ما بعد العلاج الكيماوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٤ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٩
ما بعد العلاج الكيماوي

ما هو العلاج الكيماوي

العلاج الكيماوي أو Chemotherapy هو نوع من العلاجات السرطانية والتي تستخدم الأدوية والمواد الكيميائية لتدمير الخلايا السرطانية، فهي تعمل على إيقاف نمو أو الإبطاء من نمو خلايا السرطان الخبيثة، والتي عادة ما تنقسم وتنمو بشكل سريع جدًا مقارنةً مع نمو خلايا الإنسان الطبيعية، وبما أن العلاج الكيماوي يؤثر على سير الانقسام الخلوي فإنّه يمكن أن يؤثر في نمو بعض خلايا الجسم التي من طبيعتها الانقسام السريع، كالموجودة في بطانة الفم وفي الأمعاء والمسؤولة عن نمو الشعر، ولذلك يترافق هذا العلاج مع العديد من الأعراض الجانبية التي لا بدّ منها، والتي غالبًا ما تزول مع انتهاء العلاج. [١]

استطبابات العلاج الكيماوي

قد يُستخدم العلاج الكيماوي وحده بغرض تخفيف السرطانات الشديدة، ولكن في معظم الأحيان يتم استخدامه بالترافق مع العلاجات السرطانية الأخرى مثل:[٢]

  • الجراحة: يمكن للجراح أن يزيل الأورام السرطانية في معظم الأحيان بشكل كامل عند كون الورم في مراحله البدائية وكونه غير منتشر بشكل كبير إلى الأنسجة المجاورة، ولكن غالبًا ما تتم مشاركة العلاج الكيماوي مع الجراحة للقضاء على بقية الخلايا السرطانية منعًا من نكسها.
  • العلاج الشعاعي: وهو توجيه أو تسليط لأشعة مختلفة الصفات الفيزيائية إلى المنطقة السرطانية بغرض إيقاف النمو الخلوي للسرطان أو إبطائه، وغالبًا ما يتم هذا الأمر من خارج الجسم، ولكنه قد يتم إدخال الجهاز الشعاعي ضمن الجسم.
  • العلاجات البيولوجية: والتي تعتمد على الخلايا الجرثومية المتعايشة مع جسم الإنسان في القضاء على الخلايا السرطانية القريبة.
  • كما قد يُستخدم العلاج الكيماوي في:

    • تصغير حجم الورم قبل العلاج الشعاعي أو الجراحي، وهذا ما يُدعى بالعلاج المساعد القبلي أو السابق.
    • تدمير الخلايا السرطانية التي قد تبقى بعد العلاج الجراحي أو الشعاعي، وهذا ما يُدعى بالعلاج المساعد.
    • جعل العلاجات السرطانية الأخرى -كالشعاعية أو البيولوجية- فعالة بشكل أكبر.
    • تدمير الخلايا السرطانية التي تنتقل خارج منشأ الورم الأصلي.

    ما بعد العلاج الكيماوي

    يمكن للعلاج الكيماوي أن يترافق بالكثير من الأعراض الجانبية، والتي قد تنشأ من العلاج بحد ذاته من جهة، ومن الأدوية الأخرى التي تُعطى معه ومن التحضيرات التي يُوصى بها المريض من جهة أخرى، كما أنّ للسرطان آثارًا جانبية وأعراض لا يمكن استثناؤها أو التغاضي عنها، ولذلك يعدّ هذا العلاج أمرًا ثقيلًا على مرضى السرطان، كما أنّ للعلاج الكيماوي آثارًا جانبية لا تبدأ إلّا بعد مرور عدّة أشهر أو سنوات من انتهاء العلاج، وتعتمد هذه الآثار المتأخرة على محتويات العلاج الكيماوي، حيث تتضمّن الآثار ما بعد العلاج الكيماوي ما يأتي: [٣]

    • تدمير خلايا النسيج الرئوي.
    • مشاكل قلبية.
    • العقم.
    • مشاكل كلوية، حيث يمكن لبعض الأدوية الكيماوية أن تُطرح سمومها بشكل رئيس عبر الكلية.
    • اضطرابات عصبية، أو اعتلال أعصاب محيطي.
    • خطورة إحداث سرطان مؤهب بالعلاج الكيماوي.
    ولذلك يجب الاستفسار عن هذه الآثار المتأخرة، كما يجب سؤال الطبيب عن الأعراض المنذرة لهذه الآثار وكيفية التقليل منها قدر الإمكان.

    المراجع[+]

    1. Medical Definition of Chemotherapy, , "www.medicinenet.com", Retrieved in 02-01-2019, Edited
    2. "Chemotherapy: How It Works and How You'll Feel", www.webmd.com, Retrieved 02-01-2019. Edited.
    3. Chemotherapy, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 02-01-2019, Edited