علاج التهاب الرئة بالأعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٩
علاج التهاب الرئة بالأعشاب

التهاب الرئة

تنجم مشكلة الالتهاب الرئوي عن عدوى تُصيب القصبات الهوائية والممرات الهوائية في الجهاز التنفسيّ، وقد تكون هذه العدوى بكتيرية، فيروسية، فطرية، أو غير ذلك من الميكروبات الدقيقة، وفي واقع الأمر فإنّ شدة الإصابة بالالتهاب الرئوي تتراوح ما بين حالات بسيطة وأخرى شديدة قد تكون مُهدّدة لحياة المصاب، ولذلك لا بُدّ من معرفة علاج التهاب الرئة بالأعشاب خاصة وعلاج التهاب الرئة بالخيارات الطبية عامة، وسيستعرض هذا المقال علاج التهاب الرئة بالأعشاب بشيء من التفصيل.[١]

أعراض التهاب الرئة

قبل الحديث عن علاج التهاب الرئة بالأعشاب تجدر الإشارة إلى أنّ التهاب الرئة قد يُصيب الأفراد من مختلف الأعمار، ولكنّ الرضع دون الشهرين من العمر والكبار فوق الخامسة والستين من العمر هم الأكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئويّ، وذلك لضعف الجهاز المناعي في هذه المراحل من العمر، والجدير بالإشارة أنّ بعض الحالات يمكن أن يُصيب الالتهاب كلتا الرئتين، وفي بعض حالات أخرى لا يُصيب إلا رئة واحدة، هذا بالإضافة إلى وجود بعض حالات الالتهاب الرئوي التي لا تظهر فيها على المصاب أي أعراض، وفي حال ظهور الأعراض فإنّها تكون كما يأتي:[٢]

  • إحساس بألم في الصدر عند السعال أو التنفس.
  • كحة مصحوبة بالبلغم.
  • فقدان الشهية والإحساس بالتعب.
  • التعرق، وارتفاع درجة الحرارة، والإحساس بالقشعريرة.
  • الغثيان، والقيء، والإسهال.
  • ضيق التنفس أو صعوبته.
  • ارتباك وتشوّش لدى كبار السن في حال معاناتهم من الالتهاب الرئويّ.

علاج التهاب الرئة

قبل الخوض في علاج التهاب الرئة بالأعشاب لا بُدّ من توضيح علاج التهاب الرئة بالخيارات الطبية عامة، وإنّ اختيار الطبيب المختص للدواء المناسب يعتمد في الدرجة الأولى على السبب الذي أدى إلى ظهور الالتهاب الرئويّ، فمصلًا إذا كان المُسبب هو العدوى البكتيرية فإنّ العلاج حينئذ يكون بالمضادات الحيوية المناسبة، وغالبًا ما تكون المضادات الحيوية التي تُعطى عن طريق الفم كفيلة بعلاج الحالة، ولكن من جهة أخرى يُعدّ إعطاء مضادات الفيروسات بالإضافة إلى الراحة والعلاجات المنزلية كفيلًا بتخليص المصاب من الالتهاب الرئوي الناجم عن عدوى فيروسية، وأمّا إذا كان المُسبب هو أحد أنواع الفطريات فغالبًا ما يحتاج الأمر إعطاء مضادات الفطريات لعدة أسابيع، ولا بُدّ من الالتزام بالأدوية التي يصفها الطبيب وبالجرعات التي يُحددها للامتثال إلى الشفاء في أسرع وقت ممكن، وتجدر الإشارة إلى أنّ الطبيب قد يُوصي بأخذ بعض الأدوية التي تُباع دون وصفة طبية لتسكين الألم وخفض الحرارة مثل الأسيتامينوفين والأسبرين، والآبوبروفين.[٣]

علاج التهاب الرئة بالأعشاب

إنّ علاج التهاب الرئة بالأعشاب لا يُغني عن العلاجات الطبية التي سبق ذكرها، وإنّما يمكن اللجوء لعلاج التهاب الرئة بالأعشاب كخيار مُساعد، ومن الجدير بالذكر أنّ علاج التهاب الرئة بالأعشاب قائم على فكرة مفادها أنّ بعض النباتات العشبية تمتلك خصائص مضادة للميكروبات، ولأنّ الالتهاب الرئوي يكون في العادة ناجمًا عن عدوى ميكروبية، فإنّ هذه الأعشاب قد تُحقق النفع المطلوب، ومن جهة أخرى فإنّ بعض هذه الأعشاب يمتلك خصائص مضادة للالتهاب، الأمر الذي يساعد على تخفيف حدة الالتهاب على الرئتين، ومن طرق علاج التهاب الرئة بالأعشاب نذكر الآتي:[٤]

