كيف أخفف من التوتر من فيروس كورونا بين أفراد العائلة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ٢٢ مارس ٢٠٢٠
كيف أخفف من التوتر من فيروس كورونا بين أفراد العائلة

فيروس كورونا

يشير مصطلح الكورونا إلى مجموعة من الفيروسات التي تؤدي إلى حدوث إصابات متفاوتة الشدّة، بين خفيفة كنزلات البرد، أو شديدة كمتلازمة الشرق الأوسط والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، وتنتقل عدوى هذه الفيروسات من الحيوانات إلى البشر، وقد تؤدي الإصابة بها إلى ظهور العديد من الأعراض الشائعة كالحمى، السعال وضيق التنفس، أما في الحالات الشديدة فقد تظهر أعراض أخرى كالالتهاب الرئوي أو الفشل الكلوي، وقد يصل الأمر إلى حدّ الموت، ويوجد العديد من التوصيات التي تساعد على منع انتشار هذا الفيروس كغسل اليدين بانتظام، تغطية الأنف والفم أثناء السعال أو العطس، بالإضافة إلى تجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين وطهي الطعام جيدًا قبل تناوله، وتجدر الإشارة إلى أن بعض الأشخاص قد يشعرون بالتوتر من فيروس كورونا بطرقٍ مبالغٍ بها أو دون وعي منهم، وستتم إجابة ونقاش سؤال كيف أخفف من التوتر من فيروس كورونا بين أفراد العائلة في هذا المقال.[١]

أسباب الشعور بالتوتر من فيروس كورونا

يساعد تعقيم الأيدي على تجنب الإصابة بهذا الفيروس، ويؤكد أطباء النفس على أن انتشار التوتر من فيروس كورونا يعد أمرًا متوقعًا، أي بمثابة استجابة طبيعية لتفشي هذا الفيروس، وتجدر الإشارة إلى تصنيف التوتر كاستجابة ذات تأثير صحي أحيانًا، ولكنه عندما يكون شديدًا فقد يؤدي إلى حدوث العديد من المشاكل على أصعدةٍ مختلفة، كالإفراط في شراء الأشياء التي يظن الأشخاص بقدرتها على منع انتشار الفيروس، ويمكن تقليل حدوث التوتر عن طريق تقليل قراءة الأخبار لمرتين فقط في اليوم، التركيز على الطرق التي نستطيع من خلالها التحكم في انتشار الفيروس، النوم لعدد ساعات كافٍ والتنفس العميق لمدة 5 دقائق ثلاث مراتٍ يوميًا، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث التوتر من فيروس كورونا، وهي كالآتي:[٢]

  • عدم القدرة على تحديد تبعات الإصابة بالفيروس.
  • صعوبة إحكام السيطرة على انتشار الفيروس.
  • عدم وجود علاج شافٍ وفعال ضدّ الفيروس.
  • الخوف من فقدان الأشخاص المقربين بسبب هذا الفيروس.

كيف أخفف من التوتر من فيروس كورونا بين أفراد العائلة

تختلف شدة التوتر الذي يحدث بسبب فيروس كورونا من شخصٍ لآخر باختلاف المجتمع، العمر والمعتقدات، كما تجدر الإشارة إلى أن الأشخاص الكبار بالسن، المصابين بأمراض مزمنة، الأطفال، مقدمي الرعاية الصحية، المصابين باضطرابات الصحة العقلية والمتعاطين للمخدرات، يعدّون أكثر عرضة للإصابة بالتوتر من غيرهم، وسيتم الإجابة عن تساؤل كيف أخفف من التوتر من فيروس كورونا بين أفراد العائلة، ويتم ذلك عن طريق اتباع العديد من الطرق، وهي كالآتي:[٣]

