طرق الوقاية من غاز الخردل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٤ ، ٦ يناير ٢٠٢٠
طرق الوقاية من غاز الخردل

غاز الخردل

يُعرف غاز الخردل بأنّه عامل كيميائي خطير؛ حيث يمكن أن يتسبب بأضرار جسدية كبيرة عند التعامل معه مثل الاحتراق الشديد في الجلد والعينين وأضرار في الجهاز التنفسي، ولقد تمّ استخدام هذا الغاز لأول مرة في الحرب العالمية الأولى، حيث تسبب هذا الغاز بتعجيز ضحاياه بشكلٍ جماعي، وعادةً ما يكون هذا الغاز عديم اللون، إلا أنّه من الممكن تواجده في اللون الأصفر أو الأخضر الباهت، كما يمكن أن يتمّ التعرف على غاز الخردل من خلال رائحته ذات العلامة التجارية، وتبدأ أعراض هذا الغاز بالظهور بعد فترة زمنية تتراوح ما بين 12 إلى 24 ساعة بعد التعرّض له، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن طرق الوقاية من غاز الخردل.[١]

آثار غاز الخردل

قبل التعرّف على طرق الوقاية من غاز الخردل سيتم الحديث عن آثار هذا الغاز، فعند تعرّض الجسم لغاز الخردل بشكل مباشر أو عن طريق استنشاقه يمكن الشعور بالألم الناتج عن هذا الغاز بسرعة كبيرة، بحيث يمكن أن يبدأ الأنف والحلق بالتورّم مع ظهور بثور بشكلٍ سريع، مما سيؤدي إلى إغلاق مجرى الهواء، وتزيد الأضرار التي يتسبب فيها غاز الخردل كلما زادت مدة التعرّض لهذا الغاز، كما يمكن الشفاء منه بشكل أسرع كلما قلت المدة التي تمّ التعرض لهذا الغاز فيها، وفي بعض الحالات يمكن أن يكون غاز الخردل قاتلًا، وعادةً ما يتسبب هذا الغاز بالقتل في المقام الأول بسبب الالتهاب الرئوي الثانوي الناجم عنه، حيث تسبب هذا الغاز بإلحاق الكثير من الأضرار في الناس خلال الحرب العالمية الأولى، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن بعض الآثار التي يتسبب فيها غاز الخردل عند ملامسته أو استنشاقه:[٢]

  • العيون: حرق واحمرار والتهاب ويمكن أيضًا أن يسبب عمى.
  • الجلد: احمرار وحكة وظهور بثور صفراء.
  • الجهاز التنفسي: سيلان وعطس وسعال وضيق في التنفس وألم في الجيوب الأنفية.
  • الجهاز الهضمي: حمى وإسهال وغثيان وقيء وآلام في البطن.

طرق الوقاية من غاز الخردل

نظرًا لما يتسببه غاز الخردل من أضرار كبيرة قد تلحق بالبشر عند تعرّضهم له؛ تمّ إيجاد بعض الوسائل التي يمكن أن تساعد في الوقاية من أضرار هذا الغاز، كالملابس والأقنعة الواقية، كما يجب أن تقوم الحكومة بتثقيف الناس عن كيفية الوقاية من غاز الخردل، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن طرق الوقاية من غاز الخردل:[٣]

  • ارتداء ملابس بلاستيكية، حيث يمكن أن يخترق غاز الخردل الملابس العادية وحتى الجلدية.
  • الانتقال إلى أماكن مرتفعة عن الأرض، بحيث لا يقل الارتفاع عن 10 أمتار.
  • إزالة وإتلاف جميع الملابس عن الجسم في أسرع وقت ممكن عند التعرض لهذا الغاز.
  • غسل الجسم بالماء بأسرع وقت ممكن عند التعرض لهذا الغاز.
  • نقل المصابين إلى مناطق ذات مناخ رطب باستخدام معدات الوقاية.
  • تطّهير المنطقة للحد من التلوث البيئي.

المراجع[+]

  1. "What Is Mustard Gas?", www.livescience.com, Retrieved 02-01-2020. Edited.
  2. "Effects of Mustard Gas", science.howstuffworks.com, Retrieved 02-01-2020. Edited.
  3. "Preventive measures against the mustard gas: a review", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 02-01-2020. Edited.