كيف تتعامل مع الشخصيات السامة؟

كيف تتعامل مع الشخصيات السامة؟
كيف تتعامل مع الشخصيات السامة؟

كيفية التعامل مع الشخصيات السامة

تُستخدم عبارة الشخصيات السامة لوصف الأشخاص الذين يدفعون من يتعامل معهم إلى الإحساس بالمشاعر السلبيّة، مثل: القلق، والغضب، والشعور بالذنب، وفي المقابل لا يحترم الشخص السام غيره، وقد يضطر الآخرون لتغيير سلوكهم لإرضائه، ومن أبرز استراتيجيات التعامل مع الشخصيات السامة ما يأتي:[١]

ضع الحدود ولا تسمح بتجاوزها

يجب وضع حدود عند التعامل مع الشخص السام، وعدم السماح له بتخطّيها، لمنع أي إساءة أو كلام قد يصدر عنه بلا فائدة، وقد يتردد البعض في وضع الحدود تحسبًّا لردة فعله، لا سيما إذا كان يستخدم الغضب أو العصبية للتلاعب بنتيجة الموقف.[١]

وقد يشعر البعض بالذنب أو الشفقة عند وضع حدود مع الأشخاص السامين، لكن يجب أنْ يكونوا واقعيّين، ولا يستمعوا لصوت العاطفة فقط، لأنّ وضع الحدود هي خطوة ضرورية لإيقاف السلبية المكتسبة من الشخص السام، ولا تكتفي الشخصيات السامة عادةً بأي جهد يُمكن أن يبذله الآخرون من أجلها.[١]

تجنب مشاركتهم في الشكوى والسلبية

تشترك جميع الشخصيات السامة في حبّها للدراما، وإظهار أنّ الجميع على خطأ، وهم الوحيدون الذين على صواب، لهذا يحوّل الشخص السام أبسط المواقف إلى شيء سلبي، ويضع الذنب دائمًا على الآخرين، لكن يجب الالتزام بتجنّب الاستماع له، ومشاركته الشكوى والسلبيّة.[١]

ومن السهل أنْ ينجذب الناس إلى الدراما التي يصنعها الشخص السام بسبب الفضول، كما أنّ البشر بطبيعتهم يشعرون بالانجذاب لسماع مشاكل الآخرين، لكن الاستماع لشكوى الشخص السام قد يؤدي في النهاية إلى الدخول في دوامة مشاكله، وصعوبة الخروج منها.[١]

لذا ينبغي أنْ تكون التفاعلات مع الشخص السام سطحيّة، لأنّ سلوكه السلبي قد يتضمّن النميمة، أو المبالغة في التفاصيل الشخصيّة، أو سرد الأحداث الشخصية بطريقة تُثير ردة فعل الشخص المقابل، ولتجنّب ذلك ينبغي عدم أخذ كل ما يقوله الشخص السام على محمل الجد.[٢]

انتبه للمشاعر التي تنتج عن التحدث معهم

يُساعد الانتباه للمشاعر الناتجة عن التحدّث إلى الشخص السام على إدراك كيفية تأثير التعامل معه، وبالتالي يزيد ذلك من الوعي بطريقة التعامل والتفاعل معه، فقد يلجأ الشخص السام إلى الكذب، أو الإهانة، أو أي سلوك سلبي آخر يؤثر على مشاعر الشخص المقابل تأثيرًا سلبيًا.[٢]

ويميل بعض الأشخاص أحيانًا إلى محاولة عدم خدش مشاعر الشخص السام، رغم المشاعر السلبيّة أو الإساءة التي قد تصدر عنه، لكن في الحقيقة يجب عدم التزام الصمت، والدفاع عن النفس تجاه أي إساءة قد تصدر عنه، حتى لا يتمادى في الإساءة.[٣]

ويمكن أنْ تدفع المشاعر غير المسيطر عليها صاحبها إلى الجدال أوالمشاجرة مع الشخص السام، لذلك من الضروري قراءة المشاعر وفهمها ليسهل التحكّم بها، للتعامل مع الشخص السام بحكمة وقوة أكبر.[٤]

حافظ على هدوئك عند التعامل معهم

يثير الشخص السام مشاعر الآخرين، ممّا يجعل من الصعب الحفاظ على الهدوء عند التعامل معه، لكن هناك عدّة نصائح يُمكن اتّباعها عند الشعور بالقلق، أو التوتر في أثناء التعامل معه، ومن أبرزها ما يأتي:[٢]

  • التنفس بعمق وبطء.
  • محاولة إرخاء العضلات بدلًا من شدّها.
  • محاولة عدم الانفعال، وترديد أي عبارة داخلية من شأنها تهدئة الأعصاب.
  • تشتيت الانتباه إن كان ذلك ممكن، مثل الشخبطة بالقلم.

