كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٩ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٩
كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة

حديثي الولادة

هناك العديد من المصطلحات التي تطلق على الطفل منذ ولادته إلى أن يصل لعامه السادس، وتكثر المغالطات بهذا الشأن، فمن هوالطفل حديث الولادة؟ يعرف الطفل حديث الولادة حسب منظمة الصحة العالمية بأنه الطفل تحت عمر 28 يوم[١]، وهي مرحلة حساسة إذ يكون الطفل فيها عرضة لبعض المخاطر ويجب معرفة كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة لتجنب تعريضه لهذه مخاطر.

فوائد معرفة المعدَّل الطبيعي لنمو الطفل

بعد الولادة تبدأ الأمهات بمراقبة نمو أطفالهن وتبدأ الأسئلة حول ما هي معدلات النمو الطبيعية؟ وما هي ساعات النوم الطبيعية لحديث الولادة؟ وفيما إذا كان هناك أمور يجب الانتباه لها أكثر من غيرها، وكل هذه الأمور من شأنها المساعدة في معرفة كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة، فكثير من الأمراض ممكن أن تكتشف في هذا العمر مما يساعد على التشخيص المبكر ويزيد من فرص العلاج، ومن هذه الأمراض الصفار والذي يكون حديث الولادة أكثر عرضة للاصابة به من غيره، بسبب إما عدم نمو الكبد لديه أو بسبب عدم ارضاعه كمية تناسب احتياجه، ويتم اكتشافه بملاحظة الأهل بعض الأعراض الخارجة عن المألوف مثل صفار لون الجلد[٢].

كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة

تكمن صعوبة هذه المرحلة في عدم وجود وسيلة لدى حديث الولادة للتعبير عما يريد إلا بالبكاء، فتبدأ معاناة الوالدين في محاولة معرفة سبب البكاء، هل الطفل جائع؟ هل يحتاج لتغير الحفاظ؟ هل هو موجوع؟ وغيرها الكثير من الأسئلة، لذا مع مرور الوقت تصبح لدى الأم الخبرة بمعرفة كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة، ومن الأمور التي يجب على الوالدين الانتباه لها في هذا الشأن ما يأتي:

طريقة الحمل

يجب أولًا غسل اليدين؛ وذلك لأن جهاز المناعة لحديث الولادة يكون في طور النمو، ومن ثم يجب أن تعزز شعور الثقة لديك ولدى الطفل والراحة أثناء حمله، كما ويجب توفير الدعم باليد لرقبة الطفل ورأسه أثناء الحمل، وهناك عدة طرق صحيحة لحمل الطفل مثل[٣]:

  • وضعية المهد: وهي من أفضل الطرق لحمل الطفل في الأسابيع الأولى، بحيث تُوضع اليد أفقيًا أسفل الطفل ويكون كف الحامل داعم للرأس والرقبة وعلى مستوى صدر الحامل، ومن ثم يدفع رأس الطفل على كوع اليد الأخرى للحامل، فينقل الطفل على اليد الأخرى وتحرر اليد الأولى بحيث يمكنها القيام بإرضاع الرضيع أو مداعبته.
  • الحمل على الكتف: يوضع جسم الطفل حديث الولادة بشكلٍ موازٍ للجسم، بحيث يكون رأسه على صدر الحامل أو كتفه مع ضرورة وضع كف اليد على رأسه ورقبته للدعم، كما وتساعد هذه الوضعية الطفل على سماع دقات قلب الأم.
  • وضعية البطن: تقوم الأم بهذه الوضعية بحالات الانتفاخ لدى الطفل أو الحاجة للتجشؤ، وفيها تمد الأم يدها وتضع طفلها على بطنه بحيث يكون رأسه أقرب لكوعها وقدميه أقرب لكف يدها وبزاوية أقرب للأرض قليلًا.

