ما هو الإسطرلاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هو الإسطرلاب

الاختراعات وحياة الإنسان

أسهمت الاختراعات عبر تاريخ الإنسانية في تغيير حياة الإنسان وإيجاد طرق جديدة لممارسة النشاطات اليومية، من خلال إيجاد وسائل تعد أكثر بساطة، وكانت هذه الاختراعات العلمية تعدّ بالنسبة للناس ضربًا من الخيال، وأنها غير قابلة للوجود على أرض الواقع بسبب عدم القدرة على تخيل وجودها في الواقع العملي، وهناك العديد من الاختراعات التي تشرح ذلك فلو أخذنا حلم الطيران على سبيل المثال فقد كان غير منطقي إلى زمن بعيد حتى تمّ اختراع الطائرة، والتحليق في السماء بشكل فعلي، ويعدّ الإسطرلاب من الاختراعات المهمّة، والتي أسهمت في مساعدة الشعوب التي استخدمت هذا الاختراع، والسؤال الآن، ما هو الإسطرلاب.

معلومات عن الإسطرلاب

فيما يأتي بعض المعلومات عن هذا الجهاز وأهميته عبر مختلف العصور التي استخدم فيها:

  • يعرف الإسطرلاب على أنه أحد الأجهزة التي تم اختراعها وتطويرها مع مرور الأيام، والتي كانت تستخدم لقياس ارتفاعات الأجرام السماوية المختلفة، وقياس المسافات بين الكواكب.
  • أسهم هذا الابتكار في مساعدة علماء الفلك على تحديد الاتجاهات، ومعرفة الوقت خلال ساعات اليوم، كما ظهرت له استخدامات أخرى تمثلت في مساعدة البحارة على الاستدلال، من خلال تحديد موقع المسير، وتوجيه السفن في عرض البحر.
  • ترجع فكرة هذا الجهاز إلى اليونانيين القدماء، حيث خرج أحد مفكّري اليونان ويدعى أبولونيوس بفكرة إجراء دراسات على نظرية الإسقاط الخاص بواسطة هذا الجهاز، والتي كان لها إضافات مهمة في علم الفلك.
  • ظهر هذا الجهاز عند العرب في القرن الثامن للميلاد، وتطور بشكل ملحوظ مع القرون الأولى للإسلام، وأجروا على هذا الجهاز العديد من التطويرات، إلى أن وصل بهم الأمر إلى ابتكار ما يزيد عن 40 نوعًا من الإسطرلاب، واستخدمت بعض هذه الأنواع في تحديد اتجاه قبلة المسلمين في الصلاة، بالإضافة إلى استخدامه في معرفة أوقات الصلاة المفروضة.
  • حين وصل جهاز هذا الجهاز إلى بلاد فارس تم إجراء العديد من التعديلات عليه، وسمي بالإسطرلاب الفارسي، ويعدّ من أكثر أنواعه تعقيدًا، والتي تعددت تصاميمه، وأصبحت أشبه بالأعمال الفنية إلى جانب الاستخدامات المتعدّدة التي أضيفت عليه.

أنواع الإسطرلاب

هناك العديد من أنواع هذا الجهاز والتي تتعدد استخداماته بحسب هذه الأنواع، ومن أهم هذه الأنواع ما يأتي:

  • الكروي: وهو من أقدم الأنواع التي كانت تستخدم في قياس المسافات بين الكواكب، وتحديد الأوقات وحركة الأجرام السماوية المختلفة.
  • المسطح: والذي يختلف في شكله عن سابقه، ويتكون من عدة أجزاء أهمها الصفيحة الأم، والعضادة، وصفائح الأقاليم.
  • الشامل: ويعود سبب تسميته بهذا الاسم بسبب وجود صفيحة واحدة فيه صالحة للتعامل مع جميع خطوط العرض.
  • التام: يحتوي هذا النوع على العديد من المقنطرات، والتي تتكون من درجات تختلف في عددها، فقد تكون 3 درجات أو 6 درجات.