية الأهمية بالنسبة للنباتات؛ إذ تساعد على إيصال الماء إلى الجذور بالاعتماد على هذه الخاصية، فتمتاز الجذور بأن تركيز الأملاح فيها أكثر ارتفاعاً منه في التربة فيسهل ذلك دخول الماء إلى الجذور وامتصاصها من التربة، لذلك فإنه في حال تعرض النباتات للجفاف يكون ذلك ناجماً عن ازدياد نسبة الملوحة في التربة؛ فيؤدي ذلك إلى انعدام الخاصية الأسموزية.
  • تعتمد عليه الخلايا المعدومة الغلاف الخلوي في الحصول على الماء وطرحها كما هو الحال في البكتيريا.
  • تعد وسيلة طبية للتخلص من بعض الكائنات الحية الدقيقة الضارة، إذ توضع في محلول ذات تركيز ملحي عالي؛ فيسهم ذلك في تسرب السائل إلى داخل خلاياها فيتم تدميرها.
  • يمنح الضغط الأسموزي النباتات القدرة على انتصاب سيقانها؛ ويعود ذلك إلى دوره الفعال في تأدية ضغط الامتلاء في جدران الخلايا.
  • يساعد على تنظيم عملية النقل من الثغور في الخلايا الحيوانية المعدومة الجدران الخلوية.
  • يسهم في حدوث انحلال خلوي تام في الخلايا.

تطبيقات الضغط الأسموزي

  • تحلية مياه البحار، يعد الأمر هنا مخالفاً للوضع الطبيعي؛ إذ يُلجأ إلى القيام بعملية معاكسة للضغط الأسموزي من خلال إنشاء ضغط مخالف تماماً للضغط الأسموزي وأعلى منه، فيؤدي ذلك إلى سهولة انتقال المياه العذبة عبر الغشاء.
  • غسيل الكلى، بدأ الطب في التوجه إلى استخدام الضغط الأسموزي في إجراء عملية غسيل الكلى، إذ تسهم في فتح الأفق أمام الجزيئات والأيونات الصغيرة الحجم بالمرور عبر غشاء ما بالتزامن مع منع عبور جزيئات بروتين أو الأحماض النوكليين، فتبدأ عملية فصل المواد الصغيرة الحجم وعزلها حتى يتم الوصول إلى العدد المناسب، وغالباً ما يتم ذلك بواسطة الغسيل الديالي.