فوائد الزعتمانة الصحية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٥ ، ١٨ فبراير ٢٠٢٠
فوائد الزعتمانة الصحية

الزعتمانة

الزعتمانة أو الزعتر البري وهو عشب ينتمي إلى عائلة النعناع، وهو من أكثر الأعشاب شعبيًا في العصر القديم والحديث، وتتم زراعته في معظم مناطق العالم، إذ يتمتع بتاريخ طويل من الاستخدام سواء في أطباق الطعام أو العلاج الطبي، إذ استُخدم في العصر الروماني لمنع وعلاج التَّسمم، وقد كان يُضاف إلى أطباق اللحوم للحماية من اللحوم الفاسدة أو الأمراض التي يُمكن أن تنقلها هذه الأطعمة، وتعود الفوائد الطبية للزعتمانة إلى مادة الثيمول العُنصر الأكثر نشاطًا فيه، إذ يعمل كمضاد للميكروبات، والالتهابات، والتَّشنُّج، مما يساعد في الحفاظ على الجهاز المناعي، والجهاز التنفسي والحفاظ على صحة الفم والأسنان.[١]

فوائد الزعتمانة الصحية

تشتهر الزعتمانة بالخصائص المضادة للبكتيريا مما قد يساهم في علاج حب الشباب، وآثار الندوب والبثور بشكل أفضل من المنتجات المضادة لحب الشباب المتوفرة في الأسواق، وتتضمن فوائد الزعتمانة الصحية ما يأتي:[٢]

  • خفض ضغط الدم: يساعد استخدام مستخلصات الزعتر على خفض معدل ضربات القلب وخفض ضغط الدم.
  • علاج السعال: يستخدم زيت الزعتر كعلاج طبيعي للسعال، ويُمكن شرب مزيج من أوراق الزعتر وأوراق اللبلاب لتخفيف السعال، وأعراض التهاب الشعب الهوائية الحاد.
  • تعزيز المناعة: يحتوي الزعتر على فيتامين C، وفيتامين A، التي تدعم النظام المناعي وتُقلل من أعراض الزُّكام ونزلات البرد.
  • مُطهِّر عام: يُمكن استخدام زيت الزعتر للتَّخلُص من العفن في المنزل، والذي يُعد أحد أنواع الفطريات الضَّارة، وكما يُمكن استخدامه للتَّخلص من الحشرات والبكتيريا والفيروسات وتطهير الأجواء في المنزل.
  • تحسين المزاج: يحتوي الزعتر على مُركَّب الكارفاكرول الذي يؤثر في نشاط الخلايا العصبية ويُعزز من المزاج.

أضرار الزعتمانة

يُعد الزعتر آمنًا عندما يستهلك بكميات غذائية طبيعية، كما إنه آمن عند تناوله عن طريق الفم كدواء لفترة قصيرة من الزمن، ولكنه قد يتسبب لبعض الأشخاص باضطراب الجهاز الهضمي، أو الشعور بالصداع، أو الدوار، وكما إن استخدام زيت الزعتر آمن عند وضعه على البشرة ولكنه قد يؤدي إلى التهيُّج في بعض الأشخاص، وتوجد بعض الاحتياطات والتحذيرات التي يجب التنويه إليها عند تناول الزعتر ومنها نذكر ما يأتي:[٣]

  • يُعد الزعتر آمنًا عندما يستهلكه الأطفال بكميات غذائية طبيعية.
  • الحامل والمُرضع يُمكن أيضًا تناول الزعتر بكميات غذائية طبيعية دون إفراط.
  • الأشخاص المُصابين بالحساسية للزعتر والأوريجانو يجب الحذر عند تناول الزعتر.
  • الأشخاص المُصابين باضطرابات النزف قد يُبطئ الزعتر تخثر الدم، وقد يزيد تناول الزعتر من خطر النزيف عند تناوله بكميات كبيرة.
  • الحالات الحساسة للهرمونات مثل؛ سرطان الثدي، أو سرطان الرحم، أو سرطان المبيض، أو بطانة الرحم، أو الأورام الليفية الرحمية، قد يؤدي تناول الزعتر إلى تفاقم الأعراض إذ له تأثير مُشابه لهرمون الإستروجين.
  • الأشخاص الذين لديهم جراحة مُجدولة، وقد يتسبب الزعتر بخطر حدوث نزيف لذا يُمكن التوقف عن تناول الزعتر قبل أسبوعين من الجراحة المجدولة.

القيمة الغذائية

المُركب الرئيس الفعَّال في الزعتمانة هو الثيمول الذي يمنحه الخصائص المُطهِّرة، لذا يتم إضافة الزعتر لغسولات الفم والأسنان، والكريمات المضادة للفطريات والمُطهرات، وكما يحتوي الزعتر على مجموعة من مضادات الأكسدة الفلافونويدات التي تزيد من قدرته على تعزيز الصحة، ويوضح الجدول التالي القيمة الغذائية في ملعقة من أوراق الزعتر الطازجة:[١]

القيمة الغذائية المادة الغذائية
سعرات حرارية 3 سعرة حرارية
الكربوهيدرات 1 غرام
فيتامين ج 3.6 ملليغرام
فيتامين أ 105 وحدة دولية
الحديد 0.3 ملليغرام
منجنيز 0.3 ملليغرام

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Thyme Benefits for Your Throat, Heart and Mood", draxe.com, Retrieved 8-2-2020. Edited.
  2. "9 Health Benefits of Thyme", www.healthline.com, Retrieved 9-2-2020. Edited.
  3. "What are the benefits of thyme?", www.webmd.com, Retrieved 9-2-2020. Edited.