طرق علاج الصداع النصفي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢ يناير ٢٠٢٠
طرق علاج الصداع النصفي

الصداع النصفي

يصاب به الأشخاص عند حدوث تغيرات فسيولوجية في الدماغ، وهذا الصداع قد يؤدي إلى حدوث حساسية للأصوات وللضوء وللروائح، وأيضًا قد يؤدي إلى حدوث الغثيان أو القيء، وعادةً ما يحدث الألم الناتج عن هذا الصداع على جانب واحد من الرأس، ولكن في بعض الأحيان قد يحدث على كلا جانبي الرأس، وقد يكون الألم كالخفقان، وقد يزداد سوءًا عند القيام بمجهود بدني، وهناك أنواع أخرى من الصداع قد تؤدي إلى حدوث ألم شديد مشابه للألم الذي يحدث عند الإصابة بالصداع النصفي كالصداع التوتري أو الصداع العنقودي، وتجدر الإشارة إلى أنه وخلال هذه المقالة سيتم توضيح طرق علاج الصداع النصفي لاحقًا.[١]

طرق علاج الصداع النصفي

الهدف الرئيسي من العلاج هو تخفيف الأعراض ومنع تكرر حدوث هذا الصداع مستقبلًا، وقد يتم استخدام الأدوية أو العلاجات المنزلية أو الجراحة لعلاج هذه الحالة، ويعتمد تحديد طرق علاج الصداع النصفي على شدة الصداع وعلى الأعراض المصاحبة له[٢]، وسيتم توضيح هذه العلاجات، وهي كالآتي:

الأدوية المستخدمة للعلاج

من إحدى طرق علاج الصداع النصفي، وتستخدم لتخفيف الآلام التي تحدث عند الإصابة بهذا الصداع، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأدوية تعمل بشكلٍ أفضل عندما يتم استخدامها في بداية ظهور الأعراض، ويوجد العديد من الأدوية التي تساعد على العلاج، وسيتم توضيحها، وهي كالآتي:[٢]

  • مسكنات الألم: مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية كالأسبرين أو الإيبروفين تعتبر من إحدى طرق علاج الصداع النصفي، وتساعد على شفاء الآلام الخفيفة، وتجدر الإشارة إلى أنّ استخدام هذه الأدوية لفترات طويلة قد يؤدي إلى تفاقم الألم، وأيضًا قد يؤدي إلى حدوث تقرّحات ونزيف في الجهاز الهضمي.
  • أدوية التريبتان: تساعد هذه الأدوية كالسوماتريبتان أو الريزاتريبتان والتي تستلزم وصفة طبية على علاج هذه الحالة عن طريق منع إشارات الألم من الوصول إلى الدماغ، ولكن يجب على الأشخاص المعرضين لخطر حدوث السكتات الدماغية أو النوبات القلبية تجنب استخدام هذه الأدوية.
  • أدوية ثنائي الهيدروإرغوتامين: يتم إعطاء هذا الدواء للمصاب عن طريق حقن أو بخاخات في الأنف، ويعتبر من إحدى طرق علاج الصداع النصفي الذي قد يستمر لمدة أكثر من 24 ساعة، وهذه الأدوية قد تؤدي إلى تفاقم القيء وحدوث الغثيان، وتجدر الإشارة إلى أنه يجب على الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض الشريان التاجي أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى والكبد تجنب استخدام هذه الأدوية.
  • دواء اللاسميديتان: يؤخذ هذا الدواء عبر الفم ويساعد على علاج هذه الحالة، كما ويساعد على تحسين الأعراض المصاحبة للصداع النصفي كالحساسية للضوء وللصوت، وتجدر الإشارة إلى أنه يجب تجنب شرب الكحول عند تناول هذه الأدوية.
  • الأدوية الأفيونية: عادةً ما يتم استخدام هذه الأدوية والتي تحتوي على الكودايين عند فشل الأدوية الأخرى في العلاج، وتجدر الإشارة إلى أن الأدوية الأفيونية قد تسبب الإدمان.
  • الأدوية المضادة للغثيان: تساعد هذه الأدوية كالميتوكلوبراميد أو الكلوربرومازين أو البروكلوربيرازي على علاج الصداع النصفي المصحوب بالغثيان والقيء.

