قصة مسلسل أوركيديا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٢ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
قصة مسلسل أوركيديا

مسلسل أوركيديا

مسلسل أوركيديا هو عمل تاريخي فانتازي من أضخم الأعمال الإنتاجية السورية، عرض لأول مرة في العام 2017، العمل من تأليف الكاتب عدنان العودة وإخراج المخضرم حاتم علي، يمتد العمل على ثلاثين حلقة، تدور أحداثه في مكان وزمان افتراضيين، يحكي قصص الممالك وأطماع الحكم والسلطة ومكائد الأمراء والوزراء كما يعرض حكايا الحب والخيانة التي تختبئ خلف جدران القلاع وبين أروقة القصور، لغة المسلسل هي اللغة العربية الفصحى، ويتميز العمل بأماكن التصوير الرائعة بين رومانيا وتونس، وأزياء الممثلين المختلفة، لاقى العمل إعجاب ورضى الكثيرين من النقاد والمتابعين فيما رأى أخرون أنه مقتبس عن السلسة العالمية "game of thrones".

قصة مسلسل أوركيديا

تتمحور قصة مسلسل أوركيديا حول صراع دموي ينشب بين ثلاث ممالك كبيرة، وهي مملكة أوركيديا وحاكمها الأمير عتبة الشاب القوي الطموح، ومملكة سمارا وحاكمها الملك أنمار وهو رجل كبير السن متزوج وله أبناء وبنات لكنه يقع بحب الأميرة رملة وهي أخت الامير عتبة، أما المملكة الثالثة فهي مملكة آشوريا وحاكمها الجنابي وهو رجل ذو بأس متزوج من امرأة تدعى خاتون ولم ينجب منها أولادًا لذلك يشعر بالخوف الدائم من ضياع ملكه دون أن ينجب ولي عهده، تبدأ قصة مسلسل أوركيديا حين يقوم الملك الجنابي بغزو مملكة الأمير عتبة، مما يضطر الأخيرَ إلى الهرب نحو مملكة سمارا.

يستقبل الملك أنمار عتبة وعائلته وكل الفارّين من بطش الجنابي، لكنه سرعان ما يقع في حب الأميرة رملة، هذا الأمر يغضب زوجته التي تبدأ بنسج المكائد لتبعد الملك عن تلك الفتاة الصغيرة، أما الأمير عتبة فيلتقي صدفة بعرافةٍ تقرأ كفّه وتبشره بعودته لملكه لكنها تنذره بأنه سيموت مقتولًا على يد أحد أفراد أسرته، الأمر الذي يقض مضجع الأمير ويثير مخاوفه، يحشد عتبة أنصاره ويبدأ بتجهيز خطة محكمة من شأنها استعادة أوركيديا وطرد عسكر الجنابي منها، وتتسارع الأحداث ويستعر الصراع السياسي والعسكري بين الممالك الثلاث وتختلط قصص الحب والغيرة والحرب والمُلك والثأر والخديعة في سبيل الوصول إلى الغايات، تسقط ممالك ويموت ملوك وتنشب حروب وقودها شعوب الممالك، يقدم العمل نموذجًا تخيليًا عن السياسة والحكم وإدارة شؤون الرعية.

أبطال مسلسل أوركيديا

يضم مسلسل أوركيديا نخبة من نجوم الدراما السورية الذين ساهموا بنجاح العمل ونالوا رضى الجميع، وشهد العمل مزيجًا ممتعًا من الوجوه الشابة والمخضرمة، فكان مُتابعًا من كل الفئات العمرية، وأبرز هؤلاء النجوم:

جمال سليمان

ممثل تلفزيوني ومخرج أفلام سوري من مواليد دمشق القديمة في العام 1959، بدأ مشواره الفني عام 1974 بالاشتراك مع فرقة من الممثلين الهواة، في رصيده العديد من الأعمال الفنية أبرزها مسلسل ذكريات الزمن القادم الذي أدى فيه شخصية الغائب العائد مطر أبو ربيع والمسلسل الصعيدي حدائق الشيطان، حصد الفنان القدير العديد من الجوائز من بينها جائزة أفضل ممثل في مهرجان مؤسسة الأهرام المصرية للدراما عن دوره في مسلسل أفراح القبة.

باسل خياط

ممثل سوري شهير من مواليد العاصمة السورية في العام 1977، بدأ التمثيل منذ الثامنة من عمره حيث شارك في مسرح الأطفال، فشل في اختبارات القبول في المعهد العالي للفنون المسرحية "دمشق" في المرة الأولى ولكنه قٌبل في العام التالي وتخرج بنفس الدفعة مع الفنانين قصي خولي وسلافة معمار وندين تحسين بيك، من أهم أعماله مسلسل أبناء القهر ومسلسل العراب، توج بعدة جوائز وشارك في العديد من المهرجانات، من أبرز التكريمات التي حصل عليها جائزة الموريكس دور كأفضل ممثل عربي عن دوره "عادل" في مسلسل عشق النساء.

يارا صبري

ممثلة ومخرجة أفلام سورية قديرة من مواليد العام 1971 في دمشق، نشأت في عائلة فنية لأب ممثل، وهو الفنان سليم صبري ووالدتها الفنانة ثناء دبسي وأيضًا خالتها الفنانة ثراء دبسي، قدمت أعمالًا فنية عديدة من أفلام ومسلسلات ومسرحيات من أبرزها مسلسل تخت شرقي ومسلسل جلسات نسائية، حازت على جائزة "أدونيا" للدراما السورية عام 2004 كأفضل ممثلة عن دورها في مسلسل "التغريبة الفلسطينية".

50622 مشاهدة