حكم التسمية باسم تغريد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٧ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
حكم التسمية باسم تغريد

معنى اسم تغريد

المعنى هو أهم ما يجب توخيه عند الشروع بالبحث عن أيٍّ من الكلمات سواء أكانت أسماء أم غيرها، وتغريد هو واحدٌ من الأسماء التي لا بدَّ من شرح معناها، وهو اسم علم مؤنث عربي حسب معجم معاني الأسماء، والمصدر من تغريد هو غرَّد وتغريد العصافير بمعنى زقزقتها وترديد أصواتها، والتغريد هو صوت الحمام وصوت الذباب وصوت الديك، وطائرٌ غريد أي مطرب عذب الغناء، ويُقال عن صوت الشحرور تغريد، والغَردُ هو التطريب في الصوت والغناء، فقد جمع هذا الاسم الكثير من الحسن في المعاني، لهذا بعد أن تمَّ التفصيل في معانيه لا بد من الحديث عن حكم التسمية باسم تغريد.[١]

حكم التسمية باسم تغريد

الأصل في الأسماء الإباحة ما لم ترد علة شرعية تحرم ما أباحه الله، فأكل العنب حلالٌ ولكن إن تم تخزينه في ظروفٍ معينةٍ ولوقتٍ معين يصبح حرامًا لأنه صار خمرًا، ولكن أصله عنب، فربما يناقش أحد الناس أن الأصل حلال، فيكون الجواب نعم ولكنه خضع لشروط وأمور حرمت ما أحله الله، ونفس الفكرة تكون منطبقة على الأسماء فالأصل أنها حلال لكن قد تتشعب منها بعض الأمور التي تكون محرمة فربما يقول قائلٌ هو مجرد اسمٍ فلماذا يكون حرامًا فيأتيه الجواب أنَّه لكلِّ امرئٍ من اسمه نصيب ويحرم التسمي بالأسماء التي تحمل في باطنها إشراكًا وفي معانيها ترويجًا لما حرمه الله من عبادة الأصنام أو التسمية بالوثنيين القدامى أو أسماء الآلهة القديمة أو أن يتعدى المرء على الأسماء التي اختصَّ بها العزيز العليم وحده مثل اسم الأحد أو الصمد أو الرحمن أو الله، فهذا الأمر من المخاطر الوقوع فيه لأنه يودي بالمرء إلى التهكلات، فيستحب أخذ الأسماء اللطيفة الخفيفة التي حسن معناها ولفظها ولا سيما أسماء الصحابة الكرام رجالًا ونساءً من أمثال الزبير أو حمزة ومن النساء الصالحات في العهد القديم مثل سارة وهاجر، وإذا تمَّ التمعن في معنى اسم تغريد فسيجده من الأسماء الحميدة الطيبة التي لا بأس فيها، وهكذا يكون قد توضح حكم التسمية باسم تغريد والله في ذلك أعلى وأعلم.[٢]

حكم اصطحاب الأطفال إلى صلاة الجماعة

الصلاة هي عماد الدين وإذا صلحت صلاة المرء صلحت حياته، قال تعالى في كتابه الكريم: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}[٣] فالصلاة هي أول ما يُسأل عنه المرء يوم القيامة فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر العمل، وعليها يؤمر الطفل في السابعة من عمره ويضرب في العاشرة ضربًا تأديبيًا غير مبرح، أمَّا حكم الأطفال ممن هم دون السابعة ويصطحبهم والدهم إلى صلاة الجماعة، فالأصل أن الطفل في هذا العمر لا يؤمر على الصلاة حتى في المنزل، فكيف وبه يؤخذ إلى المسجد ويكون بين الصفوف، مما قد يحدث فيها بعض الخلل، فالمشروع للوالد ألا يأخذ الولد إلى الصلاة بل أن يتركه في البيت خوفًا من التشويش على المصلين أو إحداث الفوضى وخاصةً أن الطفل في هذا العمر ربما يكون غير مدرك لتصرفاته، فالأصل تقديم حقوق الآخرين على هوى النفس لأن في هذا الأمر مفسدة أكثر من المنفعة، وهكذا يكون قد توضح حكم التسمية باسم تغريد والحديث عن بعض الأمور التي تخص الأطفال ممن هم دون السابعة، والله في ذلك أعلى وأعلم.[٤]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى تغريد في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-08-2019. بتصرّف.
  2. "الأسماء المكروهة والممنوعة"، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-08-2019. بتصرّف.
  3. سورة العنكبوت، آية: 45.
  4. "حكم صلاة الصبي دون السبع في المسجد"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 29-08-2019. بتصرّف.

33 مشاهدة