طريقة علاج الدوالي بالتصليب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٩
طريقة علاج الدوالي بالتصليب

تعريف الدوالي

تتمثل الإصابة بالدوالي بانتفاخ الأوردة والتوائها تحت الجلد بحيث تُصبح مرئية، وتؤثر هذه الحالة في العادة في الساقين، وهذا لا ينفي احتمالية تطورها في أجزاء الجسم الأخرى، وتجدر الإشارة إلى أنّ الدوالي تُمثل أحد الحالات المرضيّة الشائعة جدًا خاصّة في حال وجود عوامل مُعينة تُعزز تطورها، ويُشار إلى أنّ هذه الحالة قابلة للتعافي إذ يُمكن السيطرة عليها بطرق عدة؛ منها إجراء بعض التغييرات في أنماط الحياة والخضوع للجراحة، وسيدور الحديث في هذا المقال حول طريقة علاج الدوالي بالتصليب.[١]

أنواع الدوالي

قبل البدء بالحديث عن أعراض الدوالي ومسبباتها وطريقة علاج الدوالي بالتصليب لا بُدّ من بيان أبرز أنواع الدوالي، إذ يمكن ذكر دوالي الساقين والخصية والبطن وفيما يأتي تفصيل ذلك.

دوالي الساقين

تتمثل هذه الحالة بتطوّر الدوالي في الساقين والقدمين، ويتضمن العلاج ذات الطرق التي سيتمّ توضيحها لاحقًا في هذا المقال والتي من بينها طريقة علاج الدوالي بالتصليب إضافة إلى استخدام جوارب الضغط، ممارسة التمارين بانتظام، ورفع المنطقة المتأثرة بالدوالي عند الراحة، وفيما يتعلق بأنواع دوالي الساقين فهي ثلاثة؛ ألا وهي الدوالي الجذعيّة، والدوالي الشبكيّة، والدوالي المُصاحب لتوسّع الأوعية الدمويّة.[٢]

دوالي الخصية

تتمثل حالة دوالي الخصية بانتفاخ أوردة كيس الصفن الذي يحمل الخصيتين، وقد تؤدي الإصابة بدوالي الخصية إلى انخفاض إنتاج الحيوانات المنوية وجودتها، ممّا قد يؤدي في بعض الحالات إلى العقم، وقد يُصاحب ذلك تقلّص حجم الخصيتين أيضًا، ويُشار إلى أنّ دوالي الخصية حالة شائعة إذ قد تؤثر فيما نسبته 15% من السكان البالغين الذكور وحوالي 20% من الذكور المراهقين، وتُعتبر أكثر شيوعًا لدى الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 15-25 عامًا.[٣]

دوالى البطن

تعتبر دوالي المعدة مسؤولة عمّا نسبته 10-30% من جميع حالات نزيف الدوالي، وبحسب الدراسات فإنّ هذه الحالة تؤثر فيما نسبته 50% من المُصابين بتشمّع الكبد، ويُشار إلى أنّ دوالي المعدة صنفت تبعًا لتصنيفات عدّة، أحد هذه التصنيفات استند إلى علاقتها بدوالي المريء وموقعها من المعدة.[٤]

دوالي المريء

يتمثل دوالي المريء بانتفاخ الأوردة الموجودة في الأنبوب الذي يصل الحلق بالمعدة بشكلٍ غير طبيعي، وفي الحقيقة إنّ هذه الحالة تتطوّر في معظم الأحيان لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد الخطيرة، ويترتب على ذلك اضطراب في تدفق الدم الطبيعي إلى الكبد عن طريق تشكّل جلطة أو أنسجة متندّبة في الكبد.[٥]

دوالي المهبل

يتمثل دوالي المهبل بظهور الأوردة المنتفخة في منطقة الفرج أو المنطقة من حولها، ويحدث هذا النوع لدى النساء أثناء الحمل، ويُعزى ذلك إلى زيادة تدفق الدم والضغط على الأعضاء التناسلية ومنطقة أسفل الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض النساء لا تُلاحظ حدوث هذه الحالة وبعضهن قد يلاحظ ذلك نظرًا للأعراض الأخرى المُصاحبة لها.[٦]

أعراض الدوالي

قبل بيان طريقة علاج الدوالي بالتصليب لا بُدّ من الإشارة إلى وجود العديد من الأعراض التي قد يعاني منها المريض والتي ترتبط بالإصابة بالدوالي، ويُمكن بيانها على النّحو الآتي:[٧]

