كيفية التعامل مع الأشخاص المستفزين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٢ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٩
كيفية التعامل مع الأشخاص المستفزين

الشخصية المستفزة

إن كلمة مستفز مأخوذة من الفعل استفز وهو بمعنى قصد اسْتفزازهُ أي جعله يضْطرِب ويَفورُ غَضبًا، وهو بمعنى الإِزعاج، ومما يُعرف أن الشخصية المستفزة قادرة على مضايقة الطرف الآخر وهي مرتاحة هادئة البال، وقد يكون هذا عن عمد وقصد وقد يكون عفويًا، فبرودة الأعصاب والهدوء في إنجاز الأعمال يُعد استفزازًا بالنسبة للطرف الآخر إذا كان هو من نمط الشخصية النارية التي تغضب بسرعة، ولكن هذا ليس استفزازًا مقصودًا، أما إذا كان الاستفزاز بالرد بكلام مزعج، أو التبسم بينما الطرف الآخر يستشيط غضبًا فهذا مقصود متعمد، ولذلك لا بد من شرح كيفية التعامل مع الأشخاص المستفزين.[١]

كيفية التعامل مع الأشخاص المستفزين

إنّ التعامل مع البشر لا يمكن أن يكون على نمط واحد، بل لا بد أن يتعامل الإنسان مع كل شخص بطريقة تناسبه وتناسب تفكيره، فلا يمكن لشخص أن يقول إنه "هو هكذا يحب أن يتصرف، وهذه شخصيته ومن لا يعجبه لا يقترب منه" فهذا الكلام سيبقيه ضعيفًا ووحيدًا، ولعل أصعب أنواع الشخصيات من ناحية كيفية التعامل هي الشخصية المستفزة، فإن كيفية التعامل مع الأشخاص المستفزين تتطلب هدوءًا وصبرًا وشجاعة نفسية؛ والمقصود بالشجاعة النفسية رباطة الجأش وكظم الغيظ، ومن الإجراءات التي يمكن اتخذاها في كيفية التعامل مع الشخصية المستفزة هو التجاهل، وذلك بعدم الاكتراث لما يُقال أو ما يؤدّى من أفعال مزعجة ومستفزة.[٢]

إضافة إلى أهمية الثقة بالنفس فلا بد للإنسان كي يستطيع التعامل مع الشخصية المستفزة أن يكون واثقًا بنفسه قادرًا على المناقشة والمحاججة بالأدلة والبراهين، وهذا يجعل الذي أمامه يفكر جيدًا قبل أن يكلمه أو يزعجه أو يحاول استفزازه، والأمر المهم في كيفية التعامل مع الأشخاص المستفزين هو أن يضع الإنسان في عقله فكرة أنه سيبقى سعيدًا، ولن يسمح لأي شيء أن يُزعجه أو يُعكّر صفوه.[٢]

علاج الشخصية المستفزة

إنّ الشخصية المستفزة بكل تأكيد هي شخصية تعاني نقصًا في ناحية معينة من حياتها، ولذلك تلجأ هذه الشخصية إلى لفت نظر من حولها من خلال تصرفات أو أقوال عينة تستفز بها الآخرين، وتصبح هي شخصية محط أنظار وموضع نقاش، وبعد أن اتضحت كيفية التعامل مع الأشخاص المستفزين، لا بد من معرفة طريقة معالجة الشخصية المستفزة، وذلك من خلال الابتعاد عن توجيه ألفاظ جارحة أو قاسية، بل لا بد من الحوار الواعي والموجه، لاسيما إذا كانت هذه الشخصية في عمر المراهقة.[٣]

إضافة إلى تعزيز فكرة التعاون والعمل الجماعي ووضع الأهداف للمستقبل، ومن المهم التركيز على النواحي الإيجابية في هذه الشخصية ومدح الجوانب المشرقة فيها، كما يمكن طلب المساعدة من الشخصية المستفزة في بعض الأمور التي يُعرف أنها مبدعة فيها، وهكذا تشعر بأهميتها ودورها بين الناس، وتبتعد الشخصية عن الاستفزاز وإزعاج الآخرين للفت أنظارهم، وهذا كله لا يكون بين يوم وليلة إنما يتطلب الاستمرارية والصبر والمثابرة. [٣]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى استفزاز في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 24-12-2019.
  2. ^ أ ب "كيف تتعاملين مع شخص يستفزك؟"، www.sayidaty.net، اطّلع عليه بتاريخ 24-12-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب " الوقاحة ظاهرة منتشرة بين المراهقين"، www.lahamag.com، اطّلع عليه بتاريخ 24-12-2019. بتصرّف.