علاج احمرار العين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
علاج احمرار العين

احمرار العين

يمكن تعريف احمرار العين بأنه التهاب أو إصابة بعدوى في الغشاء الشفاف الذي يغطي بياض العين، حيث أنه عندما تلتهب الأوعية الدموية في هذا الغشاء الشفاف تصبح هذه الأوعية أكثر وضوحًا مما يُظهر بياض العين باللون الأحمر، ويعتمد علاج احمرار العين على معالجة هذا الإلتهاب[١]، ويعد احمرار العين محط قلق للناس بشكل عام، حيث أنه يدل على مشاكل صحية متنوعة، وبعض هذه المشاكل بسيطة وحميدة وبعضها الآخر يعد حالة خطيرة جدًا وتطلب التدخل الطبي الفوري والمستعجل، إلا أن معظم حالات احمرار العين الطارئة لا تأتي وحدها بل ترافقها أعراض أخرى مثل ألم في العين وإفرازات منها[٢].

أسباب احمرار العين

هناك أسباب كثيرة لاحمرار العين ويعتمد علاج احمرار العين على تلك الأسباب، وبما أن احمرار العين هو نوع من أنواع الالتهاب، فيمكن أن يسببها أي التهاب في أي جزء من العين بشكل عام سواء كان من الأجزاء الأمامية أو الأجزاء الخلفية للعين، وتقسم أسباب احمرار العين إلى[١]:

  • احمرار العين الفيروسي والبكتيري: حيث إن معظم حالات احمرار العين تكون بسبب التهاب فيروسي، وكلا احمرار العين الفيروسي والبكتيري يحدثان بمرافقة الزكام والتهاب الجهاز التنفسي مثل التهاب الحلق، كما أن وضع العدسات اللاصقة الغير معقمة بطريقة جيدة واستخدام عدسات لاصقة لشخص آخر يؤديان إلى احمرار العين البكتيري، ويعد النوعان البكتيري والفيروسي من أنواع احمرار العين المعدية جدًا حيث أنها تنتقل من شخص إلى آخر بطريقة مباشرة وهنا تكمن أهمية علاج احمرار العين في مثل هذه الحالات[١].
  • احمرار العين التحسسي: يؤثر هذا النوع على كلتا العينين بسبب التعرض لمواد معينة، حيث إنه عند التعرض لهذه المواد يقوم الجسم بتصنيع أجسام مضادة، وتحفز هذه الأجسام المضادة نوع خاص من الخلايا حتى تطلق المواد الالتهابية مثل الهستامين، ويتفاعل الجسم مع هذه العملية وتظهر علامات وأعراض التحسس مثل الحكة الشديدة والعطاس وسيلان الأنف بالإضافة إلى احمرار العين، وغالبًا ما يكون علاج احمرار العين التحسسي بالقطرات المضادة للحساسية[١].
  • احمرار العين الناتج عن تهيّج العين: مثل تهيّج العين بسبب تعرضها للمواد الكيميائية والأجسام الغريبة، ويؤدي أحيانًا تنظيف العين من تلك المواد إلى تهييجها واحمرارها، ويترافق مع احمرار العين أعراض أخرى مثل كثرة الدمع في العين[١].
  • أسباب أخرى: احمرار العين بسبب الهواء الجاف، الغبار، التعرض لأشعة الشمس، السعال، التعرض لإصابة في العين، الإرتفاع المفاجىء في ضغط العين، كثرة فرك العين والإصابة ببعض أمراض الدم.[٢]

تشخيص احمرار العين

تكمن أهمية التشخيص في اعتماد علاج احمرار العين عليه، وغالبًا ما يصعب تشخيص احمرار العين بدون الأدوات الخاصة التي يستخدمها أطباء العيون، ومن الممكن أن يطلب الطبيب منك إجراء فحوصات طبية مثل تحليل الدم قبل البدء بعلاج احمرار العين، وهناك علامات وأعراض وإشارات إذا شعر الشخص بها عليه التوجه إلى طبيب العيون فورًا وكلما اجتمعت هذه الأعراض مع بعضها البعض كلما زادت خطورة الحالة وتطلبت تدخل طبي بشكل أسرع، [٣] وهي:

