طرق علاج نقص المغنيسيوم في الجسم

طرق علاج نقص المغنيسيوم في الجسم


طرق علاج نقص المغنيسيوم في الجسم

يتساءل العديد من الأشخاص عن مكان تواجد المغنيسيوم في الجسم، وفي الواقع فإن معظم المغنيسيوم المتواجد في الجسم يتم تخزينه في العظام، بينما يتبقى نسبة قليلة جدًا منه في التيار الدموي، وبالرغم من ذلك قد يعاني بعض الأشخاص من انخفاض نسبته في الجسم،[١] وفي ما يأتي بيانٌ لأهم الطرق التي يمكن اتباعها لعلاج انخفاض مستوياته في الجسم:


الغذاء

يعد العلاج باتباع حميةٍ غذائية مليئة بالأطعمة الغنية بالمغنيسيوم من طرق العلاج الأولى التي يتم استخدامها ودمجها مع المكملات الغذائية الفموية، إذ يتم اللجوء إليه في حال لم يكن نقص المغنيسيوم شديدًا أو لم يتسبب في ظهور أعراضٍ خطيرةٍ مثل حدوث تشنجاتٍ عصبيةٍ على سبيل المثال، وفي الواقع فإن ما يتراوح بين 70% إلى 80% من الفئة العمرية التي تتجاوز 70 عامًا لا يحصلون على حاجتهم اليومية من المغنيسيوم، ولما لذلك من أهمية فإنه في ما يأتي سيتم ذكر أهم الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم:[١]


  • السبانخ.
  • اللوز.
  • الكاجو.
  • الفول السوداني.
  • الحبوب الكاملة.
  • حبوب الصويا.
  • الأفوكادو.
  • السالمون.
  • الموز.
  • البطاطا المطهية مع قشرها.


يمكن استخدام الحمية الغذائية المليئة بالمغنيسيوم للسيطرة على انخفاض مستوياته في حال لم يكن النقص شديدًا.


حبوب المغنيسيوم

تتواجد حبوب المغنيسيوم في الصيدلية على عدة أشكالٍ، إذ تختلف اختلافًا بسيطًا في ما بينها بالنسبة لكفاءة امتصاصها، وفي ما يأتي أهم الأنواع الفرعية والأسماء العلمية للأنواع المتواجدة في الأسواق:[٢]


  • سترات المغنيسيوم.
  • أوكسيد المغنيسيوم.
  • كلوريد المغنيسيوم.


ومن المهم التأكيد على أنه يجب اتباع إرشادات الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية والالتزام بالنوع الفرعي الموصوف والجرعة، إذ تشير بعض الآراء الطبية إلى أن الإفراط في تناول المكملات الغذائية دون حاجةٍ لها قد يتسبب في حدوث أضرارٍ معاكسة للفائدة المرجوة، وفي الواقع فإن الأطباء يقومون بوصف حبوب المغنيسيوم عادةً في كلٍ من الحالات الآتية:[٢]


  • في حال الإصابة باضطراباتٍ في الامتصاص.
  • في حال الإصابة بحالةٍ صحية تسببت في عدم الحصول عليه أو تناوله بشكل كافٍ من الطعام.
  • لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.


تعد المكملات الغذائية الفموية من الطرق التي يتم اعتمادها لرفع مستويات المغنيسيوم المنخفص في الحالات التي لا يكون فيها الانخفاض شديدًا أو لم يتسبب بحدوث أعراضٍ خطرةٍ لهذا النقص.[١]


إبر المغنيسيوم

قد يتساءل القارئ عن الفارق الكبير في علاج نقص المغنيسيوم والتنوع في طرق العلاج المتبعة، إذ يمكن علاج بعض حالاته بتناول الأغذية المحتوية على نسبة عالية منه بينما تحتاج بعض الحالات الأخرى إلى إبرٍ منه، وقد تعود الإجابة على ذلك بحسب مقولة الطبيب بروس برستيان، الطبيب المختص في التغذية السريرية في جامعة هارفارد إلى أن: " للكلى قدرة استثنائية على منع أو تقليل فقدان المغنيسيوم في البول، وبالتالي تحقيق توازن المغنيسيوم عبر استخدام مجموعة متعددة من طرق تزويد الجسم به ".[٣]


