ماهي أيام التشريق ولماذا سميت بهذا الاسم

ماهي أيام التشريق ولماذا سميت بهذا الاسم
ماهي-أيام-التشريق-ولماذا-سميت-بهذا-الاسم/

ما هي أيام التشريق؟

إنّ أيّام التشريق عند أهل اللغة وعند علماء الفقه الإسلاميّ هي ثلاثة أيّام تلي يوم النحر، وقال أهل العلم إنّها الأيّام المقصودة في قوله تعالى: (وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ)،[١][٢] ومنهم من زعمَ أنّ أيّام التشريق هي يوم النحر ويومان بعده،[٣]وهي أيّام عيد وأكل وشرب فلا يجوز صيامهنّ إلّا للحاج الذي لم يجد ما يذبحه عند أكثر أهل العلم، والله أعلم.[٤] +


كما يمكنك التعرّف على الحكم الشرعي فيما يخص صيام أيام التشريق بالاطلاع على هذا المقال: حكم صيام أيام التشريق



لماذا سميت أيام التشريق بهذا الاسم؟

إنّ لتسمية أيّام التشريق بهذا الاسم قولين مشهورَين عند أهل العلم:


القول الأول

هو أنّها سُمّيَت بأيّام التشريق لعادة كانت عند العرب من قبل مجيء الإسلام؛ وهو أنّ الناس كانوا في يوم النّحر حين يذبحون الأضاحي فإنّه كان يزيد عندهم فائض من اللحم، وقديمًا لم يكن هنالك وسائل حفظ للأطعمة كالوسائل التي يعرفها الناس اليوم،[٥] فكانوا يجعلون اللحوم شرقًا؛ أي: يقطّعون اللحوم قطعًا صغيرة رقيقة ويتركونها في الشمس فيما يُعرف بالتشريق.[٦]



القول الثاني

قال بعضهم إنّ أيّام التشريق قد سمّيت بهذا الاسم لأنّ ذبح الأضاحي فيها يكون بعد شروق الشمس،[٥] ويستدلّون على كلامهم بالحديث المرسل الذي يقول: (من ذبحَ قبلَ التشريقِ -أي قبلَ صلاةِ العيدِ- فليعدْ)، [٧][٨]ولكن رجّح بعض أهل العلم القول الأوّل في بعض كتبهم، فالله أعلم.[٥]


كما يمكنك الاستزادة بالتعرف على أيام التشريق وفضلها بالاطلاع على هذا المقال: فضل أيام التشريق



ما هي أسماء أيام التشريق الأخرى؟

  • يوم القر: وهو اليوم الذي يلي يوم النحر، وقد سُمّي بهذا الاسم لأنّ الناس يستقرّون فيه بمِنى بعد أن يؤدّوا أعمالهم المفروضة عليهم كالطواف ونحوه، وهو من أعظم أيّام الدنيا قال صلّى الله عليه عليه وسلّم: (إن أعظمَ الأيامِ عندَ اللهِ يومُ النحرِ، ثم يومُ القَرِّ وهو الذي يليه)، [٩]ويبقى الحجيج في مِنى في يوم القر وليس لهم أن يغادروها في هذا اليوم.[١٠]
  • يوم النفر الأول: وهو يوم التشريق الثاني هو اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحِجّة، ويُسمّى يوم النفر الأوّل لأنّ الناس ينفرون من منى بعد الزوال ورمي الجمرات.[١٠]
  • يوم النفر الثاني: ويوم التشريق الثالث هو اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، ويسمّى يوم النفر الثاني؛ وذلك لأنّ الحاج الذي يريد أن ينفر من منى بعد يوم التشريق الثاني وكان في عجلة فيمكنه أن ينفر قبل غروب شمس اليوم الثاني من أيّام التشريق، وإلّا بقي إلى ما بعد رمي الجمرات في اليوم الثالث من أيّام التشريق، وبذلك يكون انتهاء أيام التشريق.[١٠]

+



ولمعرفة المزيد حول أسماء أيام التشريق يمكنك الاطلاع على هذا المقال: أسماء أيام التشريق


هل يجب التكبير في أيّام التشريق؟ هذا ما يمكنك معرفته بالاطلاع على هذا المقال: حكم التكبير في أيام التشريق

المراجع[+]

  1. سورة البقرة، آية:203
  2. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 320. بتصرّف.
  3. يحيى بن الحسين الشجري، ترتيب الأمالي الخميسية للشجري، صفحة 90. بتصرّف.
  4. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 323. بتصرّف.
  5. ^ أ ب ت عطية سالم، شرح بلوغ المرام، صفحة 3. بتصرّف.
  6. علي بن عمر بادحدح، دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، صفحة 35. بتصرّف.
  7. رواه ابن حجر العسقلاني، في فتح الباري لابن حجر، عن الشعبي عامر بن شراحيل، الصفحة أو الرقم:2/530، مرسل ورجاله ثقات.
  8. ابن الأنباري، الزاهر في معاني كلمات الناس، صفحة 421. بتصرّف.
  9. رواه البيهقي، في السنن الكبرى، عن عبد الله بن قرط، الصفحة أو الرقم:7/288، حديث إسناده حسن.
  10. ^ أ ب ت عبد المحسن العباد، شرح سنن أبي داود، صفحة 15. بتصرّف.

126878 مشاهدة