سلبيات ضرب الأطفال في المدارس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
سلبيات ضرب الأطفال في المدارس

ضرب الأطفال في المدارس

تُعتبر ظاهرة ضرب الأطفال في المدارس من الظواهر السلبية التي تؤثر على مسيرة الطفل التعليمية وتُسبب له عُقداً نفسية وتضع بينه وبين المدرسة حاجزاً مرعباً قد تدوم آثاره طويلاً عليه، حيث يعتقد بعض الآباء والمعلمين بأن الضرب من الأمور التي تُحفّز الطفل على الدراسة، لكن في حقيقة الأمر أثبتت الدراسات النفسية أن ضرب الأطفال سواء في البيت أو في المدرسة يأتي بنتائج عكسية على الأطفال، سواء من الناحية الأخلاقية أو النفسية أو التعليمية بالنسبة للطفل.

الآثار السلبية لضرب الأطفال في المدارس

بدأت الكثير من الدول بتطبيق قوانين رادعة ضدّ ظاهرة الضرب في المدارس، وخصوصاً في الدول الغربية المتقدّمة، وتتراوح العقوبات ما بين الحبس والغرامات، وذلك بما يتناسب مع حجم الأذى النفسي والجسدي الذي تعرض له الطفل.

  • يُؤثّر على نفسية الطفل ويجعله ينفر من فكرة التعليم ومن المدرسة ويكره المعلم.
  • يُغيّر سلوك الطفل ويجعله عدوانياً مع زملائه وإخوانه في البيت ومع أصدقائه خارج المدرسة.
  • يُعتبر تجنياً على حقوق الطفل وخرقاً واضحاً لقوانين الأمم المتحضرة.
  • يُسبب انعزال الطفل عن أقرانه وعدم اندماجه مع الجو العام للطلاب والمدرسة.
  • يُسبب الكثير من الإحراج للطفل أمام أقرانه.
  • يجعل الطفل ينفر من الذهاب إلى الدراسة والتعليم.
  • يُسبب تراجع دراسة الطفل بشكلٍ واضح، وتؤثر سلبياً عليه بشكلٍ كبير.
  • يُقلل هيبة الطفل أمام أصدقائه.
  • يترك آثاراً جسدية وربما تشوهات على جسد الطفل، وأحياناً قد يُسبب الصرب حدوث تشوه في جسم الطفل.

ضرب الأطفال من وجهة نظر علم النفس

أثبتت دراسات علم النفس أن ضرب الأطفال له أبعاد خطيرة جداً على نفس الطفل وسيكولوجيته الداخلية، ومن أهم هذه الآثار ما يلي:

  • يعتبر علم النفس أن ظاهرة الضرب من الوسائل الفاشلة جداً والتي تؤثر على نفسية الطفل على المدى البعيد وتُسبب له عقداً نفسية كثيرة تبقى معه حتى يكبر.
  • يُعتبر الضرب من وسائل التربية التي تُبين ضعف المعلم والمربي، وتُعتبر محاولة بائسة لفرض هيبة المعلم أمام طفل صغير.
  • يُسبب الكثير من المشاكل تستمر لمرحلة المراهقة، مما يُسبب في إنشاء طفل بشخصيةٍ مهزوزة فاقدة للثقة بنفسها، كما تُسبب شعور الطفل من أصدقائه الذين كان يُضرب أمامهم.
  • يزرع الخوف في نفس الطفل، وقد يستمر هذا الخوف معه طوال عمره.
  • تولد في نفسية الطفل كُرهاً لمعلميه وأمه وأبيه، خصوصاً إن لم يجد منهم رد فعل مناسب تجاه ضرب المعلم له، وقد يُصبح الطفل بميولٍ سادية عندما يكبر.