ما آثار التشاؤم على الصحة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ١٦ يناير ٢٠٢٠
ما آثار التشاؤم على الصحة

التشاؤم

يعرف التشاؤم بأنه نقيض التفاؤل، وهو حالة من فقدان الأمل والشعور باليأس تجاه الحياة والوجود، بالإضافة إلى الشعور بأنّ الألم والشّر يسودان في العالم، أما التفاؤل فهو الشعور بالأمل وأنّ هناك توازن بين الخير والسعادة، وليس بالضرورة أن يكون التشاؤم مرتبطًا بعدم وجود أمل على الإطلاق، فبعض المواقف تنطوي تحت درجة معينة من الأمل والقيمة على حسب التجارب في الحياة، وفي بعض الحالات يمكن أن يؤدي التشاؤوم إلى إلغاء الأمل وقيمة الوجود نهائيًا، ويعدّ التشاؤم غير منتظم إذا كان بسبب الظروف المادية، أو الصحة الجسدية، أو تقلبات المزاج بشكل عام، ويتم التعبيرعن التشاؤم بجملة أنّ كل شيء بلا قيمة، وفي هذا المقال سيتم توضيح ما آثار التشاؤم على الصحة.[١]

ما آثار التشاؤم على الصحة

يمكن التعبير عن التشاؤم بأكثر الأمثلة تكرارًا، وهو النظر للنصف الفارغ من الزجاجة بدلاً من النصف المملوء، وعادةً ما يتأثر المتشائم بالأفكار السلبية بشكل مستمر ويتوقع الأسوأ في معظم الحالات والمواقف، مما يمكنه التأثير على الصحة النفسية، وبلا شك قد تتأثر الصحة البدنية، وعند الإجابة عن سؤال ما آثار التشاؤم على الصحة، فيمكن ربط التشاؤم بشكل أساسي مع أمراض القلب، كما أثبتت الدراسات والأبحاث الأخيرة، وكذلك يرتبط التشاؤم باضطرابات النوم، القلق، الاكتئاب، العدوانية، وارتفاع ضغط الدّم، كما يمكن أن يؤثر بشكل خاص على أنماط الحياة والسلوك، وفي بعض الحالات قد يتجه المتشائم إلى صنع التغيير وخاصة عند الحاجة إليه، وذلك بسبب شكوكه الزائدة في أغلب الأمور، وغالبًأ ما ترتبط درجة تشاؤم الفرد بالظروف الاقتصادية والسياسية في المجتمع وفي الحياة الشخصية، ويمكن تلخيص ما آثار التشاؤم على الصحة بما يأتي:[٢]

  • التأثير على الصحة الجسدية.
  • التأثير على الصحة النفسية.
  • التأثير على الحياة الاجتماعية.
  • التأثير على نمط الحياة وجودة حياة الأفراد.

قوة التفكير الإيجابي

بعد معرفة الفرد ما آثار التشاؤم على الصحة، يتوجب عليه البدء بالتفكير بطريقة أخرى، التفاؤل والتفكير الإيجابي بالأشياء والمواقف، يؤدي إلى نتائج إيجابية ويساعد في تحقيق الأهداف، والتفاؤل يجعل الأشخاص أكثر مرونة في مواجهة التحديات والصعوبات، كما إنّ له دور في الشعور بالسعادة، ومن ناحية أخرى، أثبتت الأبحاث أن الشخص المتفائل والإيجابي يتمتع بصحة قلب جيدة، ويعيش لفترة أطول، ولديه مقاومة لنزلات البرد، والسبب الوحيد لذلك هو أن الشخص الذي يفكر بإيجابية يعرف كيف يتعامل مع المواقف بشكل جيد، ويعرف كيفية إجراء اتصالات مع الأشخاص الداعمين، فيبدو كما لو أنّ الشخص الإيجابي قد راكم المهارات والخبرات اللازمة في اللحظات الجيدة، فيكون جاهزًا للتعامل مع المواقف الصعبة بشكل أفضل، وكما إنّ التفكير الإيجابي يجلب نتائج إيجابية، فكذلك يجب تجنب التفكير السلبي والتشاؤم لأنه يجلب أحداث من نفس النوع بافتراض أن كل ما حدث بشكل سيء سيبقى بهذا السوء.[٣]

المراجع[+]

  1. "pessimism", www.britannica.com, Retrieved 15-1-2020. Edited.
  2. "Pessimism", www.psychologytoday.com, Retrieved 15-1-2020. Edited.
  3. "Accentuating a Positive Attitude", www.webmd.com, Retrieved 15-1-2020. Edited.

135548 مشاهدة