كيفية المحافظة على الحب بين الزوجين

كيفية المحافظة على الحب بين الزوجين

محتويات

كيفية-المحافظة-على-الحب-بين-الزوجين/

كيف يمكن المحافظة على الحب بين الزوجين؟

إن الحفاظ على علاقة زوجية جيدة وقوية يتطلب بذل الكثير من الجهد من كلا الطرفين، إلا أن هذا لا يعني أن الحفاظ على العلاقة سيكون أمرًا صعبًا وشاقًا، بل يعني اتباع عدد من الأساليب والطرق البسيطة التي تساعد في تحسن العلاقة مع شريك الحياة،[١] والتي يمكن حصر أهمها فيما يأتي:

جعل الحفاظ على الحب هدفًا مشتركًا

يجب أن تكون مهمة الحفاظ على الحب هدفًا مشتركًا للزوجين، بحيث يجب أن يقرر كلًا منهما بذل أي جهد من أجل الحفاظ على هذا الحب وبقائه حيًا، ومحاولة القيام بكل ما يلزم ليكون الزواج سعيدًا وناجحًا.[٢]

الامتنان للشريك وتذكّر خصاله الجيدة دائمًا

واحد من أسرار بقاء الحب لسنوات طويلة، هو معرفة الخصال الجيدة لشريك الحياة وتذكرها في كل الأوقات، لا سيما في الأوقات الصعبة، ومعرفة كل منهم للقيمة التي يضيفها الآخر لحياته، وأن يحاولا القيام بأشياء معًا لإحياء ذكرى الماضي والذكريات الجميلة بينهما.[٢]

الشعور بالمسؤولية تجاه الشريك واحترام العلاقة

الالتزام تجاه شريك الحياة واحترام العلاقة وتقديسها هي السر في بقاء الحب بين الزوجين لآخر العمر، على الرغم من أن الأمر يبدو قيدًا، إلا أن الشعور بالمسؤولية وتحمل الآخر، والنظر لنواياه أكثر مما قد يبدو من أفعاله مهم.[٢]

وكل هذا من شأنه أن يجعل الترابط الأسري أقوى، وخصوصًا في سنوات الزواج الأولى التي تعد أصعب فترة على أي زوجين.[٢]

المحافظة على أوقات حميمية منتظمة

أي علاقة زوجية أساسها هو تخصيص وقت منتظم للعلاقة الحميمية، ولا يعني هذا تحديد يوم معين، ولكن يعني الانتظام في ممارستها، لأن هذا يقوي روابط العلاقة بين أي زوجين، ومن جانب آخر فإن الأوقات الحميمية اللطيفة كالعناق مهمة أيضًا، ويجب تخصيص ولو 10 دقائق كل يوم للقيام بذلك.[٢]

قضاء وقت ممتع بين الحين والآخر

إن من أسرار بقاء الحب لسنوات طويلة هو الاستمتاع بالوقت كل فترة، بمعنى تجديد شهر العسل باستمرار، من خلال تنظيم وقت وأخذ إجازات من العمل، وقضاء الكثير من الوقت الجيد والاستمتاع، ومحاولة القيام بتجارب جديدة بين الحين والآخر كلما أمكن ذلك.[٢]

تجاوز أخطاء الشريك وتجنب الجدال

يجب على كلا الزوجين أن يعلما أنهما مسؤولان عن رعاية كل منهما للآخر، وعلى هذا يجب تجاوز الأخطاء والخلافات، وتجنب الجدال على شيء لا فائدة منه، لا سيما إذا كان تغير الشريك وطباعه شيء بعيد المنال، مما يجعل التوتر أمرًا غير مجدٍ في العلاقة.[٢]

ممارسة هوايات واهتمامات مشتركة

ليس من السهل العثور على شريك حياة يرى العالم من نفس المنظور، لكن الشيء الأهم هو إيجاد نقاط مشتركة على الأقل تزيد من الألفة، ويمكن أن يتم هذا عن طريق التحدث وسماع كل شريك للآخر، واحترام الاهتمامات الفردية، وسماع المواضيع التي تثير الطرف الآخر وتحمسه، ومحاولة القيام بالهوايات المشتركة معًا، ودفع الآخر للتّعلم والتقدم.[٢]

التعبير عن الحب والتقدير بشكل متكرر

التقدير من أهم الأمور في العلاقة الزوجية، فعندما يكون شريك الحياة ممتنًا للآخر ويقدره لما يقوم به من مجهود، فإن هذا يزيد الحب لا محالة، ويأتي هذا بقول كلمات التقدير والشكر، وعدم خذلان الآخر، ووضع اهتمامات الطرف الآخر أولًا.[٢]

كل هذا من شأنه أن يشعر شريك الحياة بأنه محل تقدير، وسيبذل جهدًا أكبر في العلاقة لإنجاحها وجعلها أكثر استقرارًا.[٢]

