سرطان الجلد الحميد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٠ ، ١٤ سبتمبر ٢٠١٩
سرطان الجلد الحميد

السرطان

السرطان هو مصطلح واسع، ويصف المرض الذي ينتج عندما تتسبب التغييرات الخلوية في نمو وانقسام الخلايا غير الطبيعي، حيث يسبب السرطان انقسام الخلايا بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وبالتالي يمكن أن يؤدّي ذلك إلى حدوث أورام وتلف في الجهاز المناعي وإعاقات أخرى والتي قد تكون قاتلة، وفي الولايات المتحدة، كان ما يقدر بنحو 15.5 مليون شخص لديهم تاريخ من السرطان اعتبارًا من 1 يناير 2016، وفقًا لتقرير صدر عام 2018 من جمعية السرطان الأمريكية، ويمكن أن يصيب السرطان أي عضو في الجسم، وسيتحدّث هذا المقال عن سرطان الجلد الحميد.[١]

سرطان الجلد الحميد

يعدّ سرطان الجلد من أنواع السرطانات الخطيرة والشائعة وذلك لأنّه يصيب أكبر عضو في الجسم، وينتج في أغلب الحالات إثر تعرّض الجلد للشمس، ومع ذلك يمكن أن يحدث في مناطق محميّة من أشعة الشمس أيضًا، وفي الواقع لا يوجد ما يسمى بسرطان الجلد الحميد، فكل أنواع السرطانات تكون غير حميدة، لكن يمكن أن يكون هناك نمو في الجلد غير طبيعي ويكون غير مسرطن، فلا يصنّف عندها من أنواع السرطان، ويتم تصنيف سرطان الجلد إلى ثلاثة أنواع، وتسمى سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية والورم الميلانومي، ويُنصح باستخدام الواقيات الشمسية أو ارتداء الملابس الواقية من للأشعة فوق البنفسجية، ممّا يقلل خطر الإصابة بهذا السرطان، ويوصي الأطباء في حال وجود أي طفرات في الجلد إلى استخدام بعض الطرق والأساليب للكشف عن سرطان الجلد الحميد، كالطرق الآتية:[٢]

  • اختبار الجلد: يقوم الطبيب بفحص أو اختبار الجلد بالعين المجرّدة أولًا، وقد يُوصي بعد ذلك بإجراء اختبارات تأكيد أخرى ليستطيع تشخيص الحالة بشكلٍ دقيق.
  • أخذ عينة من الجلد: ويطلق على ذلك اسم الخزعة الجلدية، وتتم بإجراء بسيط يقوم الطبيب بإزالة جزء من الجلد المصاب وفحصها مجهريًا للتحرّي عن وجود أي خلل، حيث يمكن للخزعة تحديد ما إذا كان الشخص يعاني من سرطان الجلد، وإذا كان الأمر كذلك، فما نوع سرطان الجلد لديه.

أسباب سرطان الجلد الحميد

يتم تصنيف سرطان الجلد إلى ثلاثة تصنيفات-كما ورد سابقًا- ويتم ذلك اعتمادًا على طبقة الجلد المتضرّرة، وبما أنّ السرطان يحدث في حال حدث أخطاء أو اضطرابات أو طفرات في الحمض النووي الذي يشكّل الخلية، فقد يؤدّي ذلك إلى نمو خلايا بشكل مضطرب وغير طبيعي، وبالتالي يمكن أن تتشكّل كتلة غير طبيعية مكوّنة من خلايا سرطانية، وبما أنّ طبقة البشرة العليا أو السطحية هي التي تحمي الجلد وتتجمّع فيها خلايا الجلد الميتة التي يتم رميها باستمرار، فهي الطبقة الأولى التي يمكن أن تصاب بسرطان الجلد الحميد، ويمكن أن ينتقل إلى طبقات أخرى أو ينشأ في طبقة أخرى، ويتحدّد نوع سرطان الجلد الحميد تبعًا للطبقة التي نشأ فيها هذا السرطان، وفيما يأتي طبقات الجلد:[٢]

  • طبقة الخلايا الداخلية الحرشفية : تقع تحت طبقة السطح الخارجي ويكون عملها كبطانة داخلية للجلد.
  • طبقة الخلايا القاعدية: والتي تتوضّع تحت طبقة الخلايا الحرشفية، وينطوي عملها إنتاج خلايا جلدية جديدة.
  • طبقة الخلايا الصباغية أو الميلانينية: والتي تقع في الجزء السفلي من البشرة، ويكمن عملها في إنتاج الميلانين، وهو الصباغ الذي يعطي الجلد لونه الطبيعي، وفي الواقع يتم إنتاج الكثير من الميلانين عندما يتعرّض الشخص للشمس للمساعدة في حماية الطبقات العميقة من الجلد، من أشعة الشمس الضارّة.

