السعرات الحرارية في الزبيب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٥ ، ٢٢ يوليو ٢٠١٩
السعرات الحرارية في الزبيب

الزبيب

إن قشور الصفراء أو البنية أو الأرجوانية المتذبذبة والمعروفة باسم الزبيب هي في الواقع عنب تم تجفيفه في الشمس أو في مجفف الطعام، على الرغم من صغر حجمه، إلا أنه يمتلئ الزبيب بالطاقة وغني بالألياف والفيتامينات والمعادن، الزبيب يتميز بحلاوته الطبيعية وغني بالسكر، كما يوجد نسبة عالية من السعرات الحرارية في الزبيب، لكنه مفيد للصحة عند تناوله باعتدال، يمكن للزبيب أن يساعد على الهضم، وزيادة مستويات الحديد، والحفاظ على العظام قوية، فأن تناول بعض الزبيب لإرضاء رغبة الجسم في الحلوى، سوف يجني الجسم فوائد صحية عديدة.[١]

السعرات الحرارية في الزبيب

يحتوي صندوق صغير من الزبيب على 129 سعرة حرارية و 34 غرامًا من الكربوهيدرات و1.3 غرامًا من البروتين وأيضًا الدهون، كما يحتوي صندوق صغير من الزبيب على 0.81 مليغرام من الحديد، بالإضافة للكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، يحتوي الزبيب على كميات صغيرة من فيتامينات B، الفوليك أسيد، فيتامين C وفيتامين K، كما أنها توفر 1.6 غرام من الألياف و25.5 غرام من السكر، فالألياف مفيدة لأنها تساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة، وتقلل من خطر الإصابة بالسمنة، وتساعد على منع اضطرابات الجهاز الهضمي، ويوفر السكر في الزبيب طاقة عالية للجسم، حيث إن السعرات الحرارية في الزبيب، لكن تلتزم بحجم واحد حتى لا تستهلك الكثير من السكر.[٢]

الفوائد الصحية للزبيب

يبدو الزبيب بسيطة للغاية وغير مستساغ مع مظهر النسيج الخارجي الجاف، لكنها تعد من البدائل الطبيعية عن تلك الوجبات الخفيفة غير الصحية الخاصة المصنعة الغنية بالسكر، كما له فوائد صحية عديدة:[٣]

