طريقة زراعة الجلبانة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٦ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
طريقة زراعة الجلبانة

فوائد الجلبانة

تعد الجلبانة من الخضراوات الغنية بالمواد الغذائية، فهي تحتوي على كميات جيدة من الألياف والمواد المضادة للأكسدة، وقد أظهرت الدراسات أن الجلبانة تساعد في الحماية من بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسرطان، ولا تحتوي الجلبانة على سعرات حرارية كثيرة، مما يجعلها خيارًا جيدًا للحميات الغذائية، ويمكن القول بأن الجلبانة تحتوي على أغلب الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، وتتميز أيضًا بنسب البروتينات العالية فيها، كما أنها تحتوي على مادة البوليفينول التي تعمل كمضاد للأكسدة وتساعد في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وسيتم فيهذا المقال الحديث عن كيفية تحضير بذور الجلبانة للزراعة، طريقة زراعة الجلبانة في الخارج وفي البيوت البلاستيكية والظروف الملائمة لزراعتها. [١]

الظروف الملائمة لزراعة الجلبانة

إن الجلبانة هي البازلاء نفسها، وتعد متطلبات زراعة الجلبانة أقل تشددًا من متطلبات زراعة الخضروات الأخرى فهي تحتاج إلى تسميد أقل، وتحتاج الجلبانة إلى تربة رطبة وكمية كبيرة من أشعة الشمس، وتتطلب مناخًا باردًا نسبيًا، فهي لا تتحمل درجات الحرارة العالية، فلا يمكن زراعتها في نهاية الربيع، بل يجب زراعتها فورًا حين تصبح التربة مناسبة للزراعة بعد فصل الشتاء، ومن الممكن شراء لقاح خاص بالبقوليات ليساعد الجلبانة على تثبيت النيتروجين في التربة بدل الهواء ليستطيع النبات استخدامه،. [٢]

طريقة زراعة الجلبانة

إن طريقة زراعة الجلبانة سهلة نسبيًا، فهي خيار جيد للبستاني للزراعة، إذ من السهل زراعة بذورها عن طريق نشرها في المنطقة المراد زراعتها، كما أنها تحتاج إلى القليل من العناية للحفاظ على صحة هذا النبات، ومع ذلك فإن بذور الجلبانة قد تكون عرضة لبعض الأمراض، وفيما يلي طريقة زراعة الجلبانة الصحيحة:[٣]

  • منطقة الزراعة: يجب اختيار منطقة مناسبة لزراعة الجلبانة، عن طريق مراقبة المنطقة المراد زراعتها، والتأكد من وصول ضوء الشمس من 6 إلى 8 ساعات يوميًا للمكان المراد زراعته، كما يجب أن تكون المنطقة مظللة جزئيًا في وقت ما خلال النهار.
  • تجهيز التربة للزراعة: إذ تتم هذه الخطوة من طريقة زراعة الجلبانة عن طريق حرث التربة إلى عمق 8 إلى 10 بوصات، باستخدام مجرفة للحفر، كما يجب تقليب كل التربة في المنطقة المراد زراعتها، إذ إن الجلبانة تزدهر في التربة جيدة التصريف، ويتم اختبار جودة تصريف التربة من خلال إضافة الماء في حفرة فإذا استنزفت هذه الحفرة المياه بسرعة فتكون هذه التربة جيدة التصريف.
  • تسميد التربة: عن طريق إضافة سماد نيتروجيني ونشره على مساحة الزراعة ومن ثم تقليبه مع التربة، ومن المفضل اختيار السماد الذي يحتوي على الفسفور والنيتروجين والبوتاسيوم.
  • اختبار درجة حموضة التربة: تحتاج الجلبانة إلى تربة حمضية نسبيًا، فيجب أن تكون درجة حموضة التربة من 6.0 إلى 6.5 درجة، أما إذا كان الرقم الهيدروجيني للتربة أكبر من 6.5 فيجب إضافة مادة حمضية للتربة، كالكبريت أو كبريتات الألومنيوم.
  • درجة حرارة التربة: قبل البدء بعملية الزراعة يجب التأكد من أن درجة حرارة التربة تزيد عن 16 درجة مئوية، وتتم قياسة درجة الحرارة باستخدام مقياس حرارة التربة.
  • إضافة بكتيريا: وضع بكتيريا على بذور الجلبانة، مثل بكتيريا ريزوبيا التي تساعد البذور على امتصاص النيتروجين.
  • زرع البذور: عن طريق فتح ثقوب داخل التربة وضع بذرة في كل ثقب، وإذا كانت الصفوف متعددة يجب ترك مسافة من 2 إلى 3 أقدام فيما بينها.
  • تقديم الدعم للجلبانة: عن طريق غرز أعمدة بجانب ثقوب البذور وربط مجموعة من هذه الأعمدة معًا لبناء أقفاص تستطيع بعض أنواع الجلبانة تسلقها.
  • تغطية الثقوب: عن طريق وضع التربة في الثقوب والضغط عليها برفق، لتشجيع البذور على النمو.
  • الري: يتم سقي المنطقة المزروعة برفق لترطيب التربة، إذ يجب الحفاظ على رطوبتها ولكن من دون أن تغمرها المياه، كما يجب فحص التربة يوميًا لتجنب جفافها.

