بحث حول العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٨ ، ٩ يوليو ٢٠١٩
بحث حول العين

العين

العين هي عضو يمنح الانسان القدرة على الرؤية، والعين هي التي تتيح أدارك الضوء والرؤية والقدرة على التميز بين الألوان والعمق عن طريق اكتشاف الضوء وإرسال إشارت بواسطة العصب البصري إلى المخ، وبالرغم من صغر حجم العين إلا أنها تُعتبر عضو معقد جدًا، حيث يبلغ عرض العين حوالي 1 بوصة وعمق 1 بوصة طول 0.9 بوصه كما أن التطرق إلى الحديث عن أي بحث حول العين يشير إلى أن العين البشرية لديها زاوية عرض 200 درجه ويمكن للعين أن ترى 10 مليون لون وظلال، والإنسان لديه عينين تمنحه تصور أفضل للأشياء. [١]

بحث حول العين

العين هي أحد أكثر أعضاء الجسم تعقيدًا وتتكون من عدة أجزاء حيث تعمل جميع الأجزاء معًا حتى يتم الحصول على الرؤية عن طريق إرسال إشارات على طول العصب البصري إلى المخ، وتشمل العين البشرية عدة أجزء مختلفة، وتعتبر القرنية أول أجزاء العين وهي جزء شفاف يشبه القبة حيث توجد في الجزء الأمامي من العين، وتساعد القرنية في تركيز الضوء القادم إلى العين على شبكية العين، كما أن القرنية مليئة بالأعصاب التي تساعد في الكشف عن وجود مشاكل أو أضرار قد تؤثر على صحة العين، ويشير أي بحث حول العين أن القرنية هي عرضة للإصابة حيث أنه بمجرد فرك العين هذا قد يؤدي إلى حدوث خدش بالقرنية الصغرى ولكن عادًة ما تلتئم خدوش القرنية الصغرى من تلقاء نفسها أما إذا تم التعرض إلى إصابات كبيرة وعميقة، فذلك قد يؤدي إلى حدوث ألم وتندب القرنية التي تسبب ضباب في القرنية وضعف الرؤية.[٢]

أما جزء العين الثاني فهو بؤبؤ العين، وهو الفتحة الموجودة في وسط قزحية العين حيث يتحكم البؤبؤ في مقدار الضوء الذي يدخل إلى العين، ويكون لون البؤبؤ أسود لان الضوء الذي يدخل إلى العين يتم امتصاصه بواسطة الأنسجة الموجودة داخل العين ويعتمد حجم البؤبؤ على العضلات العضلة العاصرة للقزحية ويكون شكل البؤبؤ عند الإنسان مستدير أما عند بعض الحيوانات يكون البؤبؤ عموديا. كما تعتبر القزحية هي الجزء الأكثر وضوحًا من العين وهي الجزء الملون في العين حيث يعتمد لون القزحية على كمية صبغة الميلانين في القزحية، وتتحكم القزحية أيضًا بمقدار الضوء الذي يدخل إلى العين، ويشير أي بحث حول العين عن موقع القزحية التي تقع أمام العدسة البلورية وهي جزء من القناة فوق البنفسجية التي تطلق سائلًا يُسمى الفكاهة المائية.[١]

ومن أجزاء العين أيضًا العدسة البلورية، وهي جزء شفاف في العين يركز أشعة الضوء على شبكية العين، وتقع العدسة خلف القزحية مباشرة، وتساعد العضلات الصغيرة المتصلة بالعدسة على تغير شكلها مما يسمح للعين بالتركيز على الأشياء القريبة أو البعيدة، وتكون العدسة مرنة ومع مرور الوقت تفقد العدسة مرونتها حيث تفقد العين تركيزها على الأشياء القريبة وتعرف هذه الحالة باسم طول النظر والشيخوخة، ويعاني منها الكبار بعمر 40 عامًا، وقد تصاب العدسة بالإعتام، وهو تكتل يصيب العدسة، كما أنه أمر شائع بين كبار السن حيث ينمو إعتام العدسة ببطء ولا يؤثر على الرؤية إلا بعد عدة سنوات وفي سن 65 يعاني أكثر من 90 بالمئة من الأشخاص بإعتام عدسة العين.[١] والفكاهة المائية هو سائل مائي يقع خلف القرنية، ويساعد في جلب العناصر الغذائية إلى أنسجة العين، كما تتشكل خلف العدسة وتتدفق إلى مقدمة العين، حيث تساعد في المحافظة على ضغط العين وإذا حدث مشاكل بالفكاهة المائية تؤدي إلى حدوث مشاكل بضغط العين مسببًة عدة أمراض منها الجلوكوما.[١]

