فوائد العدس للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٧ ، ١١ سبتمبر ٢٠١٩
فوائد العدس للحامل

العدس

العدس صنف غذائي يأتي على شكل حبوب تنتمي لعائلة البقوليات، ويُعد من المأكولات الغذائية الشائعة في المناطق الآسيوية وشمال أفريقيا، وغالبًا ما يتم تصنيف العدس بناءً على لونه، والذي يمكن أن يتراوح بين الأصفر والأحمر إلى الأخضر والبني والأسود، وسيتم في هذا المقال مناقشة عدّة نقاط حول هذا الصنف الغذائي الهام، منها المحتوى الغذائي في العدس وأنواعه، بالإضافة إلى فوائد العدس، ثم سيتم التعريج على فوائد العدس للحامل والختام مع تحديد ما إذا كانت هناك آثار جانبية للعدس أم لا.

القيمة الغذائية للعدس

يُعد العدس من الأصناف الغذائية الغنية بالعديد من العناصر المهمة، من مثيلات فيتامين B والمغنيسيوم والزنك والبوتاسيوم، ويجدر التنويه إلى المحتوى العالي من البروتين في العدس، والذي يتجاوز 25%، مما يجعله بديلًا ممتازًا للحوم، كما يتميّز بغناه بالحديد، وتبلغ القيمة الغذائية في كل كوب -سِعة 198 غرامًا- من العدس ما يأتي:[١]

  • 230 وحدة من السعرات الحرارية.
  • نسب جيدة من الكربوهيدرات والبروتين والدهون بالإضافة إلى الألياف.
  • فيتامين B1 أو الثيامين بالإضافة إلى فيتامين B3 أو النياسين وفيتامين B5 أو حمض البانتوثنيك.
  • معادن مختلفة مثل الحديد والمغنيسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والزنك والنحاس والمنغنيز.

أنواع العدس

لا بُدّ من التنويه -قبل الانتقال والحديث عن فوائد العدس وفوائد العدس للحامل- إلى الأنواع المختلفة من العدس، ومن المعروف أن العدس ينتمي إلى عائلة البقوليات التي تضم البازلاء والفاصولياء المجففة، وينقسم العدس إلى الأنواع الآتية:[٢]

  • العدس الأخضر؛ وهو النوع الأكثر انتشارًا وشيوعًا في الأسواق والمراكز التجارية، يأتي بلون أخضر فاتح بعض الشيء، كما أنّه يأتي بنكهة معتدلة ليست بالقوية كالأنواع الأخرى، أحيانًا يتم خلطه مع العدس البني وبيعه كصنف غذائي واحد.
  • العدس الأحمر؛ والذي يأتي على شكل أقراص صغيرة الحجم تُماثل لحد كبير لون سمكة السلمون، عادةً ما يحتوي على مستوى أقل من الألياف مقارنةً بالأنواع الأخرى، يُشاع استخدام هذا النوع من العدس في المأكولات الشرق أوسطية؛ أي في الأطباق العربية بالإضافة إلى الأطباق الآسيوية كالهندية وغيرها.
  • العدس البني؛ والذي يكون صغير الحجم لكنّه أكثر سماكةً من العدس الأحمر، أي أنّ الحبة تكون ممتلئة، ويتميّز أيضًا بلونه الداكن ونكهته الخفيفة، ولذلك غالبًا ما يتم استخدامه في صناعة حساء العدس.
  • العدس الأصفر؛ والذي يُشبه لحد ما العدس الأحمر ولكنه يأتي بلون أصفر باهت قليلًا، ويُعد من أفضل الأنواع سريعة التحضير كونه يستغرق أقل مدّة في عملية الطهي والتي تُقدَّر بحوالي 15 دقيقة.
  • العدس الأسود؛ والذي يُستخدَم في تحضير بعض أطباق السلطة، ويتميّز بنكهته القوية.