  • الصُقْلاب الدرني: تعمل العشبة المًسمّاة بالصُقْلاب الدرني على تخفيف الالتهاب في الأغشية التي تُحيط بالرئتين، بالإضافة إلى دوره في تفعيل عمل الجهاز الليمفاوي وبالتالي يساعد على القضاء على العدوى المُسببة للالتهاب الرئوي، وممّا يجدر علمه أيضًا أنّ نبتة الصُقْلاب الدرني لا يقتصر تأثيرها على علاج الالتهاب الرئويّ، وإنّما شاع استخدامها في علاج السعال والتهاب القصيات الهوائية وغير ذلك.
  • أعشاب أخرى: من الأعشاب الأخرى التي تمتلك خصائص مضادة للميكروبات وخاصة مضادة للبكتيريا وتساعد على علاج الالتهاب الرئويّ: القتاد والقنفذية والزنجبيل وعرق السوس وخاتم الذهب.

مضاعفات التهاب الرئة

إنّ اتباع الخطة العلاجية المناسبة يساعد على الحدّ من ظهور المضاعفات، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّه توجد حالات يُعاني فيها المصاب بالالتهاب الرئوي من المضاعفات على الرغم من اتباعه العلاج، وذلك يزيد في حال كان الشخص من الفئات عالية الخطر، ككبار السنّ والرضّع، وبشكل عام يمكن بيان أهمّ المضاعفات التي يُحتمل أن تترتب على الالتهاب الرئويّ كما يأتي:[٥]

  • انتقال البكتيريا من الرئتين لتصل إلى مجرى الدم، مُسببه بكتيريا الدم، وإنّ هذه المشكلة قد تُسبب مضاعفات وخيمة كتلف وفشل الأعضاء المختلفة في الجسم وفقدانها القدرة على القيام بوظائفها.
  • مواجهة صعوبات في عملية التنفس وخاصة إذا كان الالتهاب الرئوي الذي أصاب الشخص من الدرجة الشديدة، أو إذا كان المصاب يُعاني من مشاكل أو أمراض رئوية أخرى إلى جانب الالتهاب الرئويّ، وفي مثل هذه الحالات لا بُدّ من علاج المصاب بالمستشفى، حيث يتم استخدام جهاز التنفس الاصطناعيّ للمصاب.
  • تجمع السوائل في المساحة التي تفصل بين الأغشية المحيطة بالرئتين، ومن المؤسف أنّ هناك بعض الحالات التي تُصيب فيها العدوى الميكروبية هذا السائل، وفي مثل هذا الوضع لا بُدّ للطبيب المختص من تصريف السائل جراحيًا أو باستخدام أنبوب معيّن.
  • تجمّع القيح في التجويف الصدري حيث توجد الرئة، وإنّ تجمّع هذا الصديد يؤدي بالضرورة إلى تكوّن ما يُسمّى خرّاج الرئتين، وممّا يجدر بيانه أنّ هذه المشكلة الصحية تستدعي التدخّل الطبيّ، ولا بُدّ من التخلّص من القيح في أسرع وقت ممكن، وفي الغالب يلجأ الطبيب لتصريفه أو التخلّص منه إمّا بالمضادات الحيوية المناسبة التي تُعطى للمصاب، أو بالجراحة والتصريف الأنبوبيّ، وذلك بحسب ما يراه الطبيب مناسبًا.

علاج التهاب الرئة والجيوب الأنفية بالأعشاب

ننصحكم بالبداية بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه السيد خالد قطناني خبير الأعشاب والنباتات الطبية عن علاج التهاب الرئة والجيوب الأنفية بالأعشاب.

المراجع[+]

  1. "Are there any home remedies for pneumonia?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  2. "Pneumonia", www.webmd.com, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  3. "Pneumonia", www.healthline.com, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  4. "Herbal Remedies for Pneumonia", www.livestrong.com, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  5. "Pneumonia", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-11-2019. Edited.