كيفية زراعة حبة البركة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠١ ، ١٨ سبتمبر ٢٠١٩
كيفية زراعة حبة البركة

حبة البركة

تعرف حبة البركة أيضًا باسم الكمون الأسود، وهي تنتمي إلى عائلة نباتات الحوذان، ويصل طول نبات حبة البركة إلى 30 سم، وينتج بذور حبة البركة التي تستخدم كتوابل في المطبخ، كما تستخدم كعلاج طبيعي، ومن أهم الفوائد الصحية لحبة البركة أنها تعمل كمضاد للأكسدة، وتساعد على خفض الكوليسترول في الدم، كما أنها تمتلك خصائص تعمل على مكافحة السرطان، ولها ميزات عديدة تقاوم الجراثيم، فهي تقوم بمكافحة سلالات معينة من البكتيريا، ولها فوائد كثيرة في تخفيف الالتهابات وحماية الكبد، كما أنها تساعد أيضًا في تنظيم نسبة السكر في الدم، وتعمل على منع قرح المعدة، وسيتم في هذا المقال ذكر الظروف المناسبة لزراعة حبة البركة، كيفية زراعة حبة البركة، طرق العناية بها، والآثار الجانبية لاستخدامها.[١]

ظروف زراعة حبة البركة

تستعمل حبة البركة بشكل كبير في العديد من المجالات لما لها من فوائد صحية تؤثر على العديد من الأمراض، وقبل معرفة كيفية زراعة حبة البركة يجب معرفة الظروف البيئية التي تتطلبها زراعة هذه النبتة، وفي ما يأتي بعض الظروف التي يجب مراعاتها لضمان نمو نباتات حبة البركة نباتات بصورة سليمة:[٢]

  • المناخ: تحتاج نباتات حبة البركة إلى طقس بارد ورطب لتحفيزها على النمو وإنتاج البذور.
  • التربة: يجب البحث عن التربة المليئة بالميكروبات لزراعة حبة البركة، مثل التربة الموجودة في المناطق غزيرة الأمطار، كما تتطلب هذه النباتات درجة حموضة تتراوح ما بين 7.0 إلى 7.5.
  • عملية الزراعة: تكون إما عن طريق زرغ البذور أو زراعة شتلات متجذرة من العام السابق، وغالبًا ما تتم عملية الزراعة في شهري تشرين أول وتشرين ثاني.
  • التسميد: وضع سماد نيتروجيني في كل عام داخل التربة.
  • مكافحة الحشائش: يجب إزالة الحشائش التي تنمو بجانب النبات باستمرار.
  • الري: في مرحلة الازدهار تسقى النباتات مرة أو مرتين لزيادة حجم الحبوب ومحتوى الزيت داخل هذه الحبوب.

كيفية زراعة حبة البركة

هنالك طريقة خاصة لكيفية زراعة حبة البركة، إذ تعرف نباتات حبة البركة بأنها نباتات تزهر سنويًا، ولقد تم اكتشافها منذ عهد مصر القديمة، ويمكن أن تظهر البراعم في هذه النبتة بعد أسبوع أو أسبوعين من زراعتها، أما الزهور فتظهر بعد ما يقارب شهر إلى ثلاثة أشهر، وفي ما يلي أهم الخطوات لكيفية زراعة حبة البركة:[٣]

  • قياس حموضة التربة: يجب أن تتراوح نسبة الحموضة في التربة من 6.0 إلى 7.0، ويجب منح التربة مدة تتراوح ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر ليتعدل الرقم الهيدروجيني الخاص بها قبل البدء بعملية الزراعة.
  • تسميد التربة: يجب وضع من 2 إلى 3 بوصات من السماد العضوي على عمق 8 إلى 10 بوصات في منطقة الزراعة الأمر الذي يزيد من القيمة الغذائية لهذه التربة.
  • زراعة البذور: ترش بذور حبة البركة في منطقة الزراعة، وتوضع طبقة رقيقة من التراب فوق هذه البذور.
  • الري: ترش منطقة الزراعة بالماء لترطيب التربة، ويجب توخي الحذر من الجريان السريع للماء الذي قد يسبب جريان البذور وابتعادها عن منطقة الزراعة.

