علامات زيادة نسب الليكوبين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١١ ، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٠
علامات زيادة نسب الليكوبين

الليكوبين

ما أشهر الخضار التي تحتوي على الليكوبين؟

وهو عبارة عن مركب يوجد بشكل طبيعيّ في الفواكه والخضروات الحمراء الزاهية، كالطماطم والبطيخ والجريب فروت، ويعدّ الليكوبين من الكاروتينوئيدات، وهي أصباغ صفراء أو برتقالية أو حمراء تعطي النباتات هذه الألوان الزاهية.[١]


وقد أجريت العديد من الدّراسات والأبحاث حول الفوائد الصحيّة التي يقدّمها الليكوبين لجسم الإنسان، وقد تم ربطه بالعديد منها، بما في ذلك الوقاية من العديد من الأمراض وحماية الجسم منها، وفي الواقع تحتل منتجات الطماطم المرتبة الأولى في احتوائها على الليكوبين، ويعدّ الكاتشب وعصير الطماطم وصلصة البيتزا هي أعلى مصادر لهذه المركب في نظام غذائي متوسط ومتوازن ​​لشخص يعيش في الولايات المتحدة، وهو ما يمثّل 80 %من تناول الليكوبين بين سكّانها، وسيتم الحديث في هذا المقال عن علامات زيادة نسب الليكوبين واستخداماته وفوائده المحتملة، بالإضافة إلى آثاره الجانبية.[١]


ما هي مصادر الليكوبين؟

قبل الحديث عن علامات زيادة نسب الليكوبين، لا بدّ من معرف المصادر الطبيعية لهذا المركّب، وفي الحقيقة تحتوي جميع الفواكه والخضروات التي تكون ذات لون وردي مائل إلى الأحمر بشكل عام على بعض الليكوبين، وتعدّ الطماطم أكبر مصدر له، ولكن يمكن العثور عليه في مجموعة من الأطعمة الأخرى أيضًا.[٢]


لا يوجد حاليًا مدخول يومي موصى به لليكوبين، ومع ذلك يعدّ تناول ما بين 8-21 ميليغرام في اليوم هي الجرعة الأكثر فائدةً للجسم، وفيما يلي قائمة بالأطعمة التي تحتوي على أكبر نسبة من الليكوبين لكل 100 غرام منها:[٢]

  • الطماطم التي تم تجفيفها في الشمس: 45.9 ميليغرام.
  • عصير الطماطم المركّز: 21.8 ميليغرام.
  • الجوافة: 5.2 ميليغرام.
  • البطيخ: 4.5 ميليغرام.
  • الطماطم الطازجة: 3.0 ميليغرام.
  • الطماطم المعلّبة: 2.7 ميليغرام.
  • البابايا: 1.8 ميليغرام.
  • الجريب فروت الوردي: 1.1 ميليغرام.
  • الفلفل الأحمر الحلو المطبوخ: 0.5 ميليغرام.


استخدامات الليكوبين وفاعليتها

ما دور الليكوبين في علاج الأمراض؟

قبل معرفة ما يُقصد بعلامات زيادة نسب الليكوبين، لا بدّ من الحديث عن الفوائد الصحية لهذا المركّب الطبيعي التي يقدّمها لجسم الإنسان، وفي الواقع هناك بعض الاستخدامات التأثيرات المحتملة التي يمكن أن تنسب له، ولكن بحاجة لإجراء بعض الدّراسات الإضافية، وتشمل هذه التأثيرات الإيجابية في قدرته على:[٣]

  • سرطان المثانة؛ حيث يقل خطر الإصابة بسرطان المثانة لدى الأشخاص الذين يتناولون كميّات كافية من الليكوبين في نظامهم الغذائي.
  • مرض السكري؛ كما وتقل احتمالية الإصابة بالسكّرى لأولئك الأشخاص أيضًا.
  • مرض باركنسون؛ إذ بدو أن الأشخاص الذين يحصلون على المزيد من الليكوبين في نظامهم الغذائي يكون لديهم خطر أقل للإصابة بمرض باركنسون.


بالإضافة إلى الفوائد المحتملة السابقة لليكوبين، هناك بعض التأثيرات التي تفتقر للمزيد من الدّراسات والأبحاث بهدف إثبات فعّاليته بشكلٍ أكيد، وهي كالآتي:[٣]

  • مرض العين المرتبط بالعمر، أو ما يُسمى بالضمور البقعي.
  • مرض لو جيريج.
  • الربو.
  • تصلّب الشرايين.
  • تضخّم البروستاتا.
  • سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم.
  • إعتام عدسة العين.
  • سرطان القولون والمستقيم.
  • التهاب البروستات المزمن ومتلازمة آلام الحوض المزمنة.
  • أورام الدماغ.
  • تلف العضلات الناتج عن التمارين الشديدة.
  • العدوى الجرثومية للجهاز الهضمي، والتي تؤدّي للقرحة.
  • التهاب اللثة.
  • الثآليل التناسلية.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الأخرى.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • سرطان الرئة، وغيرها من الحالات التي تتطلّب الكثير من الأبحاث لإثبات فعّالية الليكوبين.


