حكم التسمية باسم رحاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٣ ، ١٣ سبتمبر ٢٠١٩
حكم التسمية باسم رحاب

معنى اسم رحاب

يتمحور معنى اسم رحاب حسب قاموس معاني الأسماء حول الأرض الواسعة، وهو اسم علم مؤنث من أصل عربي، والرحب هي الأرض المُتسعة أو الفجوات بين البُيوت، ويُقال ساحة البيت أي رحاب البيت، كما يُقال رحاب المسجد أي ساحاته، ومن الأسماء ذات الصلة مرحب رحوب رحيب وجميعها تحمل ذات المعاني، هذا المقال يُسلط الضوء على حكم التسمية باسم رحاب، وحكم الصلاة في رحاب المساجد.[١]

حكم التسمية باسم رحاب

حكم التسمية باسم رحاب مُباح وجائز، ولا يُسبب حرج، لأنه لا يُخالف هدي الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- في تسمية المواليد، ولا يُعد ضمن قائمة الأسماء المحذورة والتي تحتوي على أسماء تحمل معانٍ شهوانية وما يجلب المعاصي وهذه الفئة من الأسماء تُنفر القلوب فور سماعِها، كما أن رحاب لا يحمل معانٍ شهوانية ولا يُصنف ضمن أسماء أهل الفسق، والأسماء المكروهة التي تُطلق على الفراعنة والشياطين والأصنام المعبودة من دون الله تعالى، أو أسماء الحيوانات الشهيرة بالصفات المُستهجنة مثل حنش وقرد وغيرها، والجدير ذكره أن العرب قديمًا أطلقوا على أبنائهم أسماء الحيوانات لما فيها من معاني حسنه مثل يقظة الكلب أو صبر الحمار.[٢]

كما ان الجواز باسم رحاب جاء لعدم تضمنه اسم مُضاف مثل الإسلام أو الدين، ولا يُعد اسم مُركب والأسماء المُركبة مكروهة، وهو اسم بعيد عن أسماء الملائكة المُتجنب التسمي بها، وليس من أسماء سور القراَن الكريم مثل طه ويس وحسب أهل العلم أن هذه الأسماء مكروهة، ويحتوي على معانٍ فيها جمالية تجعل الشخص الحامل للاسم واثقًا من نفسه راضيًا عن اختيار أهله، وهذه الصفات الموجودة بالاسم قد تنعكس على الشخص بالصلاح والهدى والتقى.[٢]

حكم الصلاة في رحاب المساجد

معرفة حكم التسمية باسم رحاب ومعانيه الجميلة، يستجوب التعريج حول قضية حكم الصلاة في رحاب المساجد، الصلاة خارج المسجد مكروهة إذا كان المسجد من الداخل فيه مكان للمصلين، وهذه الحالة فيها خلاف لسنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وجاء في قوله: {ألَا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ ويَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ}،[٣] وبحال كان المسجد يتوفر به أماكن للصلاة من الداخل وقام شخص بالصلاة خارجه فيكون خلاف لما قاله النبي الكريم، وكذلك لا تجوز الصلاة على الطوابق العُليا أو السُفلى في المسجد مع وجود أماكن للصلاة خلف الإمام لأن في ذلك عدم إكمال الصفوف الأول فالأول، والجدير ذكره أن سطح المسجد والطوابق السُفلية ليست مُنفصله عن المسجد.[٤]

وبحالة الاعتكاف إذا كانت الساحات محجوزة بدليل أنها تابعة للمسجد فيصُح الاعتكاف فيها لأنها تكون في حكم المسجد نفسه، وهذا الواقع في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، والرحبة من المسجد هي المكان المُضاف إلى المسجد ويكون محجرًا عليه، وحسب الشافعي أن الاعتكاف في الرحبة جائز وصحيح ولا خلاف فيه، لأن الرحاب تُعد من المسجد نفسه وليست مُنفصله عنه.[٥]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم رحاب في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-09-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "تسمية المولود: رؤية تربوية (2)"، www.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 01-09-2019. بتصرّف.
  3. رواه جابر بن سمرة، في صحيح مسلم، عن مسلم، الصفحة أو الرقم: 430.
  4. "حكم الصلاة خارج المسجد مع وجود مكان داخل المسجد"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 01-09-2019. بتصرّف.
  5. "حكم الاعتكاف في ساحات المسجد النبوي ورحابه"، www.library.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 01-09-2019. بتصرّف.
32 مشاهدة