  • يحتوي الزبيب على كمية وفيرة من الألياف، مما يساعد على امتصاص السوائل الطبيعية الموجودة في الجسم، يعتبر هذا النوع من الألياف الغير قابلة للذوبان لأنه يضيف حجم أكبر للطعام الذي يتحرك عبر الأمعاء، مما يؤدي إلى حركات الأمعاء بشكل منتظم، ويساعد في النهاية على التخفيف من الإمساك.
  • ‏يحتوي الزبيب على كمية كبيرة من الحديد، مما يساعد بشكل مباشر في علاج فقر الدم، كما أنه يحتوي على العديد من فيتامينات B الضرورية لتكوين دم جديد، كما أن المحتوى العالي للنحاس يساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء.
  • الزبيب غني بالكالسيوم الذي يقوي ويساعد في إعادة تمعدن مينا الأسنان، علاوة على ذلك، يساعد البورون الموجود في هذه الفواكه المجففة في كبح نمو جراثيم الفم، مما يعزز الأسنان القوية، يلعب حمض الأوليانوليك، أحد المواد الكيميائية النباتية الموجودة في الزبيب، دورًا مهمًا في حماية الأسنان من التسوس والتجويف والهشاشة.
  • ‏تساعد الألياف الموجودة في الزبيب في التخلص من السموم والمواد الضارة من الجهاز الهضمي، هذا يمكن أن يحمي الناس من الأمراض المعوية، والنمو البكتيري، وعدم الراحة من الانتفاخ.
  • الزبيب غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهو علاج طبيعي لحموضة المعدة، هذه المعادن هي أحد المكونات الأكثر شيوعًا لمضادات الحموضة، بما في ذلك حالة زيادة حموضة الدم والتي قد تسبب الدمامل، أو الأمراض الجلدية، أو تلف الأعضاء الداخلية والنقرس.
  • ‏يحتوي الزبيب على مستويات عالية من مضادات الأكسدة التي تشمل الكاتيكين والمغذيات النباتية متعددة البوليفينول تحمي مضادات الأكسدة هذه من الأضرار التي تسببها الجذور الحرة، وهي أحد العوامل الأساسية المرتبطة بنمو الخلايا السرطانية والحالات الأخرى مثل الضمور البقعي.
  • تعزيز صحة العظام، حيت يعتبر الكالسيوم العنصر الرئيسي في العظام، وهو موجود في الزبيب، وهذه الفواكه المجففة هي واحدة من أفضل مصادر البورون، وهي مادة مغذية دقيقة، وهي مادة مغذية يحتاجها الجسم بكمية صغيرة جدًا، البورون مهم لتكوين العظم السليم، وامتصاص الكالسيوم بكفاءة.
  • أنه مفيدة بشكل خاص في منع هشاشة العظام الناجمة عن انقطاع الطمث عند النساء ومفيدة للغاية للعظام والمفاصل، فالبوتاسيوم عنصر غذائي أساسي آخر موجود في مستويات عالية، يمكن أن يساعد في تقوية العظام وتعزيز نمو العظام، وبالتالي تقليل فرص الإصابة بهشاشة العظام.
  • يحفز الزبيب الرغبة الجنسية، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى وجود حمض أميني يسمى L - أرجينين، والذي يساعد أيضًا في تقليل أعراض انخفاض حركة الحيوانات المنوية.
  • ‏السيطرة على مرض السكر، حيث تم ربط الزبيب بخفض استجابة الأنسولين بعد الأكل، مما يعني أنه بإمكانهم تثبيت الاستجابة للإنسولين بعد الوجبة الغذائية، كما أنه يساعد على تنظيم إطلاق هرمون الليبتين والجريلين، وهما الهرمونات المسؤولة عن إخبار الجسم عندما يكون جائعًا أو ممتلئًا، وهو مفتاح آخر لإحباط حدوث مرض السكري.
  • تعزيز زيادة الوزن، يمكن أن يساعد الزبيب في زيادة الوزن بطريقة صحية لأنها مليئة بالفركتوز والجلوكوز ووجود عدد مرتفع من السعرات الحرارية في الزبيب، إنه يشكل جزءًا مثاليًا من نظام غذائي للرياضيين أو لاعبي كمال الأجسام الذين يحتاجون إلى دفعة قوية من الطاقة، أو لأولئك الذين يرغبون في زيادة الوزن دون تراكم كميات غير صحية من الكوليسترول.
  • يساعد الاستهلاك اليومي للزبيب على تعزيز نمو شعر لامع وسميك لأن محتوى فيتامين C يمنع تلف الخلايا، تساعد خصائصه المضادة للالتهابات على منع تهيج فروة الرأس والقشرة.
  • تعزيز النوم الجيد، حيث يمكن أن يكون فقر الدم الناجم عن نقص الحديد سببًا لمشكلة الأرق، وبالتالي فإن تناول الزبيب الغني بالحديد يمكن أن يساعد في ضمان نوم جيد ليلًا.
  • ‏تحسين صحة الجلد، حيث تساعد مضادات الأكسدة وفيتامين C في الزبيب في الحفاظ على بشرة متألقة ومشدودة وشابة، يمكن أن يساعد تناوله في الوقاية من حالات مثل الصدفية وحب الشباب.

المراجع[+]

  1. "Are Raisins Good for You?", www.healthline.com, Retrieved 16-07-2019. Edited.
  2. "Nutrition Information About Raisins", www.livestrong.com, Retrieved 16-07-2019. Edited.
  3. "Nutritional Benefits Of Eating Raisins Every Day", www.organicfacts.net, Retrieved 16-07-2019. Edited.