فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٩
فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام

الجلوتامين

الجلوتامين هو من الأحماض الأمينية الهامة لجسم الإنسان، وذلك كونَه يدخل في تركيب بروتينات الجسم المختلفة بالإضافة لدوره الفعّال في عمل جهاز المناعة في الجسم، ويجدر التنويه إلى أنّ الجسم يُنتِج الأحماض الأمينية بشكل طبيعي، بالإضافة لكون هنالك أطعمة عديدة غنية بالأحماض الأمينية والواجب مراعاتها ضمن النظام الغذائي اليومي، بالإضافة إلى تمّ ذكره، فإنّ البروتين عُنصر فعّال في الأداء الفيزيولوجي لأعضاء الجسم المختلفة وخاصّةً الدورة الدموية ومكافحة الأجسام الغريبة، وسيتم في هذا المقال تناول نقاط عديدة حول الجلوتامين ومصادره وآلية عمله واستخداماته وآثاره الجانبية مع التعريج على فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام بالإضافة لنقاط أخرى.[١]

المصادر الغذائية للجلوتامين

ولمعرفة فوائد الجلوتامين بما فيها فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام، لكن سيتم التنويه أولًا إلى المصادر الغذائية الطبيعية للجلوتامين، حيث تُشير الدراسات التغذوية إلى أنّ النظام الغذائي اليومي يجب أن يحتوي على 3 إلى 6 غرامات من الجلوتامين، وتُعد المنتجات الحيوانية ذات محتوً عالٍ من البروتين إلى جانب الأطعمة النباتية والتي تحتوي على نسبة جيدة أيضًا من البروتينات الضرورية لجسم الإنسان، وفيما يأتي -بغرض التقديم حول فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام- جُملة من الأصناف الغذائية ومقدار ما تحتويه من الجلوتامين:[١]

  • البيض: يحتوي البيض على نسبة تُقارَب 4.4% من الجلوتامين، أي ما يُعادل 0.6 غرام من الجلوتامين لكل 100 غرام من البيض.
  • لحم البقر: يحتوي لحم البقر على نسبة تُقارب 4.8% من الجلوتامين، أي ما يُعادل 0.3 غرام لكل 100 غرام من اللحم البقري.
  • الحليب خالي الدسم: يحتوي الحليب خال الدسم ما يُقارب 8.1% من الجلوتامين، أي ما يُعادل 0.3 غرام لكل 100 غرام من الحليب.
  • الأرز الأبيض: يحتوي الأرز الأبيض ما يُقارب 11.1% من الجلوتامين، أي ما يُعادل 0.3 غرام لكل 100 غرام من الأرز الأبيض.
  • الذرة: تحتوي الذرة ما يُقارب 16.2% من الجلوتامين، أي ما يُعادل 0.4 غرام لكل 100 غرام من الذرة.

آلية عمل الجلوتامين

لا بُدّ من التنويه حول آلية عمل الجلوتامين وتفاعله الفيزيولوجي في جسم الإنسان قبل التطرّق للحديث عن استخداماته بالإضافة إلى فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام، وبشكلٍ عام، فإنّ الجلوتامين هو من أكثر الأحماض الأمينية وفرة في جسم الإنسان، حيث يتم إنتاجه في العضلات ومن ثم يتم توزيعه عبر الدورة الدموية إلى أعضاء الجسم المختلفة، ومن الجدير بالذكر أنّ الجلوتامين يُساعد في تحسين الأداء الوظيفي لكل من الأمعاء والجهاز المناعي في جسم الإنسان، وهو ضروري جدًا لإنتاج مركّبات هامة تدخل في مسار عمل فيزيولوجيا الجسم وذلك من مثيلات الجلوكوز بالإضافة إلى أحماض أمينية أخرى، والجدير بالذكر أنّ الجلوتامين يُوفِّر مصدرًا غنيًا بالعناصر الهامة لجسم الإنسان من مثيلات النيتروجين والكربون، حيث إنّه مثلًا بعد حدوث أيّة إصابة في الجسم أو جروح أو بعد خضوع أي شخص لإجراء جراحي ما، فإنّ النيتروجين -الذي يوفّره الجلوتامين- يُساهم في ترميم الجروح، وهنالكَ نقطتان يجدر التنويه إليهما حول الجلوتامين -وذلك قبل الانتقال للحديث عن استخداماته بالإضافة إلى مناقشة فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام- وهما على النحو الآتي:[٢]