ويجب عدم الاستسلام للمشاعر السلبية، مثل: الغضب أو التوتر، والتي تنتج من سلوكيات الشخص السام، والذي يسعى لإقناع الشخص المقابل بأنّه مخطئ، أو مذنب دائمًا، والحفاظ على الهدوء يمنعه من تحقيق مراده.[١]

ركّز على نفسك

ليس بالضرورة أنْ يكون الشخص السام مسيئًا، أو حاقدًا في جميع المواقف، فقد يصدر عنه سلوكيات أخرى ضارة توازي الإساءة، فربما يتطلّب الشخص السام المساعدة باستمرار لإخراجه من المآزق المتكررة، لكن يجب وضع المصلحة الشخصية في الأولوية، وعدم الانجراف خلف مشاكل الشخص السام.[٢]

ويفترض الشخص السام أنّه من واجب الآخرين تقديم العون والدعم له أحيانًا، ودوره يكمن دائمًا في الأخذ فقط، لذلك قد تكون العلاقة بهذا الشخص على حساب المصلحة الشخصية، لذلك يجب الانتباه لهذه النقطة والتركيز على النفس.[٢]

تحدث معهم عن سلوكهم

قد لا يُدرك بعض الأشخاص مدى سوء السلوكيات التي تصدر عنهم، وفي هذه الحالة، يُمكن التحدّث معهم بطريقة وديّة حول ما يفعلونه، ومدى تأثيره السلبي على الآخرين، فقد يُعاني بعض الأشخاص السامين من اضطرابات في الشخصية، أو من حالة نفسية تعيق تواصلهم مع الآخرين.[١]

قلّل قضاء الوقت معهم

نظرًا لأنّ العلاقة مع الأشخاص السامين تُسبب قدرًا كبيرًا من الإساءة والتوتر، فمن الأفضل، الحد من قضاء الوقت معهم، ورغم ذلك، قد يكون الشخص السام قريبًا أو زميل عمل، في هذه الحالة، يجب بذل قصارى الجهد لتجنّب التواصل معه، إلّا عند الضرورة فقط.[١]

وإنّ استبعاد الشخص السام، أو تقليل التعامل معه، ضروري للحفاظ على التوازن العاطفي، واحترام الذات، رغم أنّ هذه الخطوة قد تكون صعبة على المدى القصير، إلّا أنّها ذات فائدة على المدى الطويل، وذلك لمنع التأثير السلبي الذي يتركه الشخص السام في النفس.[٥]

تجنبهم تمامًا إن اضطررتَ لذلك

إنْ كان من الممكن تجنّب الشخص السام تمامًا، يُفضّل القيام بذلك عند الضرورة، لا سيما إذا لم تنجح معهم طرق جميع طرق التعامل المفترضة لوضعهم، ويُمكن تجنّبهم من خلال عدم الرد على اتصالاتهم، أو محادثاتهم، أو أي حديث مباشر منهم، وتقديم أي عذر للانسحاب من التواصل معهم.[٢]

حفّزهم للحصول على المساعدة

يمكن محاولة تشجيع الشخص السام على الحصول على مساعدة من معالج مختص، لكن هذا لا يحدث إلّا عند التحدّث مع شخص يُتوقّع أنْ يتقبّل فكرة الإشارة إلى سلوكياته الضارة، ومدى تأثيرها السلبي على الآخرين، في هذه الحالة، يُمكن تحفيزه على التحدّث إلى معالج سلوكي.[٢]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Kimberly Drake (14/11/2021), "What’s a Toxic Person and How to Deal with Them", PsychCentral, Retrieved 14/12/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ Crystal Raypole (20/11/2019), "Do’s and Don’ts for Dealing with Toxic Behavior", healthline, Retrieved 14/12/2021. Edited.
  3. "What is Toxic Behavior and How to Deal with Toxic People?", manhattanmedicalarts, 19/7/2021, Retrieved 14/12/2021. Edited.
  4. Travis Bradberry, "How Emotionally Intelligent People Handle Toxic People", talentsmarteq, Retrieved 14/12/2021. Edited.
  5. Julia Lyubchenko, MS, MA (2/6/2021), "How to Deal With Toxic People", wikihow, Retrieved 14/12/2021. Edited.

21 مشاهدة