التحدث عن الخطط المستقبلية بشكل مشترك

وضع الأهداف المشتركة والخطط المستقبلية تعطي شعورًا بالأمان في العلاقة، وتجعلها أكثر قابلية للنجاح والاستمرار، وبالطبع يكون لكل شريك أهدافه لا سيما بعد الزواج، لكن يجب تحديد الأهداف المشتركة، ووضع الأولويات بناءً على احتياجات الأسرة، ومن ثم العمل على تنفيذها يدًا بيد، فهذا من شأنه أن يجعل الحب يستمر لسنوات بعد الزواج.[٢]

أخذ وقت للراحة من الشريك بين حين وآخر

قد يبدو هذا الأسلوب غير منطقي للوهلة الأولى، كيف يمكن تحسين العلاقة وتقويتها بالانفصال وأخذ راحة من شريك الحياة لفترة؟، لكن كل شخص يحتاج إلى مساحة شخصية خاصة به، ووقت ممتع يقضيه بمفرده بعيدًا عن إطار العلاقة والقيود، فالقرب المفرط هو الذي يعيق رغبة الشريك في الاستمرار.[١]

فالتواجد معًا هو حاجة ملحة يجب أن تتواجد جنبًا إلى جنب مع الحاجة للانفصال المؤقت، وهذا هو التناقض الأساسي في العلاقة الزوجية، فالاستقلال وقضاء بعض الوقت بعيدًا يمكن أن يجعل العلاقة تزدهر، وهذا هو مفتاح الزواج الناجح، لأنه من شأنه إعطاء الفرصة للطرف الآخر بأن يشتاق لشريكه.[١]

الذهاب للنوم في نفس الوقت

الذهاب للنوم في أوقات مختلفة يؤثر سلبًا على العلاقة بين الزوجين، لذا لكي تكون العلاقة أكثر صحية يجب الذهاب للنوم في نفس الوقت، حيث أن أغلب الأزواج لا يذهبون للنوم في نفس الوقت كل ليلة، بل ينام كل منهم في أوقات مختلفة.[١]

وهذا الأسلوب في طريقة النوم يؤثر بطريقة سلبية على العلاقة، لأن هؤلاء الأزواج الذين يذهبون للفراش في أوقات مختلفة، يزيد الصراع بينهم، ويكون لديهم محادثات أقل وعلاقة حميمية أقل من أولئك الذين يذهبون للفراش معًا كل ليلة.[١]

إخبار الشريك عن سلوكاته المزعجة لتجاوزها

الخلافات ليست شيء مزعج في الواقع، بل هي أمر ضروري وصحي في أي علاقة، لكن يجب أن يتم الخلاف بشكل صحيح وبنّاء لا بطريقة سلبية ومهينة، لأن أسوأ ما يمكن القيام به عند الخلاف هو أن يشعر شريك الحياة بالازدراء أو الإهمال، لذا يجب إخبار الشريك عن تصرفه المزعج لكن بلهجة جيدة وبلطف وأدب، دون لوم أو انتقاد.[١]

كما يجب عدم الإفراط في التفكير السلبي عند مناقشة موضوع حساس مع الشريك، بل يجب بدلًا من هذا تذكر الحب والمودة والتقدّم ببادرة الإصلاح ومحاولة العثور على أرضية مشتركة، ومن جانب آخر لا يجب التركيز على سلوكيات الشريك السيئة فقط عند التحدث عنها، بل يجب ذكر الإيجابيات أيضًا حتى لا يشعر الشريك بالانتقاد.[١]

أفكار لكيفية إحياء الحب بين الزوجين

قد تبدأ العلاقة الزوجية بالكثير من الحب، والرغبة في قضاء كل الوقت مع شريك الحياة، ثم تبدأ في الفتور تدريجيًا، وهذا أمر طبيعي في كل العلاقات تقريبًا، وربما يرجع سبب هذا إلى التوقف عن تخصيص ما يكفي من الوقت والجهد في العلاقة، وأخذها على أنها أمر مسلم به.[٣]

لكن هناك حلول لإشعال فتيل الحب مرة أخرى بسهولة من خلال بعض الأفكار، وهي:[٣]

زيادة التلامس الجسدي بين الشريكين

الحميمية والقرب والعاطفة هي أساس الزواج بالطبع، لذا فإن التلامس الجسدي المستمر بين الشريكين والعناق يحسن العلاقة الزوجية بلا شك، لذا يجب تلبية احتياجات الشريك والتّواصل معه عاطفيًا وجسديًا كما يحب، ولا يجب أن يشعر الزوجان بالخجل، بل يجب على كل منهما التعبير عن احتياجاته العاطفية مع شريكه صراحة.[٤]