الجلوتامين والتوتر

في أوقات التوتّر والقلق، يقوم الجسم باستنزاف كميات مضاعفة من الجلوتامين التي تصنعه العضلات، وهذا ما يُمكِن أن يؤدّي إلى هزال ووهن العضلات، ويمكن أن يَحدث أيضًا هذا الهزال العضلي لدى المرضى المصابين بالإيدز، وهنا يجدر بهم تناول مكملات الجلوتامين من أجل تعويض الكميات المستنزفة منه.

الجلوتامين والعلاج الكيماوي

يجدر التنويه أيضًا -قبل الانتقال والحديث عن فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام- إلى أنّ بعض أنواع العلاج الكيماوي قد يُقلّل من مستويات الجلوتامين في الجسم، لذلك تُشير العديد من الدراسات إلى أنّ تناول مكملات الجلوتامين أثناء الخضوع للعلاج الكيماوي يُمكن أن يُساعد في منع الأضرار المُصاحِبة للعلاج الكيماوي وذلك من خلال الحفاظ على صلابة أنسجة العضلات وخصوصًا المتضرّرة منها من العلاج الكيماوي.

استخدامات الجلوتامين

تتعدّد استخدامات الجلوتامين وذلك لمقدار ما يملكه من انعكاسات إيجابية على الصحة البدنية ودورة فيزيولوجيا الجسم، وقبل التعريج على فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام، سيتم ذكر نبذة مُفصَّلة بعض الشيء حول أبرز استخدامات هذا الحمض الأميني وذلك على النحو الآتي:[٢]

