انفراق المستقيم: كيف يؤثر الحمل على عضلات البطن؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٩ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠
انفراق المستقيم: كيف يؤثر الحمل على عضلات البطن؟

لمَ تنفصل عضلات البطن أحيانًا خلال فترة الحمل؟

يحدث تمدّدٌ في عضلات البطن بينما يكون الرحم آخذًا في النمو خلال فترة الحمل، ويمكن أن يتسبّب ذلك في انفصال العضلتين المتوازيتين الكُبرتين اللتان تتقابلان في منتصف البطن -عضلات المستقيم- لتصبحا مفصولتين عن بعضهما بمسافة غير طبيعية، وهي حالة يُطلق عليها انفراق المستقيم أو انفراق المستقيم البطنيّ.

قد يسبب انفراق المستقيم انتفاخًا في منتصف البطن حيث افترقت العضلتان، ولا يمكن ملاحظة هذه الحالة إلا في حالة شدّ عضلات البطن، مثلما يحدث عندما تنتقل من وضعية الاستلقاء إلى وضعية الجلوس، ويمكن أن يؤدي انفراق المستقيم إلى ضعف عضلات البطن مسبّبًا ألمًا في أسفل الظهر وصعوبة في رفع الأشياء أو أداء الأنشطة اليومية الروتينيّة.

قد تكونين أكثر عرضة للإصابة بانفراق المستقيم نتيجة للحمل إذا حملتِ في عدّة أجنّة أو كان حجم الجنين كبيرًا بالنسبة لفترة حمله أو كنتِ صغيرة القامة والبنية أو كان عمركِ 35 عامًا أو أكبر.

إذا كنتِ تعتقدين أنّك تعانين من انفراق المستقيم، فتحدّثي إلى مقدّمة خدمات الرعاية الصحية، وبعد الولادة توجد تمارين معينة يمكن أن تساعدك على استعادة قوة البطن ثانيةً إلى درجة ما بعد الولادة ويمكن أن يساعدك اختصاصيّ العلاج الطبيعي في تحديد أيّ التمارين ستكون مناسبة لكِ.

إذا كان ضعف عضلات البطن المرتبط بانفراق المستقيم يعيق قيامك بالأنشطة اليومية، فقد يُوصى بالجراحة لإصلاح الانفصال العضليّ، وإذا كنتِ منزعجة من انتفاخ البطن، فيمكنك أيضًا التفكير في إجراء جراحة تجميلية.