  • عدم القدرة على الرؤية بشكل واضح[٣].
  • ألم في العين خلال الليل[٣].
  • إفراز العين للقيح[٣].
  • احمرار العين مع عدم التحسن خلال الأيام[٣].
  • بقاء أعراض احمرار العين لأكثر من أسبوع[٢].
  • التحسس الشديد من الضوء[٢].
  • أخد بعض أنواع الأدوية المميعة للدم مثل الهيبارين والوارفارين[٢].
  • التعرض لإصابة في العين[٢].
  • الصداع المصاحب لاحمرار العين[٢].
  • الإستفراع والغثيان[٢].

علاج احمرار العين

في معظم الحالات يكون علاج احمرار العين بعلاج أعراض احمرار العين، حيث من الممكن أن ينصحك الطبيب باستخدام قطرة للعين وتنظيف العين باستخدام قطعة قماش مبللة، ووضع كمادات ماء ساخنة والضغط على العين عدة مرات خلال اليوم، وفي حال كنت من الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة يجب التوقف عن وضعها حتى يكتمل العلاج والتخلص من العدسات التي قمت بوضعها مسبقًا، وكذلك في حال استخدام أي مستحضرات تجميلية خاصة بالعيون يجب عدم إعادة استخدامها[١].

ولا يحتاج علاج احمرار العين قطرات المضادات الحيوية في معظم الحالات، وذلك بسبب أن معظم حالات احمرار العين التهاب فيروسي ولا يفيد استخدام المضادات الحيوية فيها، بل على العكس قد يؤدي استخدام المضادات الحيوية إلى مضاعفات تقلل من فاعليتها في المستقبل، حيث إن علاج احمرار العين الفيروسي يحتاج من أسبوعين إلى ثلاث أسابيع وبعدها يذهب الاحمرار من دون استخدام أي مضاد حيوي، وفي بعض الحالات الخاصة قد يصف الطبيب للمريض أحد أنواع مضادات الفيروسات[١].

أما في حالة علاج احمرار العين التحسسي يصف الطبيب للمريض بعض قطرات العين الخاصة بحالات التحسس، تتضمن بعض الأدوية التي تنظم وتتحكم في رد الفعل التحسسي للجسم وتقضي على الالتهاب، وتبقى النقطة الأساسية في علاج احمرار العين التحسسي هي تجنب العامل المسبب والمحفز للحساسية[١].

الوقاية من احمرار العين

يجب التنويه إلى أن احمرار العين ليس معديًا إلى درجة عدوى الزكام حيث يستطيع الإنسان الذهب إلى العمل ويستطيع الطفل الذهاب إلى المدرسة في حال تعذر التغيب عن العمل أو المدرسة، وفي أغلب الأوقات تكون الوقاية باتباع أساليب النظافة الشخصية والالتزام بها والبعد عن المحفزات لحالات التحسس، وفيما يأتي بعض خطوات الوقاية من احمرار العين[١]:

  • عدم لمس العين باليدين[١].
  • غسل اليدين بشكل دائم عدة مرات خلال اليوم[١].
  • استخدام منشفة نظيفة[١].
  • عدم مشاركة المنشفة الخاصة مع أحد[١].
  • تغيير غطاء الوسادات بشكل دوري[١].
  • التخلص من مستحضرات التجميل الخاصة بالعيون[١].
  • عدم مشاركة مستحضرات التجميل وأدوات العناية بالعيون مع أحد[١].
  • عدم وضع العدسات اللاصقة لمدة طويلة[٢].
  • تنظيف العدسات اللاصقة بشكل دوري[٢].
  • الإبتعاد عن المواد التي تهيج العين[٢].
  • الإبتعاد عن النشاطات المرهقة للعين[٢].
  • في حال تلوث العين يجب غسل العين جيدًا بالماء[٢].

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط "Pink eye conjunctivitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "what You Need to Know About Eye Redness", www.healthline.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Red eye", www.health24.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.