حكم التسمية باسم عفاف

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٣ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩
حكم التسمية باسم عفاف

معنى اسم عفاف

جاء في قاموس معاني الأسماء، والذي يحوي على معانٍ لآلاف الأسماء العربية، وغير العربية أن اسم عفاف هو اسم لعلم مؤنث من أصل عربي، وهو مصدر للفعل عفّ، ويعين امتنع وكفّ عن الشيء الذي لا يحلّ، فالعفاف هو الطهارة والنزاهة وترك الشهوات، وهو من الأسماء الجميلة والتي كانت العرب تسمي بها، ولا زال الآباء والأمهات يسمون هذا الاسم ولكن قلة من يسمون بذلك، وتاليًا ذكر حكم التسمية باسم عفاف.[١]

حكم التسمية باسم عفاف

إن من السنة النبوية، التي جاء بها النبي -صلى الله عليه وسلم- في الشريعة الإسلامية تسمية المولود عند ولادته، ومن هديه -عليه الصلاة والسلام- تحسين الاسم؛ لأن الاسم يبقى مع الإنسان إل نهاية عمره، وقد روى أبو الدرداء -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنَّكم تُدْعَوْن يومَ القيامةِ بأسمائِكم وأسماءِ آبائِكم فحسِّنوا أسماءَكم[٢]" والواجب على المسلم أيضًا معرفة معنى الاسم وحكمه قبل التسمية به حتى لا يقع في محظور شرعيّ فالأسماء منه ما هو محرم، ومنها ما هو مكروه، ومنها ما هو مستحب، فمعرفة حكم التسمية باسم عفاف لمن أراد أن يسمي بالاسم واجب، فهذا من الفقه الذي تجب معرفته، وأما حكم التسمية باسم عفاف، فإن اسم عفاف ذا معنى جميل وحسن على هذا فإن حكم التسمية باسم عفاف الجواز لعدم وجود أي مانع من التسمية فيه.[٣]

أحكام تسمية المولود

إن للسنن في الشريعة الإسلامية أحكام تتعلق بها، وينبغي على كل مسلم معرفة هذه الأحكام، وذلك ليضمن أن يأتي السنة كما يريدها الله ورسوله، ومن الأحكام المتعلقة بتسمية المولود:[٤]

  • يسنّ تسمية المولود أول يوم من ولادته، فعن أبي موسى الأشعري: "وُلِدَ لي غُلَامٌ، فأتَيْتُ به النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَمَّاهُ إبْرَاهِيمَ، فَحَنَّكَهُ بتَمْرَةٍ، ودَعَا له بالبَرَكَةِ"،[٥] وعند كثير من النّاس أن السنة تسميته في سابع أيامه، وعن جد عمرو بن شعيب: "أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَمَر بِتَسمِيةِ المَولودِ يومَ سابِعِه، وَوَضْعِ الأَذى عنه، والعَقِّ".[٦]
  • وإن أحب الأسماء إلى الله -عز وجل-، اسم عبدالله، وعبدالرحمن وذلك من قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ أحَبَّ أسْمائِكُمْ إلى اللهِ عبدُ اللهِ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ".[٧]
  • ويسنّ تغير الاسم في حال كان قبيحًا، وذلك لما رُوي عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-: "أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ وَقالَ: أَنْتِ جَمِيلَةُ"،[٨] وإن ما يكره من الأسماء هو ما قبح معناه منها، والأسماء التي يتطير بضدها وذلك لقول النّبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ يَسارًا، ولا رَباحًا، ولا نَجِيحًا، ولا أفْلَحَ، فإنَّكَ تَقُولُ: أثَمَّ هُوَ؟ فلا يَكونُ فيَقولُ: لا"،[٩] ويكره التسمية بالأسماء التي فيها تزكية للنفوس وذلك لقول ابن عباس -رضي الله عنهما-: "كَانَتْ جُوَيْرِيَةُ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْمَهَا جُوَيْرِيَةَ، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ بَرَّةَ"،[١٠] والله أعلم

المراجع[+]

  1. "معنى إسم عفاف في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 20-7-2019. بتصرّف.
  2. رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أبو الدرداء، الصفحة أو الرقم: 5818، أخرجه في صحيحه .
  3. "تسمية المولود: رؤية تربوية (2)"، www.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 20-7-2019. بتصرّف.
  4. "أحكام تسمية المولود"، www.aliftaa.jo، اطّلع عليه بتاريخ 20-7-2019. بتصرّف.
  5. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو موسى الأشعري ، الصفحة أو الرقم: 5467، صحيح.
  6. رواه الترمذي، في سنن الترمذي ، عن جد عمرو بن شعيب، الصفحة أو الرقم: 2832، حسن غريب.
  7. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 2132 ، صحيح .
  8. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 2139، صحيح.
  9. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن سمؤة بن جندب، الصفحة أو الرقم: 2836، صحيح .
  10. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 2140، صحيح.