علاج الشرخ الشرجي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ١٥ يناير ٢٠٢٠
علاج الشرخ الشرجي

الشرخ الشرجي

هو تمزّق صغير في بطانة الشرج، ينتج بشكل رئيسي من الإمساك المزمن أو الإسهال المتكرّر، يتسبّب بألم شديد وعدم راحة يترافق مع نزيف دموي خلال وبعد عمليّة الإخراج، ويُعدّ حالة غير حرجة عادةً حيث يلتئم باتّخاذ التدابير اللازمة خلال 4 إلى 6 أسابيع أمّا الحالات التي يستمرّ فيها الشقّ الشرجيّ لأكثر من 8 أسابيع فتعتبر حالات مزمنة تحتاج اتّخاذ إجراءات طبيّة، ومن أبرز الأعراض التي تساهم في تشخيصه وجود جرح شرجي وقد يرافقه وجود كتلة جلديّة زائدة كما يتسبّب بآلام شديدة في منطقة الشرج خلال عمليّة الإخراج يتبعها حكّة أو حرقان في المنطقة، وقد يترافق مع ظهور دمّ في البراز أو مناديل التواليت بعد المسح، لذا من الضروري علاج الشرخ الشرجي بالطرق الصحيحة.[١]،

علاج الشرخ الشرجي

يلتئم الشرخ الشرجي عادةً خلال أسابيع قليلة إذا تمّ اتّخاذ التدابير اللازمة لمنع حدوث إمساك واستخدام المغاطس للمساعدة على استرخاء العضلة العاصرة وتعزيز الشفاء، أمّا إن استمرّت الأعراض أو ازادت سواءًا فيجب مراجعة الطبيب لاتّخاذ الإدراء الطبي اللازم لعلاج الشرخ الشرجي[٢]، ويتمّ ذلك عن طريق ما يأتي:

الأدوية

يهدف استخدام الأدوية إلى تقليل الألم وتعزيز الشفاء للشق الشرجي لتجنّب الوصول إلى الشقّ المزمن والحاجة للتدخّل الجراحي، وتشمل الأدوية المستخدمة مسكّنات موضعيّة أو مسكّنات بالفم لتخفيف الألم وتقليل التشنّج الحاصل للعضلة العاصرة عند فتحة الشّرج ومن أبرز المسكّنات المستخدمة لعلاج الشرخ الشرجي ما يأتي:[٣]

  • كريم موضعي يحتوي على مادّة نيفيديبين المستخدمة عادةً في حبوب لعلاج ارتفاع ضغط الدم، حيث تُستخدم بتركيز 0.2-0.3% مرّتين إلى أربع مرّات يوميًّا لتقليل تشنّج العضلة العاصرة الشرجيّة الداخليّة.
  • كريم موضعي يحتوي مادّة نيتروجليسيرين بتركيز 0.2-0.4% ويتمّ تطبيقه حول فتحة الشرج مرّتين يوميًّا والتي تعمل على تخفيض الضغط الناتج في العضلة العاصرة الشرجيّة الداخليّة ممّا يقلّل الألم ويساهم في تسريع الشّفاء، مع ضرورة غسل اليدين جيّدًا بعد تطبيق هذه الكريمات وتطبيقها على المنطقة في وضعيّة الجلوس أو الاستلقاء لتجنّب الدوخة أو الصّداع المحتمل حدوثه كعرض جانبي في هذه الحالة.

العمليات الجراحية

يتمّ اللجوء للإجراء الجراحي لعلاج الشرخ الشرجي للأشخاص الذين استمرّت لديهم الأعراض بتزايُد لمدّة تصل إلى ثلاثة أشهر دون تجاوب مع الطرق غير الجراحيّة لارتفاع نسب نجاح الطرق الجراحيّة مقارنةً بغيرها، وتعدّ عمليّة استئصال العضلة العاصرة الداخليّة مساهمًا في تخفيف التشنّج واسترخاء العضلة بقطعها وكيّ الشق إن أمكن ويمكن أن يعود المريض خلال أسبوع بعد العمليّة لحياته الطبيعيّة[٣].

العمليات الغير جراحية

يمكن اللجوء لبعض الطرق غير الجراحيّة عند عدم التجاوب مع العلاج الموضعي كخطوة سابقة للتدخّل الجراحي، ومن الأمثلة استخدام توكسين البوتولينوم الذي يتمّ انتاجه من بكتيريا clostridium botulinum والذي يُعطى بحقنة في منطقة العضلة العاصرة الشرجيّة الداخليّة ويعمل على شلل العضلة مؤقّتًا لمدّة قد تصل إلى ثلاثة أشهر لإعطاء فرصة لالتئام الجرح بعيدًا عن تشنّج العضلة[٣].

تغييرات على نمط الحياة

يجب عمل تغيير جذري على نمط الحياة لتقليل أعراض الشق وتعزيز التئامه أو منع تكرار حدوث الشرخ الشرجي عن طريق الحفاظ على حركة طبيعيّة للأمعاء وتليين البراز لمنع حدوث الإمساك والإسهال وذلك بزيادة تناول السوائل و رفع كميّة الألياف في الغذاء اليومي مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة وممارسة الرياضة بانتظام[٤].

فيديو عن علاج الشرخ الشرجي

في هذا الفيديو تتحدث أخصائية الجراحة العامة وجراحة المناظير الدكتورة ندى عبد الباقي عن علاج الشرخ الشرجي.[٥]

المراجع[+]

  1. "Anal Fissure", www.healthline.com, Retrieved 14-01-2020. Edited.
  2. "Anal fissure", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Patient education: Anal fissure (Beyond the Basics)", www.uptodate.com, Retrieved 15-01-2020. Edited.
  4. "Anal fissure", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-01-2020. Edited.
  5. "علاج الشرخ الشرجي"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 15-01-2019.