  • دعم الشخص لنفسه: إذ يوجد العديد من الأشياء التي يساعد القيام بها على تقويم النفس وضبطها، كالالتزام بممارسة تمارين التمدد والتأمل، ومرافقة ذلك باتباع نظام غذائي صحي، ممارسة الأنشطة المفضلة، التواصل مع الآخرين والابتعاد عن تعاطي المواد المخدرة.
  • دعم الآباء لأطفالهم: ويمكن أن يتم ذلك بالإجابة عن تساؤلات الأطفال حول هذا الفيروس، أو تعليمهم كيفية التأقلم مع الضغوطات الخاصة بهم، وذلك لتعزيز شعورهم بالأمان أو الحد من استماع الطفل للأخبار واستخدامه لمواقع التواصل الاجتماعي، ويمكن إشراكه في بعض الأنشطة التعليمية والترفيهية، وخاصةً في حالة إغلاق المدارس.
  • دعم أفراد العائلة الخارجين من الحجر الصحي: ويعدّ هذا الأمر واجبًا، بالأخص لأفراد العائلة الذين خرجوا للتوّ من الحجر الصحي، وذلك لأنهم عرضةٌ للتوتر الشديد، جراء شعورهم بالعزلة، الخوف والقلق على صحتهم، بالإضافة لخضوعهم لمراقبة طويلةٍ وعدم القدرة على القيام بالمهام اليومية المعتادة.

كيفية التعامل مع الأطفال لحمايتهم من فيروس كورونا

يساعد معرفة المعلومات الصحيحة المتعلقة بهذا الفيروس على الوقاية من الإصابة به، وعادةً ما تؤخذ هذه المعلومات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أو من منظمة الصحة العالمية، وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال قد يشعرون بالخوف والقلق بسبب فيروس كورونا، ويوجد العديد من الطرق التي تساعد على التعامل معهم، وذلك لحمايتهم من هذا الفيروس، وهذه الطرق كالآتي:[٤]

  • الاستماع للأطفال: يساعد استماع الآباء إلى أطفالهم، ومن ثم إخبارهم عن المعلومات الصحيحة المتعلقة بفيروس كورونا على تقليل الخوف وتعزيز شعورهم بالأمان.
  • تزويد الأطفال بمعلومات دقيقة: يمكن تقليل خطر الإصابة عن طريق تحديد المعلومات التي يعرفها الأطفال عن هذا الفيروس بسؤالهم عن الأشياء التي تخيفهم، ومن ثم إعطائهم معلومات دقيقة.
  • التركيز على سبل الوقاية: مناقشة الأطفال حول الإجراءات التي تساعد على الوقاية كمثل غسل اليدين بطريقة صحيح، ممارسة الأنشطة وتناول الوجبات الغذائية بشكلٍ منتظم.

الأمور الواجب توافرها في المنزل للوقاية من فيروس كورونا

يعد تجاوز التوتر من فيروس كورونا الخيار الأوّل، ويتم باتباع إرشادات الوقاية، والتي يدرج ضمنها إغلاق المدارس ومراكز الرعاية في العديد من الدول؛ لتقليل حدة انتشار الفيروس، كما يفضل البقاء في المنزل مدة أسبوعين عند الشعور بالأعراض، أمّا عند الحاجة للخروج من المنزل، فيراعى عدم التوجه في الأماكن المزدحمة، والالتزام بغسل اليدين قبل وبعد الخروج، والآن بعد أن تمت إجابة سؤال كيف أخفف من التوتر من فيروس كورونا بين أفراد العائلة، سيتم توضيح الأمور الواجب توافرها في المنزل للوقاية من هذا الفيروس، وتشمل الآتي:[٥]

  • الطعام والماء: خاصةً الأطعمة التي لا تفسد عند إبقائها خارج الثلاجة لفترات طويلة مثل الأرز، الفاصولياء المجففة، زبدة الفول السوداني، العصائر.
  • الأطعمة التي يتم تناولها عند الإصابة بالمرض: كالحساء، البسكويت والسوائل التي تساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم.
  • المستلزمات المنزلية: كورق التواليت، الشامبو، معجون الأسنان والصابون.
  • الأدوية: خاصةً تلك المستخدمة في علاج الحمى والتي لا تستلزم وصفة طبية.
  • ميزان الحرارة: ويوجد العديد من الأنواع لمقياس الحرارة ومنها الرقمي والإلكتروني، ويختلف استخدامها باختلاف عمر الطفل.

المراجع[+]

  1. "Coronavirus", www.who.int, Retrieved 22-03-2020. Edited.
  2. "Coronavirus anxiety: Why the outbreak feeds worries and five simple ways to reduce coronavirus anxiety", www.uchealth.org, Retrieved 22-03-2020. Edited.
  3. "Manage Anxiety & Stress", www.cdc.gov, Retrieved 22-03-2020. Edited.
  4. "Stressed About COVID-19? Here's What Can Help", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 22-03-2020. Edited.
  5. "Coronavirus (COVID-19): How to Prepare Your Family", www.kidshealth.org. Retrieved 22-03-2020. Edited.