علامات زيادة نسب الليكوبين

ما المقصود بزيادة نسب الليكوبين؟

يٌقصد بأعراض أو علامات زيادة نسب الليكوبين، أي تأثيرات تناوله بشكل كبير على جسم الإنسان، وقد أفادت العديد من يأنّ تلك التأثيرات تكون إيجابية على الغالب، فقد تبيّن وجود ارتباط بين انخفاض أمراض القلب والأوعية الدموية والوجبات الغذائية الغنية بالأطعمة المحتوية على الليكوبين كالطماطم..[٤]


كما وقد أظهرت الدّراسات أيضًا أن الأطعمة التي تحتوي على الليكوبين يمكن أن تقلّل من مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، والتي تجعل الإنسان عرضةً للإصابة أمراض القلب والأوعية الدموية بشكلٍ كبير، وقد هدفت إحدى الدراسات إلى تحديد ما إذا كان استهلاك الأطعمة الغنية باللايكوبين يمنح حماية للقلب والأوعية الدموية لدى البالغين في منتصف العمر على النحو الذي تشير إليه تركيزات الدهون في البلازما ومقاييس مضادات الأكسدة خارج جسم الإنسان.[٤]


ولمعرفة علامات زيادة نسب الليكوبين، أجريت دراسة على عشرة رجال ونساء يتمتّعون بصحة جيدة، وتناول بعضهم نظامًا غذائيًا منخفضًا من الليكوبين مع عدم وجود مادة الليكوبين المضافة، وتناول بعضهم الآخر مكملًا بعصير البطيخ أو الطماطم يحتوي كل منهما على 20 ملغ من الليكوبين، لمدّة ثلاثة أسابيع، وقد تم تحليل البلازما، التي تم جمعها أسبوعيًا من أجل الكوليسترول الكلي والكوليسترول الجيد HDL، وتركيز الدهون الثلاثية، بالإضافة إلى المؤشرات الحيوية المضادة للأكسدة، وقد تبيّن وبالمقارنة إلى النظام المعياري، لم تؤثر الأطعمة التي تحتوي على الليكوبين على تركيزات الدهون في البلازما أو المؤشرات الحيوية المضادة للأكسدة، ولم يؤثّر تضمين عصير البطيخ أو الطماطم الذي يحتوي على 20 ملغ من الليكوبين على تركيزات الدهون في البلازما أو الحالة المضادة للأكسدة للأشخاص الأصحّاء، ومع ذلك، أثّرت مستويات الكوليسترول في البلازما على نتائج اختبارات مضادات الأكسدة الأخرى، وبالتالي لا توجد علامات محدّدة تدلّ على زيادة نسب الليكوبين، كما ويتطلّب ذلك المزيد من الدّراسات والأبحاث.[٤]


الآثار الجانبية لليكوبين

هل يتغير لون الجلد عند تناول الطماطم؟

بعد معرفة علامات زيادة نسب الليكوبين، يجب معرفة الآثار الجانبية لهذا المركّب الطبيعي، وفي الواقع يعدّ الليكوبين من المركّبات الآمنة بشكلٍ عام، خاصّةً عندما يتم الحصول عليه من مصادرة الطبيعية، ولكن وفي حالات نادرة جدًا، أدّى تناول كميات كبيرة جدًا من الأطعمة الغنية باللايكوبين إلى تغيّر لون الجلد، وهي حالة مرضية تُسمى لايكوبينيميا.[٢]


إلّا أنّه وبشكلٍ عام يصعب تحقيق هذه المستويات العالية من خلال النظام الغذائي وحده، وقد تبيّن ذلك في إحدى الدراسات، حيث نتجت تلك الحالة عن شرب رجل للترين من عصير الطماطم يوميًا لعدّة سنوات، ويمكن عكس تغيّر لون الجلد باتباع نظام غذائي خالٍ تمامًا من الليكوبين لبضعة أسابيع، كما من الجدير ذكره هو أنّه قد لا تكون مكمّلات الليكوبين مناسبة للنساء الحوامل وأولئك الذين يتناولون أنواعًا معينة من الأدوية.[٢]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "The Health Benefits of Lycopene", www.verywellhealth.com, Retrieved 2020-05-08. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Lycopene: Health Benefits and Top Food Sources", www.healthline.com, Retrieved 2020-05-08. Edited.
  3. ^ أ ب "LYCOPENE", www.webmd.com, Retrieved 2020-05-08. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Lycopene from two food sources does not affect antioxidant or cholesterol status of middle-aged adults", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-05-08. Edited.