وفي بداية الزواج يكون الحب مشتعلًا بين الزوجين بسبب قربهم الجسدي المستمر من بعضهما، لذا نلاحظ أن العلاقة تبدأ في الفتور كلما مر الوقت، لأن الزوجين يتوقفان عن النظر للعلاقة الحميمية والتواصل الجسدي كما كانا ينظران له في بداية الزواج، وبالتالي تبدأ أولى خطوات إحياء الحب في إعادة التواصل الجسدي المستمر مرة أخرى.[٤]

مشاركة الشريك بعض الأنشطة والاهتمامات

يمكن تجربة مجموعة من الأنشطة والاهتمامات التي تجلب السعادة للشريك والقيام بها معه، ففكرة مشاركة شريك الحياة لاهتماماته وما يحب القيام به من أنشطة سيعزز من قوة العلاقة بين الطرفين، لأن هذا سيجعل الشريك يشعر أن الطرف الآخر مهتم به وباحتياجاته، وهو ما سيجعله يرد عليه بالمثل.[٥]

وضع الشريك أولوية وإشعاره بذلك

لا يجب على شريك الحياة أن يضع احتياجاته فوق احتياجات شريكه، لأن الزواج لا يبنى على الأنانية، بل يبنى على التضحية ونكران الذات والإخلاص، فتمسك كل طرف بما يريده دائمًا سيخلق المشاكل باستمرار ويجعل العلاقة الزوجية تعاني من الضغط الذي ربما يولد الانفجار فجأة.[٥]

لذا يجب التركيز على ما يريده الشريك، لا على الربح وعدم التنازل والتشبث الأعمى بالرأي، فمثلًا إذا كان الزوج يريد مشاهدة مباراة في نهاية الأسبوع، لكن الزوجة قد خططت لقضاء ليلة مع أصدقائها، وتحتاج أن يرعى الزوج الأطفال أثناء غيابها، فإذا رفض الزوج وفضّل نفسه سيخلق مشكلة ويترك انطباع سيء في نفس الزوجة.[٥]

بدلًا من هذا يمكن التحدث مع الزوجة ومحاولة إيجاد حل وسط، كالحصول على جليسة أطفال لهذا اليوم فقط، أو طلب مساعدة من أحد أفراد الأسرة لرعاية الطفل، أو يمكن للزوج تسجيل المباراة ومشاهدتها لاحقًا.[٥]

مصارحة الشريك بالأعباء المالية والمشكلات

تحتاج الحياة الزوجية متطلبات مالية بالطبع، لذا فإن المشاكل المالية شائعة بين الأزواج، ولحل هذه المشكلة يجب أن يكون كلا الزوجين على علم تام بالأعباء المالية والمتطلبات التي يحتاجها كلًا منهم، ويخططا حياتهما المالية لتجنب الخلافات على مثل هذه الأمور.[٥]

حلّ المشكلات مع الشريك وعدم تأجيلها

لا بد من معرفة أساسيات حل المشكلات، فإذا اعتقد طرف من الأطراف أن الذهاب للنوم أو الخروج من المنزل قبل حل المشكلة أمر جيد فهذا خاطئ تمامًا، فلا يجب ترك الشريك يذهب للنوم وهو غاضب، أو تركه دون حل للمشكلة والذهاب، بل يجب تركه يهدأ دقائق ثم التحدث حول الأمر وحله، لأن تأجيل حل المشكلة سيجعل الشريك يحمل ضغينة تهدد الحب بينهما.[٥]

قضاء وقت ممتع بشكل منتظم وبطريقة جديدة

ربما يكون من الصعب تخصيص الوقت باستمرار للاستمتاع مع شريك الحياة لاسيما مع زيادة أعباء العمل ومتطلبات الحياة والأطفال، لكن تخصيص وقت قدر المستطاع كل فترة للقيام بشيء ممتع، من شأنه أن يعزز العلاقة بين الزوجين، حتى لو كان مجرد السير معًا لعشر دقائق مع التحدث.[٥]

القيام بأشياء صغيرة مفاجئة لإسعاد الشريك

في بداية الزواج يقوم الشريكان بمفاجآت تحدث فرقًا في العلاقة، مثل؛ شراء باقة من الزهور، أو ترك ملاحظة لطيفة للشريك، لكن مع مرور السنوات تختفي هذه الأشياء، وهذا ما يجعل العلاقة تمر بلحظات من الفتور، لذا يمكن إعادة إحيائها من خلال القيام بمثل هذه الأشياء المفاجئة الصغيرة مرة أخرى.[٥]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ "7 Surprising Ways to Make Your Relationship Better", verywellmind, Retrieved 17/11/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "How 10 Married Couples Stay Madly in Love", brides, Retrieved 17/11/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "How to Revive a Dead Marriage", marriage, Retrieved 17/11/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "10 Ways to Rekindle the Passion in Your Marriage", gottman, Retrieved 17/11/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "https://www.mylatinatable.com/5-ways-revive-marriage/", my latina table, Retrieved 17/11/2021. Edited.

187131 مشاهدة