أما الجزء الأخير من العين فهو شبكية العين، وتقع داخل العين في الجزء الخلفي للعين وتعتبر منطقة حساسة للضوء والتي تركز عليها العدسة، حيث تتكون شبكية العين من 10 طبقات رقيقة جدًا وتساعد هذه الطبقات في الكشف عن اللون، وتركيبة الشبكية هشة للغاية ويشير أي بحث حول العين أن الشبكية قد تتأثر أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو عند التعرض للصدمات وانفصال الشبكية هي حالة طبية خطيرة تتطلب التدخل الطبي السريع من قبل أخصائي عيون. [١]

ولا بد أن من يبحث حول العين سيبحث عن أمراضها؛ إذ لا يخلو جزء من الجسم من الأمراض، حيث يعاني الكثير من الناس من مشاكل بالعين بعضها مشاكل صغيرة لا تحتاج إلى علاج وتزول من تلقاء نفسها وبعضها يحتاج إلى تدخل طبي ومن أكثر مشاكل العين وأمراض العين شيوعًا هي كما ما يأتي: إجهاد العين؛ فالقراءة أو العمل على الكمبيوتر إلى ساعات طويلة يسبب تعبًا وإرهاقًا للعين فالعين كأي جزء في الجسم تتعب وتحتاج إلى الراحة، احمرار العين؛ فعند إصابة العين أو تهيجها يمتلئ سطحها بالأوعية الدموية مما يسبب احمرار العين، ويحدث ذلك بسبب قلة النوم أو الحساسية أو قد يكون احمرار العين احد أعراض حالة مرضية آخرى مثل التهاب الملتحمة، العمى الليلي وهو أحد أعراض بعض الحالات التي تصيب العين مثل إعتام عدسة العين أو قصر البصر أو القرنية المخروطية أو نقص فيتامين أ، وكسل العين أو الحول الذي يحدث عندما لا تتطور عين واحدة بشكل صحيح وتكون الرؤية أضعف في تلك العين وتتحرك بكسل وقد يعاني الأطفال الرضع والبالغين من كسل العين الذي قد يؤثر على عين واحدة ونادرًا ما يؤثر على العينين.[٣]

ويعتقد الناس أن فشل البصر هو نتيجة حتمية للشيخوخة أو إجهاد العين لكن يمكن لنمط الحياة الصحي أن يقلل بشكل كبير من مخاطر التعرض لمشاكل العين حيث يشمل أي بحث حول العين أن بعض العناصر الغذائية قد تقلل من خطر انخفاض صحة العين، ومن الأغذية التي ينصح بها لصحة العين هي ما يأتي: السمك، المكسرات والبقوليات، بذور الشيا وبذور الكتان، الحمضيات، الخضار والورقيات الخضراء، الجزر، البطاطا الحلوة، لحم البقر، البيض و الماء.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج "The Anatomy of the Eye and How It Works", www.verywellhealth.com, Retrieved 04-07-2019. Edited.
  2. " An Overview of Eye Anatomy ", www.verywellhealth.com, Retrieved 04-07-2019. Edited.
  3. " Top Causes of Eye Problems", www.webmd.com, Retrieved 04-07-2019. Edited.
  4. "Top 10 foods for healthy eyes", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 04-07-2019. Edited.