  • الأعراض الأكثر شيوعًا: ويُمكن بيانُها على النّحو الآتي:[٧]
    • ظهور الأوعية الدموية باللون الأرجواني أو الأزرق بحيث تكون بارزة ومرئية على الفخذين والساقين.
    • الشعور بألم الساقين، أو الألم عن لمسهما، أو ثقلهما، وغالبًا ما يكون ذلك مصحوبًا بانتفاخ الكاحلين أو القدمين بعد الوقوف لفترة طويلة من الزمن.
  • الأعراض التي تتطلب التوجه للطبيب: ويُمكن بيانُها على النّحو الآتي:[٧]
    • تطور الأعراض بحيث تجعل المريض عاجز، أو في الحالات التي يُصبح فيها الجلد المُغطي للدوالي مُتقشرًا، أو متقرحًا، أو في حال تغير لونه، أو إذا أصبح معرضًا للنزيف، إذ قد يرتبط ذلك بتطور الإصابة بالتهاب الجلد الركودي، وفي حال إبقائها دون علاج فإنّ ذلك قد يؤدي إلى عدوى الجلد وتقرحات الساق المزمنة.
    • تطور أوردة الدوالي لتبدو باللون الأحمر مع الشعور بالحرارة والألم عند لمسها، إذ قد يرتبط ذلك بالالتهابات الوريدية التي قد تحدث نتيجة تطوّر جلطة دموية في الوريد.
    • تعرّض أوردة الدوالي لإصابة.
    • تطوّر نزيف زائد أو نزيف لا يتوقف.

أسباب الدوالي

قبل البدء بيان طريقة علاج الدوالي بالتصليب، لا بُدّ من توضيح سبب وآلية حدوث الدوالي، وفي الحقيقة قد يُعزى تطور هذه الحالة إلى تلف صمامات الأوردة أو ضعفها، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ الشرايين تنقل الدم من القلب إلى أنسجة الجسم المختلفة بحيث تقوم الأوردة بإعادة ضخ الدم من بقية أنحاء الجسم إلى القلب بما يُمكّن من إعادة تدوير الدم، ولكن يتطلّب الأمر عمل الأوردة في الساقين باتجاه معاكس للجاذبية في سبيل إعادة الدم إلى القلب، ويُشار إلى أنّ حدوث الانقباضات العضلية في أسفل الساقين يعمل بمثابة مضخات لتعزيز ذلك، كما تساعد جدران الأوردة المرنة على إعادة الدم إلى القلب، وتجدر الإشارة إلى أنّ الصمامات الصغيرة الموجودة في الأوردة تنفتح أثناء تدفق الدم باتجاه القلب ثم تنغلق في سبيل الحدّ من تدفق الدم إلى الخلف، وفي حال تلف الصمامات أو ضعفها فإنّ الدم يتدفق للخلف ويتجمع في الأوردة ممّا يؤدي إلى تمددها أو التوائها.[٨]

عوامل خطر الإصابة بالدوالي

قبل التطرق لطريقة علاج الدوالي بالتصليب أو بالطرق الأخرى، لا بُدّ من الإشارة إلى وجود العديد من عوامل الخطر التي من شأنها تعزيز تطوّر الدوالي، ويُمكن بيان أبرزها على النّحو الآتي:[٨]

  • العمر: إذ يزداد خطر تطور الدوالي مع التقدم في العمر، ويُعزى ذلك إلى تلف صمامات الأوردة كأحد علامات التقدم في السنّ ممّا يحول دون القدرة على تنظيم تدفق الدم كما ينبغي.
  • الجنس: تُعتبر النساء أكثر عرضة لتطوّر هذه الحالة، إذ قد تؤدي التغيّرات الهرمونية أثناء الحمل، أو قبل انقطاع الطمث، أو بعد انقطاع الطمث إلى منح جدران الأوردة الاسترخاء، ويُشار إلى أنّ استخدام العلاجات الهرمونية؛ كحبوب منع الحمل قد يزيد من خطر الإصابة بالدوالي.
  • الحمل: تُعزى زيادة خطر تطور الدوالي أثناء الحمل إلى زيادة حجم الدم في الجسم في سبيل دعم الجنين المتنامي، ممّا يتسبّب بتضخم الأوردة في الساقين، ويُشار إلى أنّ التغيّرات الهرمونية أثناء الحمل من شأنها أن تلعب دورًا في تطوّر هذه الحالة أيضًا.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالدوالي: إذ إنّ إصابة أحد أفراد العائلة بالدوالي يزيد من احتماليّة تطوّر هذه الحالة لدى الفرد.
  • السمنة: إذ إنّ زيادة الوزن تتسبّب بإحداث ضغط إضافي على الأوردة.
  • بعض الممارسات الخاطئة: كالوقوف أو الجلوس لفترات طويلة من الزمن، إذ إنّ البقاء في نفس الوضعيّة لفترات طويلة يحول دون تدفق الدم كما ينبغي.