  • فقر الدم المنجلي: تُشير منظمة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أنّ الجلوتامين هو أحد العلاجات التي يمكن وصفها لمرضى فقر الدم المنجلي.
  • الحروق: تُشير الدراسات إلى أن تقديم الجلوتامين عبر أنابيب التغذية الوريدية يُقلّل من خطر حدوث التهابات حادة عند مرضى الحروق.
  • فقدان الوزن لدى مرضى الإيدز: تُشير بعض الدراسات إلى أنّ مكملات الجلوتامين قد تساعد في تقليل فقدان الوزن الذي يحدث عن مرضى الإيدز.
  • العدوى البكتيرية: تُظهر الكثير من الأبحاث أن الجلوتامين يعمل كمضاد معوي لبكتيريا الأمعاء، حيث يمنعها من الخروج من الأمعاء إلى الأعضاء الأخرى وبالتالي يمنعها من إحداث أيّة عدوى أو التهابات، بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الجلوتامين يُقلّل من خطر عدوى المستشفيات والتي تُصيب المرضى المقيمين في المستشفيات والذين يعانون من نقص في الأداء الوظيفي لجهاز المناعة.
  • استشفاء الجروح بعد التدخّلات الجراحية والعمليات: تُشير العديد من الدراسات إلى أنّ إعطاء الجلوتامين وريديًا قد يُقلّل من مضاعفات ومدة مكوث المرضى الخاضعين للتو لعمليات جراحية وخاصّة العمليات الجراحية في منطقة البطن، بالإضافة إلى أنّ الجلوتامين قد يُقلّل من خطر حدوث عدوى ومضاعفات عند المرضى الذين تمّ إجراء عمليات زرع نخاع عظم لهم.
  • الأداء الرياضي والبدني: تُشير بعض الدراسات - حول فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام- إلى أن تناول مكملات الجلوتامين عن طريق الفم يُمكن أن يُحسِّن من الأداء البدني والرياضي وخاصّةً رياضات كمال الأجسام.
  • التهاب الأمعاء ومرض كرون: إنّ تناول الجلوتامين عن طريق الفم يُحسِّن من أعراض التهاب الأمعاء ومرض كرون.
  • النمو عند الخدج: إلى جانب ما تمّت الإشارة إليه آنفًا من استخدامات الجلوتامين، فيجدر التنويه وتصحيح مجموعة من الفوائد أو الاستخدامات المغلوطة للجلوتامين والتي شاعت في الآونة الأخيرة، ومنها أنّ إعطاء الجلوتامين للرضّع أصحاب الأوزان المنخفضة لا يزيد من وزنهم ولا يُحسِّن من نموّهم أبدًا، وبالمثل أيضًا، فإنّ إعطاء الجلوتامين للذين يعانون من ضعف عضلي ناجم عن اضطرابات جينية لا يُحسِّن من قوّة العضلات ولا يُسهم في شفاء حالات الضمور العضلي.
  • الإسهال الناتج عن العلاج الإشعاعي: ومثلما الحال في النمو عند الخدّج، فإنّه يُشاع على نحوٍ خاطِئ بأنّ الجلوتامين قد يُسهم في منع الإسهال الناجم عن التعرّض للعلاج الإشعاعي لدى مرضى السرطان، وهذا أمر غير مُثبِت علميًا، وغالبية الدراسات الأكاديمية تنفي ذلك.
  • التليف الكيسي: ومثلما الحال في النمو عند الخدج والإسهال الناتج عن العلاج الإشعاعي، فالدراسات تُشير إلى أنّ تناول مكملات الجلوتامين لا يُسهم في تحسين أعراض مرض التليّف الكيسي.
  • القدم السُكريّة: أمّا فيما يتعلّق بمضاعفات مرض السكري في حالاته المتقدمة، وذلك من مثيلات الاعتلالات العصبية والتقرحات في القدم، التي يُصطَلح عليها بالقدم السكرية، فإنّ تناول مكملات الجلوتامين لا يُحسِّن من معدلات الشفاء في مثل هذه الحالات، وهذه أيضًا من الفوائد المغلوطة للجلوتامين مثلما الحال فيما تمّ ذكره آنِفًا.
  • السُمنة: تُظهِر بعض الدراسات -حول فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام- أن تناول الجلوتامين قد يُساعد في إنقاص الوزن ومكافحة السمنة وتحسين الأداء البدني والرياضي.
  • اضطرابات واعتلالات أخرى: العديد من الدراسات الأخرى تُشير إلى أنّ استخدام مكملات الجلوتامين قد يُقلّل من أعراض الانسحاب عند المُقلعِين عن تعاطي المخدّرات من مثيلات المورفين والهيروين، بالإضافة لدوره في تقليل آلام العضلات والمفاصل، بالإضافة لدوره في تحسين أداء جهاز المناعة، وبعض أنواع الإسهال عند الأطفال وليس الإسهال عند البالغين المصابين بمرض الإيدز، بالإضافة لدوره في التخفيف من أعراض التهاب القولون التقرحي واضطرابات أخرى من مثيلات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بالإضافة إلى اعتلالات دماغية من مثيلات الاكتئاب ومشكلة القلق، بالإضافة إلى الأرق، والعديد من الاضطرابات الأخرى والتي ما زالت بحاجة لدراسات أكاديمية كي تُؤكِّد أو تنفي ذلك.

فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام

بعد أن تمّت مناقشة استخدامات الجلوتامين، لا بدّ من التطرق إلى فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام، حيث يُمكن أن يتم تلخيص فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام من خلال نقطتين اثنتين، وهما على النحو الآتي:[٣]

تعزيز نمو العضلات

تُشير العديد من الدراسات حول فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام إلى أنّ الجلوتامين يُحسِّن من الأداء الرياضي البدني ويزيد من عمليات التمثيل الغذائي ويُساعد في تسريع نمو العضلات، وقد أشارت دراسات أخرى -حول فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام- إلى أنّ الجلوتامين يعمل على شدّ العضلات والأوتار التي تربط بينها وبين العظم المحيط بها مما يجعلها أكثر تحمّلًا خلال التمارين الرياضية الشديدة كما الحال في رياضة كمال الأجسام، حيث أنّ مكملات الجلوتامين -وفقًا للدراسات الأكاديمية حول فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام- تُسهم في إصلاح العضلات الهيكلية وتسريع استشفائها بعد التمرين.

تحسين الأداء الرياضي

تُشير الدراسات التي تدور حول فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام إلى أنّ مكملات الجلوتامين تعمل على إزالة السموم من الجسم عن طريق تحويل المستويات العالية من الأمونيا والمتراكمة في الدم إلى أحماض أمينية أخرى وسُكريات ويوريا، بالإضافة إلى أنّ الجلوتامين التي تنخفض نِسبه بعد التمارين الرياضية بحوالي 40% يمكن تعويضه من خلال تناول مكملات الجلوتامين، وبالإضافة إلى ذلك، فإنّه من فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام أنّه يُعزّز من الأداء الوظيفي لجهاز المناعة من خلال تعزيز أداء الخلايا التائية المساعدة.

نقص الجلوتامين وأسبابه

بعد أن تمّ التعريج على فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام، لا بُدّ من الحديث عن أسباب عوز الجلوتامين في الجسم، حيث تتمثّل أبرز أسباب نقص أو عوز الجلوتامين في الإجهاد الشديد والالتهابات الحادة بالإضافة إلى ممارسة الرياضات البدنية بشكل مُكثَّف وقاسٍ، وتُشير الدراسات أيضًا إلى أن علاجات أمراض السرطان من مثيلات العلاجات الكيميائية والعلاجات الإشعاعية يُمكن أن تتسبّب بنقص مستويات الجلوتامين في الجسم، بالإضافة إلى اضطرابات أخرى يمكن أن تتسبّب بنقص الجلوتامين في الجسم، وذلك من مثيلات اضطرابات الجهاز الهضمي مثل مرض كرون والتهاب الأمعاء، وذلك إلى جانب اضطرابات أخرى كالتهاب المريء واضطراب القولون العصبي.[٤]

الآثار الجانبية للجلوتامين

لقد تمّ تناول العديد من النقاط الهامة حول الجلوتامين، بما في ذلك استخداماته بالإضافة إلى مناقشة فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام، وسيتم الآن الحديث عن الآثار الجانبية التي من الممكن حدوثها نتيجة ارتفاع مستويات الجلوتامين في الدم، وذلك يحدث غالبًا نتيجة الإسراف في تعاطي مكملات الجلوتامين دور إرشاد طبيب أو أخصائي تغذية، ومن الآثار الجانبية المتوقَّع حدوثها في مثل هذه الحالات؛ صعوبات في التنفس والمُصاحب لحالات من تورّم الوجه وانتفاخه، بالإضافة إلى تورّم اللسان والشفتين، وفي بعض الحالات، قد ينجم عن الإفراط في تناول مكملات الجلوتامين مشاكل في السمع أو ظهور أعراض تُشابه أعراض أيّة عدوى أو التهاب وذلك من مثيلات الحمى والقشعريرة والوهن العام، بالترافق مع الغثيان والتقيؤ وآلام في المعدة وغازات في البطن ونوبات من الصداع وحالات من زيادة التعرّق.[٥]

محاذير عند استخدام الجلوتامين

تمّت الإشارة للعديد من النقاط حول الجلوتامين بما فيها فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام، والآن سيتم الحديث عن المحاذير والنصائح الواجب مراعاتها عند تناول جُرعات مكملات الجلوتامين، وبشكلٍ عام فإنّ هذه الجرعات تعتمد على استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية، وفيما يأتي نبذة عن هذه المحاذير والنصائح:[٥]

