عبارات شكر وتقدير للأصدقاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٠
عبارات شكر وتقدير للأصدقاء

عبارات شكر وتقدير للأصدقاء

الأصدقاء هم روح الحياة، والقلب الذي يحوي أفراحَنا وأحزاننا، فوَجب علينا تقديرهم وشكرهم، وهذه عبارات شكر وتقدير للأصدقاء:


  • إنّني يا أصدقائي أراكم الخير في حياتي، فأنا كلّما آلمتني الدنيا وجدتُكم غصنًا رطبًا يملؤني حياة، وكلّما جاءتني لفحة من التعب وجدتكم معطفًا يدفؤني، وغطاءً يدثّرني، وكلّما ضاقت بي الدنيا فتحتم أحضانكم لي، واحتويتموني في قلوبكم، فلا كلام يكفي لشكركم، ولا عبارات تفي بعطائكم، ولكنّني دائمًا سعيدة بوجودكم، وممتنّة لكم بشدّة.
  • إنّ الحياة لا تحلو إلّا بكم، فأنتم السند والقوة والعون لي عند المَطلب، وأنتم الكتف الثابت الذي لا يميل، فلو خُيّرت بين العالم وبينكم، فلا أختر أحدًا غيركم، لأنّكم زرعتم جمال العالم في قلبي، لكم مني كل الحب والتقدير.
  • عندما ضاق العالم كلّه بي، وجدتُ قلوبكم مُتّسعة، كيف يُمكنني ردّ هذا الجَميل؟
  • إنّني أشكركم من أعماق قلبي على كلّ ما فعلتموه من أجلي، فكلمة منكم تجعلني أطير فرحًا، وضحكة منكم تملأ قلبي حياة، وفخركم وحبّكم لي لا يُساويه حب، إنّني حقًا أشكركم مرّة أخرى من أعماق قلبي.
  • أتعلمونَ يا أصدقائي لطالما سألتُ نفسي، هل لأبيات القصائد أن تعبٍر عنكم، هل لعبارات الشكر أن تَفيكم حقّكم، هل للّغة بمخزونها العظيم أن تُعبّر عن امتناني لكم؟ وكانت الإجابة دائمًا لا، فقلبي مُمتنّ لكم لدرجة أنّه لا شيء سيعُبّر عن هذا الامتنان، لا اللغة ولا القصائد ولا العبارات، إنّه في قلبي فقط.
  • كلّما تذكّرت أنّكم السبب الذي أعيش من أجله، يُسعدني ويُضحكني، ويجعل لي أجنحة أطير بها، زاد وعظم شكري وامتناني لكم، يا أحبّ الناس إلى قلبي.
  • إنّكم يا أصدقائي أشباهي الأربعين الذين خلقهم الله، وخلق معهم أرواحًا لطالما أسعفت روحي إن مسّتها شوكة، فلكم في قلبي الحبّ والشكر الذي لا يعلم به إلّا الله.
  • هل سمعتم بإنسان كان صديقه أمّه؟ أنا لم يكن لي أخ لم تلده أمي، بل كان لي أم على هيئة صديق، كان لي صديق يُحبّني كما تُحبّني أمّي، يخاف عليّ كما تخاف عليّ أمي، يدعو لي بكل صدق، كيف أشكر الدنيا على أنها منحتني أمًّا أخرى، وكيف سأشكرك يا صديقي؟
  • أنا أبكي دائمًا مختبئًا، ولكن لا أختبئ وحدي، أنا أختبئ في قلب صديق، وأختبئ على كتف صديق آخر، أنا أفِرّ إلى أصدقائي، أتعلمون لماذا؟، لأنّني إن بكيتُ وحدي شعروا بي فآنسوا قلبي، وإن سقطتُ في جوف الألم أخرجوني وكانوا سندًا لي، أنا إنسان لم أبكِ وحدي يومًا، فشكرًا لكم يا أصدقائي وسند قلبي.
  • لم أشعر في حياتي أنّني ممتنة لأحد كما أنا مُمتنة لكم الآن وفي كل وقت، شكرًا لكم من أعماق قلبي وروحي.
  • سأقبلكم بين أعينكم كثيرًا، لأخبر العالم كم أنني ممتنة لكم.
