علاج حساسية اللوز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مايو ٢٠١٩
علاج حساسية اللوز

حساسية اللوز

إنّ الّلوز وغيره من المكسّرات يعتبر مصدرًا مهمًا للعناصر المغذية والمفيدة للجسم، ولكن قد يسبّب تناول اللوز عند بعض الأشخاص رد فعل تحسسي، وتتراوح أعراض حساسية اللوز من خفيفة تظهر على شكل حكّة بسيطة إلى حالة مهدّدة للحياة إذا لم يتم اتّخاذ التدابير الّلازمة، تظهر أعراضها على شكل صعوبة في التنفس و تسرّع في معدل ضربات القلب، ويحدث ردّ الفعل التحسسي بعد تناول اللوز بعدة دقائق إلى ساعتين، وإذا كان الشخص يعاني من حساسية اللوز فإنّ احتمالية إصابته بحساسية تجاه باقي المكسرات كبيرة، وسيتحدث هذا المقال عن طريقة علاج حساسية اللوز وطرق تشخيصها.[١]

تشخيص حساسية اللوز

إنّ تشخيص حساسية اللوز يساعد الشخص المصاب على معرفة نوع الطّعام الذي سبّب له ردّ الفعل التحسّسي، وبالتالي يصبح قادرًا على تجنب الّلوز أو أحد منتجاته وزيوته، ويمكن تشخيص حساسية اللوز على أفضل وجه باختبارات أساسية مختلفة تُجرى في مكتب الطبيب المختص، بما في ذلك الاختبارات الآتية:[٢]

  • اختبار وخز الجلد: عن طريق وضع كمية صغيرة من المادة على الجلد ثم وخز تلك المنطقة بلطف شديد، ويمكن للطبيب مراقبة رد فعل الجسم تجاه مسبّبات الحساسية المثيرة للقلق، وسيشير الالتهاب والاحمرار إلى وجود حساسية.
  • فحص الدم: يمكن أن تقيس اختبارات الدم كمية الجلوبيولين المناعي E التي يتم إنتاجها عند التعرّض لطعام معين، وهو اختبار موثوق به على نطاق واسع لتحديد مسببات الحساسية.

علاج حساسية اللوز

في الحقيقة لا يوجد علاج محّدد لحساسية اللوز أو المكسرات بشكل عام، إنّما تكمن المعالجة في الامتناع عن تناول اللوز والمكسرات وتجنّبها، حيث يعتبر التجنّب الصارم للّوز والعلاج الفوري لتناوله العرضي من الأمور الأساسية لضبط حساسية اللوز، وإنّ الهدف من العلاج هو تقليل خطر التناول العرضي مع الحفاظ على التغذية الكافية، ولكن تشير بعض الأبحاث إلى أنّ العلاج المناعي عن طريق الفم القائم على إزالة الحساسية desensitization يمكن أن يكون مفيدًا، وهذا العلاج يقوم على إعطاء الأطفال الذين لديهم حساسية للمكسرات واللوز جرعات متزايدة تدريجيًا من الطعام الذي يحتوي على اللوز عبر الوقت، ومع ذلك فإنّ سلامة هذه الطريقة في العلاج لا تزال غير مؤكدة، ولكن تشير دراسة حديثة إلى أنّ إزالة الحساسية من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4-11 شهرًا قد تكون فعالة في الوقاية من حساسية اللوز، وعلى الرغم من محاولة الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجنّب المكسرات أو اللوز، إلّا أنّ تناولها يحدث بشكلٍ عرضي عند 15% من المرضى وفق دراسة بريطانية، ويجب أن يكون لدى جميع الأفراد المصابين بحساسية اللوز خطة إسعافية لعلاج رد الفعل الحادّ، وتعدّ حقن الإيبينيفرين epinephrine أو الأدرينالين هي العلاج الوحيد لرد الفعل التحسسي الشديد، وبالتالي يجب على المصابين بالحساسية أن يحملون معهم دائمًا حقن الإيبينيفرين التي يمكن أن تحقن ذاتيًا auto-injector من قبل الشخص نفسه، كما تستخدم مضادات الهيستامين لعلاج الهجمات الحادّة للحساسية، لكن يبقى الخيار الأول لإنقاذ حياة المريض هو الإيبينيفرين.[٣]

المراجع[+]

  1. "Almond Allergy Symptoms", www.livestrong.com, Retrieved 27-05-2019. Edited.
  2. "Almond Allergy: Symptoms & Treatment", www.organicfacts.net, Retrieved 27-05-2010. Edited.
  3. "Peanut allergy", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-05-2019. Edited.