فاكهة القشطة والسرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٦ ، ١٨ فبراير ٢٠٢٠
فاكهة القشطة والسرطان

مرض السرطان

يمكن أن يبدأ مرض السرطان في أي مكان في الجسم، وهو ليس مرض واحد، بل له عدة أنواع، فيمكن أن يبدأ في الرئتين أو الثدي أو القولون أو حتى في الدم، فجميع هذه الأنواع متشابهة إلى حد ما، ولكنها تختلف في طرق نموها وانتشارها، وجميع الخلايا في الجسم لها وظائف مخصصة تقوم بها، وتنقسم الخلايا الطبيعية هذه بطرق منظمة، وعندما تتلف تموت لتحل محلها خلية جديدة أخرى، فالسرطان ينمو وينتشر بصورة غير طبيعية، وتعمل على إزاحة الخلايا الطبيعية والقضاء عليها، وتكون هذه العملية في جزء معين من الجسم، ويمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى في الجسم، فبعض أنواع السرطانات تنمو وتنتشر بسرعة، والبعض الآخر ينمو بشكل أبطء، وسيتم الحديث عن علاقة فاكهة القشطة والسرطان في هذا المقال[١].

فاكهة القشطة

يعد نبات القشطة من أشجار الفاكهة الاستوائية، وهو جنس ينتمي إلى العائلة القشطية، وهي تنمو في العديد من المناطق المدارية، وشبه الاستوائية، ولفاكهة القشطة العديد من الاستخدامات الطبية، وقد أشارت دراسات حديثة، بارتباط فاكهة القشطة والسرطان كنوع من أنواع العلاج التكميلي، وأيضًا هي ذات قيمة غذائية عالية، وتستخدم في صناعة الحلوى، المثلجات، العصائر، وفي المعلبات وغيرها، فهي تحتوي على عناصر غذائية أساسية، كالبروتينات، الكربوهيدرات، الألياف، الكالسيوم، الفسفور، حمض الأسكوربيك والفيتامينات، وتستخدم هذه الفاكهة أيضًا في صناعة المبيدات الحشرية[٢].

فاكهة القشطة والسرطان

معدل الإصابة بالسرطان يزداد كل عام، مما يولد لدى الأفراد مخاوف بشأن فعالية العلاجات الحالية، لذلك بدأ المرضى بالبحث عن بدائل لاستكمال أو استبدال الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، ولقد تبين حديثًا بأن هنالك علاقة بين فاكهة القشطة والسرطان وغيرها من النباتات، فهي تحتوي على مركبات واعدة يمكن استخدامها في علاج مرض السرطان، فيحتوي مستخلص فاكهة القشطة على مركبات فعالة بشكل خاص ضد الخلايا السرطانية، وبسبب المخاوف والقيود الموضوعة على علاج السرطان في المستشفيات، فإن العديد من المراجعات حاولت تسليط الضوء على فوائد فاكهة القشطة، وإمكانية دمجها كإحدى خيارات العلاج ضد مرض السرطان.[٣]

فالعلاج الكيميائي له العديد من الآثار الجانبية، كقصور الغدة الدرقية، لذلك أصبح الكثير من المرضى يلجؤون للطب التكميلي، أو البديل إلى جانب أدويتهم المعتادة، مع ذلك فإن هذا النوع من العلاج يطرح العديد من القضايا المتعلقة بالسمية والفعالية بسبب عدم وجود دراسات عالية الجودة، لذا لا ينبغي ترك هذه العلاجات بالكامل كعلاجات محتملة، فتستخدم معظم أجزاء نبات فاكهة القشطة في العديد من الأدوية التقليدية لعلاج أمراض مختلفة، كالالتهابات، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والتهاب المفاصل الروماتيدي، وتستخدم فاكهة القشطة كعلاج تكميلي، نظرًا لاحتوائها على نسبة عالية من الأستيوجينينات الفطرية، فوجدت دراسات بأن مركب الأستيوجينين في فاكهة القشطة له خصائص سمية ضد سرطان الدم الليمفاوي في الفئران، وأيضًا قدرتها على منع إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفاتفيالميتوكندريا، بالتالي هذه الآلية فعالة ضد الخلايا السرطانية والتي تنتج كميات أكبر من أدينوسين ثلاثي الفوسفات مقارنةً مع الخلايا الطبيعية، مما يحد قدرة الخلايا السرطانية على النمو[٣].

المراجع[+]

  1. "What Is Cancer?", www.cancer.org, Retrieved 2020-02-06. Edited.
  2. "Annona", www.sciencedirect.com, Retrieved 2020-02-06. Edited.
  3. ^ أ ب "Potential Benefits of Annona muricata in Combating Cancer: A Review", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-02-06. Edited.