الإرضاع

من أهم الأمور التي يجب الانتباه لها لمعرفة أصول كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة هو عدة الرضاعات التي يجب اعطاءها للطفل وتكون عادة من 8-12 رضعة وافية باليوم بمعدل رضعة كل ساعتين لثلاث ساعات، تبدأ الأم بملاحظة بعض الحركات التي يفعلها الطفل ليبدي جوعه مثل وضع يده في فمه، كما يمنع الماء والعصير للطفل السليم في هذا العمر[٤].

النوم

ينام الطفل حديث الولادة بمجموع 16-18 ساعة يوميًا مقسمة لعدة فترات كل فترة أربع ساعات تقريبًا، يستيقظ الطفل بعدأربع ساعات لرضاعة وتغير الحفاظ ومن ثم يخلد إلى لنوم مجددًا، والقاعدة العامة هي لا توقظ الطفل ما دام نائمًا فالوضع الطبيعي لحديث الولادة كثرة ساعات النوم، كما ويُنصح بوضع الطفل بسريره الخاص خوفًا عليه من الاختناق عند نومه في سرير والديه، إضافةً لوجوب انتباه الأم لعدم نوم الطفل على بطنه وتصحيح وضعية نومه على ظهره لتجنب خطر الموت المفاجئ كما أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال[٥].

النمو

ويتضمن الطول والوزن، يولد حديث الولادة الذكر بطول 50 سم ويصل في شهره الأول ل55 سم، والأنثى تولد بطول 49 سم وبعد الشهر الأول ل54 سم[٦]، ويكون الوزن الطبيعي عادة لحديث الولادة بعد فترة الحمل كاملة من 2.7-4 كغ[٧].

حديثي الولادة وفيتامين د

يعاني بعض حديثي الولادة من نقص فيتامين د، وهو فيتامين ضروري لبناء العظام، إذ يساعد على امتصاص الكالسيوم والفسفور، ونظرًا لاحتمالية عدم توفر فيتامين د في حليب الأم فقد يلجأ الطبيب لوصفه للطفل كوقاية أو كعلاج بما يراه مناسب[٤]، ويجب التنويه لضرورة أخذه بوصفة طبيب،ويوضح الطبيب أو الصيدلاني كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة والطريقة الصحيحة لأخد فيتامين د وجرعته، لأن فيتامين د هو فيتامين ذائب بالدهون وزيادته تؤدي للسمية وتعرض الطفل للخطر[٨].

مواعيد زيارات الطبيب

في السنة الأولى من عمر الطفل يجب توعية الأهل حول كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة، إذ يتوجب على الوالدين أخذ الطفل بشكل دوري للطبيب لعمل الفحوصات اللازمة و أخذ المطاعيم المحددة في كل فترة، إذ تساعد هذه الزيارات في مراقبة نمو الطفل ومعرفة فيما إذا كان الطفل يواجه مشكلات ومحاولة الكشف عنها مبكرًا لعلاجها في بدايتها، وتتم الزيارات عادة في الأعمار التالية[٦]:

  • في اليوم 3-5 بعد الولادة.
  • في اليوم 7-14 بعد الولادة أو الشهر الأول.
  • في الشهر الثاني.
  • في الشهر الرابع.
  • في الشهر السادس.
  • في الشهر التاسع.
  • عند اتمامه العام الأول من عمره.

المراجع[+]

  1. "Infant, Newborn", www.who.int, Retrieved 29-06-2019. Edited.
  2. "Understanding Newborn Jaundice", www.healthline.com, Retrieved 29-06-2019. Edited.
  3. "How to Hold a Newborn Baby", www.healthline.com, Retrieved 29-06-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Feeding your newborn: Tips for new parents", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-06-2019. Edited.
  5. "Understanding Baby Sleep Patterns", www.everydayhealth.com, Retrieved 29-06-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "?What is the average length for a baby", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-06-2019. Edited.
  7. "The Average Length and Weight of Newborns", www.livestrong.com, Retrieved 29-06-2019. Edited.
  8. "Acute Vitamin D Toxicity in an Infant", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 29-06-2019. Edited.