  • إنّني ممتنّ لكل شيء جمعني بكم، من حزن وفرح، من بكاء وسعادة، إنّني ممتن لكل مكان جلسنا معًا فيه، أو روينا فيه قصصنا، وبنينا الذكريات معًا، ممتن جدًا.
  • إنّني لم أضحك يومًا من قلبي كما ضحكت معكم، لم أشعر بأن روحي مُبتسمة كما شعرت معكم، إن الراحة والطمأنينة لم يشعرني بها أحد كما فعلت، فشكرًا ألف مرة على الطمأنينة التي أحس بها بينكم ومعكم.
  • إن كان هناك من يستحق الشكر فهو أنتم يا أصدقائي، فشكرًا لكم بحجم الكون وأكبر.
  • إنّني لم أشعر أنّ حظي عظيم إلّا معكم، فأنتم حظّي العظيم الذي أسعد به دائمًا.
  • إلى صديقي الذي علّمني كيف أضحك من قلبي، إلى صديقي الذي علّمني كيف يكون الأخ والسند والكتف الذي لا يميل، شكرًا من أعماق قلبي.
  • مها خطّ قلمي من عبارت الشكر، ومهما تكلّمت أوراقي ثناءً عليكم، كل هذا لا يَفي حقّكم يا أصدقائي، ويا نور حياتي.
  • أتعلمون يا أصدقائي، حتى وإن لم أشكركم بلساني، فسأظلّ أشكركم بقلبي ودعواتي، بضحكة أرسمها على قلوبكم، ودمعة أُزيلها من عيونكم، دائمًا وأبدًا يا أجمل أشيائي.
  • إنّني أعترف لكم يا أصدقائي، أعترف بخيركم، أعترف بمُساعداتكم وتضحياتكم، أعترف بأنّكم كنتم خير العون لي، أعترف أنّكم دعوة من أمي ونعمة من الله، فأشكركم على كلّ شيء فعلتموه من أجلي.
  • أتعلمون يا أصدقائي لماذا أنا ممتن لكم إلى هذا الحد؟ لأنّني عندما بكيت نظر الناس إلي وذهبوا، لكنّكم ضممتُم قلبي في تلك اللحظة، وعندما نجحتُ بارك لي الجميع وذهبوا لكنّكم بقيتم تفتخرون بي سنين طويلة، وعندما نمت أبكي نام الجميع لكنّكم استيقظتم للدّعاء لي، وعندما زاد بُؤس العالم جئتم كَنسمة لطيفة نزلت على قلبي، فكيف لا أكون مُمتنًّا لكم، وكيف لا أشكركم؟ ولكن شكري خالص نابع من أعماق قلبي ليس كأيّ شكر، فشكرًا ملؤها المحبّة لكم يا وردًا نما على ضفاف قلبي.
  • إنّني أكتب لكم دائمًا يا أصدقائي، أُخبركم بأنّني أحبّكم، أُخبركم بأنّ سَعادتي مُتعلّقة بكم، أكتب دائمًا أنّ وجودكم يُسعدني، أكتب أنّ الله أهداني إيّاكم، وأنعمَ عليّ بنعم كثيرة كان أكبر هذه النعم أنتم، أكتب لكم كثيرًا، لكنّني لا أعرف كيف يَفي الإنسان حقّ صديقه، لا أعرف كيف تُكتب عبارات الشكر، لا أعرف كيف تُرسل رسائل الامتنان، هل أضع معها رحيقًا من زهور قلوبكم، أم أضع معها دفئًا من حنانكم، هل أُقبّلها قبل أن أرسلها لكم، أم أقبّل الدنيا لأنّها أرسلتكم إليّ، ما اللغة الأنسب لأقول لكم شكرًا، هل ستفي العربية بذلك أم سأحتاج إلى اختراع لغة جديدة، أم أنّ لغات العالم كلّها لا تكفي؟ ولكن أنا على يقين أن كلمة شكرًا عندما تعرفون أنّها خرجت من أعمق مكان في قلبي، ستعرفون حينئذ كم أنا ممتنة لكم يا رفاق روحي وراحتي وحياتي.



لقراءة المزيد من العبارات، إليك هذا المقال: كلام جميل للأصدقاء.

107408 مشاهدة