أعراض سرطان الجلد الحميد

غالبًا ما يبدأ سرطان الجلد الحميد -بما في ذلك الورم الميلانومي وسرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية كتغييرات بسيطة في الجلد، ويمكن أن تكون نموًا جديدًا لآفات سرطانية، وفي الواقع ما يقدر بـ 40-50 % من الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة والذين يبلغ عمرهم 65 عامًا سوف يصابون بسرطان جلدي واحد على الأقل، وفي ما يأتي بعض أعراض سرطان الجلد الحميد:[٣]

  • التقرّن الشعاعي: تحدث هذه البقع الصغيرة المتقشرة بسبب كثرة التعرّض لأشعة الشمس، وتحدث عادةً في الرأس أو الرقبة أو اليدين، ولكن يمكن العثور عليها في مكان آخر، وقد تكون علامة مبكّرة لسرطان الجلد.
  • تقرّح الشفاه: أو ما يسمى بالتهاب الشفاه التقرّحي، والذي قد يكون علامة مبكّرة لأحد أنواع سرطان الجلد.
  • أبواق جلدية: ويظهر القرن أو البوق الجلدي كنمو على شكل قمع يمتد من قاعدة حمراء على الجلد، وهو يتألف من الكيراتين المضغوط، وقد يكون أحد علامات سرطان الخلايا الحرشفية.
  • الشامات غير المنتظمة: الشامات غير النمطية ليست سرطانًا، ولكنّها يمكن أن تصبح سرطانًا جلديًا، ويمكن العثور عليها في المناطق المعرّضة للشمس أو المحمية من الشمس.

عوامل الإصابة بسرطان الجلد الحميد

بعد معرفة أسباب وأنواع وأعراض سرطان الجلد الحميد لا بدّ من ذكر عوامل الخطر للإصابة به، والتي يمكن أن تزيد احتمالية حدوثه، ليستطيع الشخص تجنّبها قدر الإمكان، وهذه العوامل هي كالآتي:[٤]

  • يسهم التعرّض للأشعة فوق البنفسجية من الشمس بحدوث سرطان الجلد الحميد، كما أنّ الأفراد ذوو البشرة الفاتحة والذين يملكون عيونًا عسلية أو زرقاء، والأشخاص ذوي الشعر الأشقر أو الأحمر معرّضون للخطر بشكل خاص.
  • يسهم تثبيط مناعة الجسم من الأمراض المختلفة مثل عدوى فيروس نقص المناعة البشرية -أو الإيدز- أو السرطان، أو نتيجة تناول بعض الأدوية مثل بريدنيزون أو العلاج الكيميائي.
  • التعرّض للأشعة السينية أو المواد الكيميائية المعروفة بأنّها تهيّئ للسرطان مثل الزرنيخ.
  • الإصابة بأنواع معينة من الالتهابات الفيروسية والثآليل المكتسبة جنسيًا.
  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ بسرطان الجلد لديهم احتمال 20 % للإصابة بسرطان الجلد الثاني في العامين المقبلين.
  • المرضى كبار السن يكونون عرضة للإصابة بسرطان الجلد بنسبة أكبر.

فيديو عن سرطان الجلد أنواعه أسبابه وطريقة علاجه

في هذا الفيديو يتحدّث الدكتور ليث عكّاش استشاري الأمراض الجلدية وجراحة الجلد والليزر عن أنواع سرطان الجلد وطريقة علاجها[٥].

المراجع[+]

  1. "What to know about cancer", ww.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-08-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Skin cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-08-2019. Edited.
  3. "Precancerous Skin Lesions and Skin Cancer Slideshow ", www.webmd.com, Retrieved 24-08-2019. Edited.
  4. "Skin Cancer (Nonmelanoma Skin Cancer or Keratinocyte Cancer)", www.medicinenet.com, Retrieved 24-08-2019. Edited.
  5. "سرطان الجلد أنواعه أسبابه وطريقة علاجه"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 14-09-2019.