العناية بحبة البركة

بعد الحديث عن كيفية زراعة حبة البركة يجب التنويه على أهمية العناية بها، حيث تعد عملية العناية بحبة البركة أمرًا سهلًا نسبيًا، فهي لا تحتاج إلى الكثير من الاهتمام، ولكن هنالك عدد من الأمور الواجب مراعاتها عند زراعة حبة البركة والاعتناء بها، فيجب الحفاظ على صحة الشتلات، فحين يبلغ طول الشتلة الواحدة من 2 إلى 3 بوصة، يجب التخلص من أي شتلة ضعيفة وأي شتلات تنمو بقرب بعضها البعض، حيث يجب أن يكون هنالك مسافة 4 إلى 6 بوصة بين كل شتلة والأخرى، كما يجب التخلص من الأزهار عندما تبدأ بالذبول إذا كان الهدف من زراعة هذه النبتة هدفًا تجميليًا للحدائق فقط، أما إذا كان المطلوب من عملية زراعتها هو الحصول على قرون البذور فإنه يجب ترك هذه الأزهار على النبتة، ومن المهم أيضًا تسميد نبات حبة البركة، إذ يجب وضع السماد للنبتة بمجرد أن يصل طولها من 4 إلى 6 بوصات، كما يجب خلط التربة التي تزرع بها حبة البركة بالحجر الجيري لرفع قيمة درجة الحموضة إذا كانت أقل من 6 درجات.[٣]

الآثار الجانبية لاستخدام حبة البركة

بعد التحدث عن كيفية زراعة حبة البركة والفوائد المتعددة لها لا بد من ذكر بعض الآثار الجانبية المترتبة على استخدامها، فعند استخدام زيت الحبة السوداء يجب مراعاة الكميات الطبية المسموحة لتجنب أضراره الجانبية، ويمكن أن تتسبب بذور حبة البركة في ظهور طفح جلدي عند تناولها عن طريق الفم أو وضعها على الجلد بكميات كبيرة ولوقت طويل، وفيما يأتي أهم الآثار الجانبية لحبة البركة في الحالات الطبيعية والمرضية المختلفة: [٤]

  • الحمل: يمكن أن يتسبب استخدام حبة البركة بشكل كبير أثناء الحمل في توقف الرحم عن الانقباض.
  • اضطرابات النزف: تعمل الحبة السوداء على تباطئ عملية تخثر الدم مما يزيد من خطر النزيف، لذلك تجعل حالات اضطرابات النزيف أكثر سوءًا.
  • انخفاض ضغط الدم: من الممكن أن يؤدي تناول الحبة السوداء من قبل الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم إلى تدهور حالاتهم، إذ إنها تؤثر عليهم بشكل عكسي.
  • مرض السكري: تعمل حبة البركة على تخفيض مستويات السكر في الدم، لذلك يجب على مرضى السكري تجنب هذه النبتة.
  • الجراحة: يجب التوقف عن تناول حبة البركة قبل أسبوعين من موعد الجراحة، لما تسببه من نزيف وليتم التحكم في نسبة السكر في الدم ولضمان صحة عملية التخدير أثناء وبعد العملية الجراحية.

المراجع[+]

  1. "9 Impressive Health Benefits of Kalonji (Nigella Seeds)", www.healthline.com, Retrieved 11-09-2019. Edited.
  2. "Black cumin (Nigella sativa L.) – a review", www.researchgate.net, Retrieved 17-09-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "How to Grow Nigella Sativa", homeguides.sfgate.com, Retrieved 11-09-2019. Edited.
  4. "BLACK SEED", www.webmd.com, Retrieved 11-09-2019. Edited.