  • مرّات الاستخدام: إن عدد مرات الاستخدام يعتمد على السبب الواجب استخدامها من أجله، فعلى سبيل المثال، قد يحتاج مرضى اضطرابات الأمعاء لتناول الجلوتامين بمعدل 6 مرات يوميًا مدّة تصل 16 أسبوعًا.
  • مسحوق أو بودرة الجلوتامين: عند استخدامه على شكل بودرة، ينبغي خلطه مع وجبة خفيفة مثل العصائر الطبيعية أو الحليب أو الزبادي.
  • الفحوصات والاختبارات: ينبغي قبل استخدام مكملات الجلوتامين إجراء فحوصات دورية للبول والدم.
  • استخدام الجلوتامين بالحقن الوريدي: ينبغي اتباع خطّة علاجية بإشراف طبيب مختص عند تناول الجلوتامين عن طريق الحقن الوريدي.
  • تخزين مكملات الجلوتامين: يتم تخزينها في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة والرطوبة.

الجلوتامين والحمل والرضاعة

تُعد مواضيع الحمل والرضاعة من المواضيع الواجب التنويه لها عند ذكر أيّة نوع من المكملات الغذائية، بما في ذلك مكملات الأحماض الأمينية وخاصّةً مكملات الجلوتامين، وبعد أن تمّت مناقشة استخدامات الجلوتامين بالإضافة إلى فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام، فينبغي التنويه إلى أنّ الدراسات ما زالت قليلة حول مدى تأثير مكملات الجلوتامين على الحامل والمُرضِع، ولذلك فإنّ منظمة الغذاء والدواء الأمريكية تنصح الأطباء وأخصائي التغذية بعدم وصف مكملات الجلوتامين للحامل إلّا في حالة كانت الفوائد الناجمة عن وصفها وتناولها تفوق أيّة مخاطر أو مضاعفات يمكن أن تحدث، والحال مشابه أيضًا فيما يتعلّق بوصف مكملات الجلوتامين للمُرضِعات، حيث أنّ الدراسات عن أثر مكملات الجلوتامين على إفراز الحليب عند المُرضِع غير كافية حتّى الآن، لذلك يُوصَى بالحذر في وصفها وتجنّبها قدرَ الإمكان.[٦]

الجلوتامين والقولون العصبي

بعد أن تمّ التعريج على أهم النقاط حول الحمض الأميني الهام؛ الجلوتامين، ومناقشة استخداماته بالإضافة إلى فوائد الجلوتامين لكمال الأجسام، يجدر التذكير بأنّ الأحماض الأمينية وخاصّةً الجلوتامين لها دور كبير في تدعيم صحة الأمعاء خصوصًا لدى مرضى القولون العصبي، حيث يُعتقَد أن الجلوتامين يُسهم في تدعيم الأنسجة المعوية وإمدادها بالطاقة اللازمة لتعمل بكفاءة عالية مما يُقلّل من تفاقم أعراض القولون العصبي والتشنجات التي ترافقه بالإضافة إلى جُملة من الأعراض التي تتعلّق بالجهاز الهضمي على نحوٍ عام من مثيلات الانتفاخ وحالات متناوبة من الإمساك والإسهال بالإضافة إلى اضطرابات حادة في المعدة وظهور إفرازات مخاطية بيضاء مع البراز، وقد لُوحِظ أنّ استخدام مكملات الجلوتامين من قِبل مرضى القولون العصبي قد يُحسِّن من الأعراض سابقة الذكر.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Glutamine: Benefits, Uses and Side Effects", www.healthline.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "GLUTAMINE", www.webmd.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  3. "L-Glutamine Benefits Leaky Gut & Metabolism", www.draxe.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "?Does L-glutamine work for IBS", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "What Is Glutamine", www.everydayhealth.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  6. "Glutamine Pregnancy and Breastfeeding Warnings", www.drugs.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.