العناية بالجلبانة بعد زراعتها

بعد التحدث عن طريقة زراعة الجلبانة لا بد من شرح أهم نقاط العناية بها بعد الزراعة، وكأي محصول زراعي فإن تقديم الرعاية المناسبة ستمكن المزارع من حصاد محصول صحي وسليم، ولتقديم الرعاية المناسبة والصحيحة لنبات الجلبانة يجب مراعاة الأمور الآتية:[٤]

  • التخلص من الأعشاب الضارة حول الجلبانة.
  • وضع طبقة من نشارة البستنة حول النباتات مع الابتعاد مقدار 3 إلى 4 بوصات عن قاعدة النبتة لمنع التعفن.
  • الري خلال ساعات الصباح عند جفاف بوصة واحدة من الطبقة العليا للتربة.
  • استخدام سماد نيتروجيني، وسقي التربة عند وضع السماد لتنشيطه.
  • طرد الحشرات ومختلف مسببات الأمراض للنباتات باستخدام المبيدات والمواد المناسبة للمحافظة على صحة الجلبانة.

كيفية حصاد الجلبانة

بعد شرح طريقة زراعة الجلبانة وكيفية الرعاية بها لا بد من التكلم عن حصاد الجلبانة، إذ تعد عملية حصاد نبات الجلبانة أمرًا شديد السهولة، وكل جزء من هذه النبتة يتم حصاده حسب الوقت المناسب له، وفي ما يلي طريقة التعرف على وقت حصاد الجلبانة:[٥]

  • يتم حصاد القرون القابلة للأكل بعد 54 يومًا من زراعة الجلبانة بحيث تكون هذه القرون مسطحة.
  • يتم حصاد بذور الجلبانة حين تكون القرون ممتلئة وذات مظهر منتفخ، عن طريق اقتطاف القرون ومن ثم استخلاص البذور.
  • تعتمد عملية الحصاد للمرة الثانية على سرعة النمو، والتي تختلف حسب درجات حرارة الجو، وتستمر عملية حصاد الجلبانة من أسبوع إلى أسبوعين على الأكثر.
  • بعد الانتهاء من عملية الحصاد تُجمع أوراق النبات والأجزاء الأخرى غير المستخدمة وتضاف إلى السماد، فهي تحتوي على كميات كبيرة من النيتروجين والمواد المغذية للتربة.

المراجع[+]

  1. "Why Green Peas are Healthy and Nutritious", www.healthline.com, Retrieved 17-09-2019. Edited.
  2. "How To Grow Peas: Requirements For Growing Peas", www.gardeningknowhow.com, Retrieved 12-09-2019. Edited.
  3. "How to Grow Beans and Peas", www.wikihow.com, Retrieved 13-09-2019. Edited.
  4. "How to Take Care of Pea Plants Properly", homeguides.sfgate.com, Retrieved 18-09-2019. Edited.
  5. "Harvesting Peas: Tip On How And When To Pick Peas", www.gardeningknowhow.com, Retrieved 18-09-2019. Edited.