طرق تعزيز عمل الكبد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٣ ، ٢ مايو ٢٠٢٠
طرق تعزيز عمل الكبد

وظائف الكبد

الكبد هو أكبر عضو داخل الجسم، حيث إن له العديد من الوظائف المهمة كتحليل السموم وإزالتها من المواد الموجودة داخل الجسم، وذلك عن طريق تحويل الأمونيا وهي منتج ثانوي لعملية التمثيل الغذائي إلى اليوريا التي تفرزها الكلى عن طريق البول، ويعد الكبد العضو المسؤول عن تصنيع العديد من البروتينات اللازمة للحفاظ على السوائل داخل الدورة الدموية كعوامل تخثر الدم والألبومين وتصنيع الكوليسترول والدهون الثلاثية وإنتاج الكربوهيدرات، ويتم تحويل الجلوكوز إلى جليكوجين فيه، ويتم تخزين الجليكوجين في الكبد وخلايا العضلات، كما يتم إنتاج العصارة الصفراوية في الكبد، والتي تساعد على هضم الطعام، كما يقوم الكبد بتحليل الأدوية والكحول وهو المسؤول عن تحطيم الهرمونات والأنسولين، ويخزن الكبد العديد من المواد الكيميائية والفيتامينات التي يحتاجها الجسم كفيتامين B12، وحمض الفوليك، والحديد اللازم لصنع خلايا الدم الحمراء، وفيتامين A للنظر، وفيتامين D لامتصاص الكالسيوم، وفيتامين K الذي يساعد الدم على التجلط بشكل صحيح، وفي هذا المقال سيتم توضيح طرق تعزيز عمل الكبد.[١]

طرق تعزيز عمل الكبد

كل شيء يأكله الإنسان أو يشربه يمر عبر الكبد أولًا بما في ذلك الأدوية، لذلك يجب الحفاظ على الكبد، حيث تعد أفضل طرق تعزيز عمل الكبد والحفاظ عليه هي تجنب الأطعمة الضارة به وتناول الأطعمة الصحية، وهناك العديد من طرق تعزي عمل الكبد الأخرى، حيث تشمل هذه الطرق على كل مما يأتي: [٢]

السيطرة على المشاكل الصحية

يمكن السيطرة على المشاكل الصحية التي تصيب الكبد ومنع حدوثها، حيث يجب منع التهاب الكبد الفيروسي لأنه من أخطر الأمراض التي تصيب الكبد، وهناك عدة أنواع من هذا الالتهاب كالتهاب الكبد الفيروسي A والذي ينتقل عن طريق الأكل أو الشرب من شخص مصاب بهذا الفيروس، حيث يمكن الوقاية منه عن طريق أخذ اللقاح اللازم له، أما التهاب الكبد الفيروسي B والتهاب الكبد الفيروسي C فينتقلان عن طريق الدم أو سوائل الجسم، ولمنع انتقال أيٍ من النوعين السابقين فيمنع مشاركة فرشاة الأسنان أو شفرات الحلاقة أو الإبر مع أي شخصٍ كان، كما يجب الوقاية منهما عن طريق الجنس الآمن وهو تقليل الشركاء الجنسيين أو استخدام الواقي، ويمكن إجراء فحوصات التهاب الكبد الفيروسي لأنه لا يسبب ظهور أي أعراض، حيث يمكن الإصابة به لسنوات والمصاب لا يعلم، ويجب استشارة الطبيب على الفور إذا اعتقد شخص أنه لامس شخص مصاب أو لامس هذا الفيروس.[٢]

النظام الغذائي الصحي

من طرق تعزيز عمل الكبد اتباع نظام غذائي صحي وتجنب الأطعمة الضارة، ويمكن أن يحتوي النظام الغذائي على العديد من الأطعمة والمشروبات كدقيق الشوفان، الذي يمنح الجسم العديد من الألياف التي تساعد في عملية الهضم، وتكون هذه الألياف أيضًا مفيدة للكبد والشاي الأخضر والقهوة التي يمكن أن تحمي من أمراض الكبد الدهنية وتناول الثوم الذي يساعد على تحفيز الكبد، كما يساعد تناول الثوم على تقليل وزن الجسم، وإضافة التوت إلى النظام الغذائي يعمل على تحفيز الجهاز المناعي، كما يساعد تناول العنب والتين الشوكي والأطعمة النباتية بشكل عام والأسماك الدهنية والمكسرات وزيت الزيتون على تعزيز عمل الكبد، بينما يجب تجنب تناول العديد من الأطعمة والتي تشمل على كل من؛ الأطعمة النشوية، والأطعمة الدهنية، والسكر، والملح، والكحول. [٣]