تشخيص الدوالي

قبل بيان طريقة علاج الدوالي بالتصليب لا بّدّ من إجراء التشخيص المُناسب، وفي حال تأكيد الإصابة بهذه الحالة يتمّ وضع خطّة علاجية مناسبة بما يتلائم مع حالة المريض، ويتضمن التشخيص قيام الطبيب بفحص المنطقة المتأثرة بالدوالي أثناء الجلوس وأثناء الوقوف، كما ويقوم بالاستفسار عن الأعراض التي قد تُصاحب هذه الحالة؛ خاصّة الألم، وفي بعض الحالات قد تتمّ إحالة المريض لإجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية في سبيل الكشف عن تدفق الدم في الجسم، واعتمادًا على موقع الأوردة قد يقوم الطبيب بإجراء تصوير الأوردة بالأشعة لتقييم الأوردة، ويتمثل هذا الفحص بحقن صبغة خاصة في الساقين ومن ثمّ تصويرها بالأشعة السينية، إذ يُساهم ذلك في منح تصوّر لتدفق الدم عبر هذه الأوردة، وتجدر الإشارة إلى أنّ كل من الفحص بالموجات فوق الصوتية أو تصوير الأوردة بالأشعة يُساهم في ضمان معرفة سبب الألم وأنّه غير مرتبط باضطرابات أخرى؛ مثل تجلط الدم أو انسداد الأوعية الدموية.[٩]

طريقة علاج الدوالي بالتصليب

في سياق الحديث عن طريقة علاج الدوالي بالتصليب يُشار إلى أنّ هذه الوسيلة تُعتبر فعّالة في السيطرة على الدوالي خاصّة إذ أثرت هذه الحالة في الأوردة صغيرة الحجم، وعند توضيح طريقة علاج الدوالي بالتصليب يُشار إلى أنّ ذلك يتضمّن حقن المحلول بشكل مباشر في الوريد ممّا يتسبّب بتندّب الوريد، ويترتب على ذلك إجبار الدم على إعادة التوجيه عبر الأوردة الصحية، بحيث تتم إعادة امتصاص الوريد التالف في الأنسجة المُحيطة به ويتلاشى في النهاية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأوردة المعالجة تميل إلى التلاشي في غضون بضعة أسابيع من الخضوع للعلاج بالتصليب، وقد يستغرق الأمر شهرًا أو أكثر لتمام ظهور النتائج، وقد تتطلّب بعض الحالات خضوع الشخص لأكثر من جلسة من جلسات العلاج بالتصليب.[١٠]

بعد بيان طريقة علاج الدوالي بالتصليب يُشار إلى أنّ هذا العلاج يتمّ لأغراض تجميلية بهدف تحسين مظهر الدوالي، كما يُساهم في تحسين الأعراض المُصاحبة للدوالي؛ بما في ذلك الألم، الانتفاخ، الشعور بالحرقة والتشنّجات الليلية، كما يوصي الأطباء بالانتظار قبل إجراء طريقة علاج الدوالي بالتصليب في حال كانت المرأة حاملًا أو مرضعة، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ الأوردة التي تستجيب لطريقة علاج الدوالي بالتصليب لا تعود للظهور مرة أخرى، ولكن قد تظهر الأوردة الجديدة، وقد يقوم الطبيب بتحديد موعد بعد شهر تقريبًا من الخضوع لهذا الإجراء بهدف التحقق من النتائج ونجاح الإجراء، وتقييم ما إذا كان هناك حاجة للخضوع لمزيد من الجلسات، ويُشار إلى أنّ الفترة التي تفصل بين كل جلسة والتي تليها يجب ألّا تقل عن ستة أسابيع.[١٠]

طرق أخرى لعلاج الدوالي

بعد بيان طريقة علاج الدوالي بالتصليب لا بُدّ من الإشارة إلى وجود العديد من الطُرق التي تُمكّن من السيطرة على الدوالي والتي قد تستخدم كبديل لطريقة علاج الدوالي بالتصليب، والتي يُمكن بيانُها على النّحو الآتي:[١١]