الأدوية المستخدمة للوقاية

الهدف الرئيسي من استخدام هذه الأدوية هو تقليل عدد مرات الإصابة بالصداع النصفي، وسيقوم الطبيب بوصفها عند تكرر حدوث الصداع أو عند استمراره لفترات طويلة أو عندما لا تساعد الأدوية السابقة في العلاج، ويوجد العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها، وسيتم توضيحها، وهي كالآتي:[٢]

  • أدوية خفض ضغط الدم: تساعد هذه الأدوية كحاصرات بيتا أو حاصرات قنوات الكالسيوم على منع تكرر حدوث الصداع النصفي.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب: تساعد الأدوية المضادة للاكتئاب ثلاثية الحلقات كالأميتريبتيلين على منع تكرر الإصابة بهذه الحالة، وتجدر الإشارة إلى أن دواء الأميتريبتيلين قد يؤدي إلى حدوث العديد من الآثار الجانبية كزيادة الوزن أو النعاس.
  • الأدوية المضادة للصرع: تساعد هذه الأدوية كالفالبروات أو التوبيراميت على تقليل عدد مرات الإصابة بهذه الحالة، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأدوية قد تؤدي إلى حدوث العديد من الآثار الجانبية كالدوخة أو الغثيان.
  • حقن البوتوكس: يساعد حقن البوتوكس كل 12 أسبوعًا على منع حدوث هذه الحالة عند بعض المصابين.
  • الأجسام المضادة أحادية النسيلة للببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين: تعتبر من أحدث طرق علاج الصداع النصفي، ولكن قد تؤدي هذه الأدوية إلى حدوث آثار جانبية كحدوث تفاعل في مكان الحقن.

العلاجات المنزلية

تعتبر أيضًا من إحدى طرق علاج الصداع النصفي، وتجدر الإشارة إلى أن العلاجات المنزلية لا تساعد على علاج الحالات الشديدة من الإصابة، ولكنها تساعد على تخفيف شدة ومدة هذا الصداع، ويوجد العديد من العلاجات التي يمكن استخدامها، وسيتم توضيحها، وهي كالآتي:[٣]

  • تجنب تناول بعض الأطعمة التي قد تؤدي إلى تفاقم هذا الصداع كالشوكلاتة أو اللحوم المشوية أو لحم الخنزير أو النقانق أو الأطعمة المصنعة أو المخلَّلات أو الأطعمة الباردة أو الفواكه المجففة أو منتجات الألبان.
  • استنشاق زيت اللافندر قد يساعد على تخفيف الآلام.
  • العلاج بالإبر الصينية قد يعتبر أيضًا من إحدى طرق علاج الصداع النصفي، ويساعد على شفاء معظم الحالات المزمنة من هذا الصداع.
  • استخدام أقحوان زهرة الذهب لعلاج أعراض هذا الصداع.
  • وضع زيت النعناع على الجبين يساعد على علاج هذه الحالة.
  • استخدام الزنجبيل يساعد على تخفيف الغثيان المصاحب لهذه الحالة.
  • ممارسة تمارين اليوغا يساعد أيضًا على العلاج.
  • تدوين الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث الصداع النصفي، وذلك لتجنبها.
  • اتباع الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم كاللوز أو الكاجو أو البيض أو الحليب أو دقيق الشوفان أو بذور زهرة عباد الشمس أو حبوب السمسم أو زبدة الفول السوداني.
  • التدليك، قد يقلل من تكرار الإصابة بهذا الصداع، وأيضًا يحسّن من جودة النوم.

المراجع[+]

  1. "Migraine Headache", www.medicinenet.com, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Migraine", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  3. "10 Natural Ways to Reduce Migraine Symptoms", www.healthline.com, Retrieved 11-12-2019. Edited.