وفي الواقع فإن استخدام إبر المغنيسيوم لا يقتصر على استخدام الإبر العضلية فقط، بل يمكن أن يقوم الطبيب بوصف إبرٍ وريدية بحسب الحالة الصحية للمريض، وفي ما يأتي أهم الحالات التي يقوم الطبيب فيها باللجوء إلى علاج انخفاض المغنيسيوم بالحقن:[٤]


  • في حالات الانخفاض الشديد في الدم، مثل الاستمرار في انخفاضه عن 1.25 ملغرام/ ديسليتر.
  • في حال تسبب هذا الانخفاض بحدوث أعراض.
  • في حالات المرضى الذين يعانون من انخفاضه ولا يستطيعون تناول الأدوية الفموية.


يتم تحديد الجرعة اللازمة من قبل الطبيب المعالج فقط، حيث يمكن أن يقوم بتحضير محاليلللتغذية الوريدية أو عضلية تتراوح في تراكيزها، كما ويختلف تكرار الجرعة بحسب طريقة الحقن، إذ يمكن تكرار بعض الحقن الوريدية كل 6 ساعاتٍ إن استدعَ الأمر، كما يمكن أن يتم إعطاء جرعةً واحدةً عضليةً أو وريدية بحسب شدة الانخفاض.[٤]


علاج المسبب للنقص

في بعض الحالات قد يكون السبب في حدوث انخفاض في مستويات مغنيسيوم الدم غير متعلقٌ بسوء التغذية أو وجود اضطراباتٍ في الامتصاص، إذ قد يعود الأمر إلى مسبباتٍ أخرى، وفي مثل هذه الحالات يجب على المريض ومقدم الرعاية الصحية علاج هذا المسبب والسيطرة عليه ما أمكن منعًا لتدهور الحالة الصحية،[٥] وفي ما يأتي أهم المسببات التي قد تؤدي إلى نقص مستوياته في الدم:


  • المرضى المصابون بانخفاض كلٍ من الكالسيوم أو البوتاسيوم.[٥]
  • المرضى الذين يتناولون بعض أنواع مدرات البول مثل الأميلورايد أو التريامترين.[٥]
  • المرضى الذين يعانون من إدمانٍ لتناول المشروبات التي تحتوي على الكحول.[٤]


قد يعود السبب في انخفاض مستوى المغنيسيوم في الدم إلى حالاتٍ أخرى، وفي الواقع فإن لكل حالةٍ من هذه الحالات طريقة علاج مختلفةٌ عن طرق العلاج الأخرى، لهذا يجب استشارة الطبيب المختص دومًا للحصول على التشخيص الدقيق وعلاجه ما أمكن.


متى يجب عليك زيارة الطبيب؟

في الواقع فإنه في العديد من الحالات يمكن للطبيب تشخيص هذا الانخفاض عن طريق عدة إجراءاتٍ منها الفحص السريري، الفحص المخبري والتاريخ المرضي للشخص، ومن العلامات الأولية الشعور بالغثيان، والتعب الجسماني والتي قد لا تكون مؤشرًا مؤكدًا على هذا الانخفاض، إلا أنه من المهم التوجه للطبيب بشكلٍ فوري في حال ظهور أي من الأعراض الآتية:[٢]



قد لا تكون المؤشرات والأعراض الأولية دليلًا على الإصابة بنقص المغنيسيوم إلا أنه من المهم التوجه للطبيب لعمل الفحص المناسب في حال ظهور الأعراض الأولية، وبشكل محدد في حال ظهور أي من الأعراض الأكثر شدةً وذلك لمنع حدوث مضاعفاتٍ لهذا الانخفاض الشديد.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Hypomagnesemia (Low Magnesium)", healthline, Retrieved 4/5/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "How can I tell if I have low magnesium?", medicalnewstoday, Retrieved 4/5/2021. Edited.
  3. "What you should know about magnesium", harvard, Retrieved 4/5/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Hypomagnesemia", msdmanuals, Retrieved 4/5/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Hypomagnesemia Treatment & Management", emedicine, Retrieved 4/5/2021. Edited.