  • الجراحة: ويُلجأ لذلك في حال كان حجم أوردة الدوالي كبيرًا، إذ يتمّ إخضاع المريض للجراحة بهدف استئصال هذه الأوردة تحت تأثير التخدير العامّ، بحيث قد يتمكن المريض من العودة للمنزل في ذات يوم العملية، وفي بعض الحالات قد يتطلب الأمر مكوثه في المستشفى لبعض الوقت، وقد تستخدم تقنية الليزر في الغالب بهدف إغلاق الأوردة الصغيرة بحيث يتم توجيه الليزر نحوها ممّا يتسبّب بتلاشيها بشكل تدريجي.
  • تقنية الربط والتجريد: إذ يتم إجراء شقين بحيث يكون أحدهما بالقرب من مغبن المريض تحديدًا في الجزء العلوي من الوريد المستهدف، والآخر أسفل الساق؛ إما في الكاحل وإما الركبة، بحيث يتم ربط الجزء العلوي من الوريد وإغلاقه، ويُشار إلى استخدام سلك رفيع ومرن يتمّ تمريره من خلال الجزء السفلي من الوريد ثم يتم سحبه للخارج بحيث يأخذ الوريد معه الوريد المتأثر بالدوالي، ويُشار إلى أنّ هذا الإجراء لا يتطلب الإقامة في المستشفى في العادة، ويحتاج فترة للتعافي تتراوح بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.
  • الاستئصال الراديوي: ويُلجأ لذلك في حال كانت أوردة الدوالي ذو حجم كبير، ويتطلب هذا الإجراء الخضوع لتخدير موضعي.
  • العلاج بالليزر الوريدي الداخلي: ويتطلب هذا الإجراء أيضًا الخضوع لتخدير موضعي.
  • الاستئصال الوريدي المدعوم بالضوء: ويُمكن استخدام مخدر عام أو موضعي أثناء الخضوع لهذا الإجراء.

مضاعفات الإصابة بالدوالي

بعد التطرق لتفاصيل طريقة علاج الدوالي بالتصليب لا بُدّ من الإشارة إلى ضرورة اتخاذ السبل التي من شأنها المُساهمة في السيطرة على إصابة الشخص بالدوالي، إذ إنّ إهمال حالته قد تتسبّب بزيادة خطر التعرّض لعدّة مضاعفات، والتي يُمكن بيان أبرزها على النّحو الآتي:[١٢]

  • النزيف: إذ قد تُسبب الدوالي نزيفًا بالقرب من سطح الجلد خاصّة إذا ما تعرضت المنطقة لإصابة مُعينة، وقد يكون من الصعب وقف النزيف.
  • جلطات الدم: إذ إنّ تشكّل جلطات الدم في الأوردة الموجودة أسفل سطح الجلد مباشرة قد يؤدي إلى المُعاناة من حالات صحيّة مُعينة؛ منها التهاب الوريد الخثاري أو تجلط الأوردة العميقة.
  • القصور الوريدي المزمن: ويتمثل باضطراب تدفق الدم في الأوردة بشكل صحيح ممّا يؤثر في طريقة تبادل الجلد للأكسجين والمواد المغذية والفضلات مع الدم، إذ يستمر ذلك على مدار فترة طويلة من الزمن، وقد يؤدي القصور الوريدي المزمن أحيانًا إلى ظهور حالات أخرى، بما في ذلك أكزيما الدوالي، أو التصلّب الجلدي الشحمي، أو قرحة الساق الوريدية.

طرق الوقاية من الدوالي

بعد بيان طريقة علاج الدوالي بالتصليب لا بُدّ من توعية القارئ بضرورة اتخاذ طرق الوقاية التي من شأنها المُساهمة في التقليل من احتمالية تطوّر الدوالي، إذ بالوقاية لا يحتاج الفرد للعلاج واتباع سُبل السيطرة على الدوالي المختلفة بما يتضمن طريقة علاج الدوالي بالتصليب، ويُمكن بيان أبرز طرق الوقاية من الدوالي على النّحو الآتي:[١٣]

  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  • تقليل الوزن في حالات السّمنة أو زيادة الوزن.
  • تجنّب ارتداء الملابس الضيقة التي يمكن أن تقيد تدفق الدم في الجسم.
  • تجنّب ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي لفترات طويلة من الزمن.
  • تجنّب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة من الزمن، إذ يجب تغيير الوضعية باستمرار في سبيل تعزيز الدورة الدموية في الجسم.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • التأكد من النوم على الجانب الأيسر بدلًا من الظهر إذا كانت المرأة حاملًا بهدف تقليل الضغط من الرحم على أوردة منطقة الحوض.

المراجع[+]

  1. "Varicose Veins", www.medlineplus.gov, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  2. "Overview -Varicose veins", www.nhs.uk, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  3. "Varicocele", www.healthline.com, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  4. "Gastric varices: Classification, endoscopic and ultrasonographic management", www.researchgate.net, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  5. "esophageal varices", www.drugs.com, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  6. "Vulvar varicosities: What to know about varicose veins on the vulva", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Understanding Varicose Veins -- Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "Varicose veins", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  9. "varicose veins", www.healthline.com, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  10. ^ أ ب "sclerotherapy", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  11. "Varicose veins", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  12. "Varicose veins", www.nhs.uk, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  13. "Understanding Varicose Veins -- Prevention", www.webmd.com, Retrieved 22-10-2019. Edited.