المطاعيم

من طرق تعزيز عمل الكبد أخذ المطاعيم أو اللقاحات كلقاح التهاب الكبد الفيروسي A، ويتكون هذا اللقاح من فيروسات التهاب الكبد الوبائي A الميتة، حيث يقوم الجهاز المناعي من إنتاج أجسام مضادة لهذه الفيروسات والتي تبدأ عملها بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع بعد الجرعة الأولى، ويتم بعد ستة أشهر أخذ الجرعة الثانية من هذا اللقاح لتوفير حماية من هذا الالتهاب طويلة الأمد، ويوصى بهذا المطعوم للأشخاص الذين يسافرون إلى البلدان النامية أو الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال ومتعاطي المخدرات غير المشروعة والأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة، أما بالنسبة للقاح التهاب الكبد الوبائي B أو التهاب الكبد المصلي فإنه يقلل حالات الإصابة بهذا الالتهاب بنسبة تصل إلى أكثر من 75%، حيث يحتوي هذا اللقاح على بروتين مستضد يحفز الجهاز المناعي على إنتاج أجسام مضادة ويعطى هذا اللقاح على ثلاث جرعات، ويمكن إعطاء هذا اللقاح لمقدمي الرعاية الصحية وأطباء الأسنان، والعمال الذين يتعرضون لمنتجات الدم، والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، والأشخاص الذين لديهم عدة شركاء جنسيين، ومرضى غسيل الكلى، والأشخاص الذين يتعاطون المخدرات بالإبر، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة، والمصابين بفيروس نقص المناعة، والأشخاص الذين يحتاجون لعمليات نقل دم متكررة. [٤]

الأدوية

هناك العديد من الأدوية التي يمكن أن يؤدي استهلاكها بشكل خاطئ أو تناول المزيد من الجرعات بالخطأ أو خلط بعض أنواع الأدوية مع بعضها البعض إلى إحداث ضرر في الكبد، لذلك يجب اتباع جميع التعليمات المرفقة مع الأدوية لتناولها بشكل صحيح، كما يمنع تناول الكحول مع الأدوية حتى وإن لم يتم تناولها في نفس الوقت، وأيضًا يجب استشارة الطبيب قبل تناول الأدوية أو المكملات الغذائية أو العلاجات الطبيعية أو العشبية، وذلك لتجنب إحداث أي أضرار في الكبد والمحافظة عليه وتعزيز عمله.[٥]

تجنب السموم والمخدرات

يجب تجنب السموم والمخدرات والإبر الملوثة لتفادي إحداث أي ضرر في الكبد، حيث تؤدي السموم إلى إصابة خلايا الكبد، حيث يمكن تفادي التعرض للسموم الكيميائية أو المبيدات الحشرية عن طريق ارتداء الأقنعة أو الكمامات، كما يجب التوقف عن التدخين وعن استخدام المواد الكحولية التي تؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية، ويجب أيضًا تجنب استخدام المخدرات غير

المشروعة وتجنب الإبر الملوثة، ولا تعد هذه الإبر فقط هي التي يتم استخدامها أثناء تعاطي المخدرات، بل يمكن أن تكون هذه الإبر تستخدم أثناء الوشم وتكون غير نظيفة وملوثة وتسبب انتقال عدوى الكبد من شخص لآخر.[٥]

المراجع[+]

  1. "Anatomy and Function of the Liver", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-05-02. Edited.
  2. ^ أ ب "How Not to Wreck Your Liver", www.webmd.com, Retrieved 2020-05-02. Edited.
  3. "Top foods and drinks for liver health", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-05-02. Edited.
  4. "Hepatitis A and B Vaccinations", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-05-02. Edited.
  5. ^ أ ب "13 Ways to a Healthy Liver", liverfoundation.org, Retrieved 2020-05-02. Edited.