فوائد العدس

ترتبط الأطعمة النباتية -بما فيها العدس وكافة أنواع البقوليات- بتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المتعلقة بالنظام الغذائي اليومي للإنسان، حيث تُشير الدراسات إلى أنّ زيادة استهلاك الأطعمة النباتية مثل العدس قد يُقلّل من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري وأمراض القلب، بالإضافة إلى تحسين الحالة الصحية للبشرة وفروة الرأس، وفيما يأتي نبذة أكثر إيضاحًا حول فوائد العدس:[٣]

  • صحة القلب؛ حيث أنّ العدس يمكن أن يكون مفيدًا فيما يتعلّق بصحة القلب وذلك بسبب غناه بحمض الفوليك والبوتاسيوم، ووفقًا لجمعية القلب الأمريكية فإنّ زيادة تناول الأطعمة الغنية بالألياف قد تُساعد في التقليل من مستويات الكوليسترول الضار "LDL"، وذلك بدوره يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • السرطانات؛ حيث يُعد العدس من الأطعمة الغنية بمعدن السيلينيوم والذي له دور فعّال في منع الالتهابات وتقليل معدلات نمو الأورام وتحسين الاستجابة المناعية لأيّة عدوى عن طريق تحفيز إنتاج الخلايا التائية، كما أنّه يلعب دورًا في تنظيم وظائف إنزيمات الكبد وإزالة السموم مع بعض المركبات المسببة للسرطان في الجسم، وقد أشارت بعض الدراسات الحديثة إلى أنّ المستويات العالية من الألياف في العدس قد تُقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  • تقليل التعب والوهن العام؛ وذلك بسبب محتواه من الحديد، ومن المعروف أن نقصان الحديد قد يُسبّب نوعًا من الخمول بسبب تأثيره على الدورة الدموية ومستويات الهيموغلوبين فيها، وتُشير دراسة أنّ النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 إلى 50 سنة مُعرَّضات بشكل كبير لنقصان الحديد، وإنّ عدم تناول كمية كافية من الحديد في النظام الغذائي اليومي يُمكن أن يُؤثّر على مدى كفاءة استخدام الجسم للطاقة.
  • تحسين معدّلات الهضم وإطالة فترات الشبع؛ وذلك بسبب محتواه العالي من الألياف والتي تُساهم بشكل أساسي في فقدان الوزن من خلال تحسين عمليات الأيض في الجهاز الهضمي وإطالة فترات الشبع وتقليل الشهية بشكلٍ عام، مما يُقلّل من مقدار السعرات الحرارية الداخلة إلى الجسم وبالتالي المساهمة في إنقاص الوزن، كما لُوحِظ أنّ المستويات العالية من الألياف في العدس قد تُساعد في مكافحة حالات الإمساك.

فوائد العدس للحامل

بعد الحديث عن فوائد العدس العامة، لا بُدّ من التعريج على فوائد العدس للحامل، ومناقشة هل فوائد العدس للحامل لها أثر كبير على صحة الحمل، أمّ أنّ أثرها محدود، وتُشير الدراسات حول فوائد العدس للحامل إلى أنّ المحتوى العالي من حمض الفوليك في العدس له دور كبير في الوقاية من الإعاقات الخلقية لدى الأجنة في حال انتظمت الأم على تناوله أثناء الحمل، ولقد ثَبتَ أنّه يُقلّل من فُرص الولادة المبكرة بنسبة 50% أو أكثر إذا تمّ استهلاكه مدّة عام على الأقل قبل بداية الحمل، وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "CDC" بأنّ الكمية المطلوبة من حمض الفوليك يوميًا للحوامل هي ما يُقارب 400 ميكروغرام، ويجدر التنويه إلى أنّ كوب واحد من العدس يُوفّر ما يَقرب 90% من الاحتياجات المطلوبة يوميًا للحامل من الفوليك أسيد.[٣]

الآثار الجانبية للعدس

بعد أنّ تمّت مناقشة فوائد العدس العامة بالإضافة إلى فوائد العدس للحامل، سيتم التعريج على الآثار الجانبية للعدس إن وُجِدت، وبشكلٍ عام فإنّ استهلاك كميات كبيرة من العدس قد يُسبّب نوعًا من انتفاخ البطن أو حالات من الإمساك، وذلك نظرًا لكميات الألياف الكبيرة فيه، وينصح أخصائيو التغذية -تجنّبًا لحالات الإمساك والانتفاخ البطني- الاعتدال في تناول العدس مع المحافظة على شرب كميات كبيرة من السوائل لمنع حالات الإمساك.[٣]

المراجع[+]

  1. "Lentils: Nutrition, Benefits and How to Cook Them", www.healthline.com, Retrieved 04-09-2019. Edited.
  2. "Health Consequences of Too Many Lentils", www.livestrong.com, Retrieved 04-09-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Everything you need to know about lentils", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 04-09-2019. Edited.