الزيوت المهدرجة وأضرارها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الزيوت المهدرجة وأضرارها

هدرجة الزيوت

هدرجة الزيوت هي عمليةٌ كيميائيّةٌ يُطلق عليها اسم الدهون الصناعيّة المتحولة حيث يتم تحويل الزيوت السائلة إلى سمنٍ نباتيٍّ أو زبدةٍ صلبةٍ، عن طريق إضافة ذرات الهيدروجين إلى الزيوت المحتوية على روابط غير مشبعةٍ بين جزيئات الأحماض الدهنيّة لتحويلها إلى روابط مشبعة أيّ تحويل الرابطة الثنائيّة أو الثلاثيّة بين ذرتيّ كربون إلى رابطةٍ أحاديّةٍ في درجات حرارةٍ مرتفعةٍ وبوجود عوامل محفزة كالنيكل، والهدف من عملية الهدرجة إطالة صلاحية الزيوت عن طريق تحويلها إلى الحالة الصلبة، وهذا النوع من الزيوت المسبب الرئيس لأمراض القلب وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وقد حذّرت العديد من المنظمات الغذائيّة والجمعيات من استخدامها في الطعام والقلي، وسنقدم معلومات هامة عن الزيوت المهدرجة خلال هذا المقال.

الهدف من هدرجة الزيوت

تتم عملية الهدرجة للزيوت النباتيّة لأسباب عدّةٍ منها:

  • إطالة مدّة الصلاحيّة للزيت عن طريق تحويله إلى سمنٍ نباتيٍّ أو زبدةٍ، وكذلك الأطعمة المُحضرة من الزيوت المهدرجة تبقى لفترةٍ أطول من تلك المحضرة بالزيوت الطبيعيّة ودون الحاجة إلى حفظها في الثلاجات.
  • تقليل التكلفة الماديّة على المستخدم كوّن الزيوت المهدرجة أقل ثمنًا من الزيت النباتيّ البِكر كزيت الزيتون، والذرة، ودوار الشمس، وأقل تكلفةً في الشحن والنقل كونها لا تحتاج إلى برودةٍ منخفضةٍ فيمكن نقلها في الشاحنات العادية.
  • تحسين المذاق والنكهة والرائحة لذلك تُستخدم هذه الزيوت في تحضير الكيك، والمعجنات، والحلويات المختلفة.

أضرار الزيوت المهدرجة

تنبهت العديد من البلدان الأوروبيّة والأمريكيّة إلى خطر الزيوت المهدرجة على صحة الإنسان فحظرت استخدامها في المطاعم لأغراض القلي، وفي محلات الوجبات السريعة، وفي المعلبات، وفي تحضير المخبوزات والحلويات، واعتبرتها من أسوأ الزيوت على صحة الفرد كونهاتؤدي إلى:

  • ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار في الجسم على حساب الكوليسترول الجيد، والذي يتراكم على جدران الشرايين الداخليّة مسببًا انسدادها مع الزمن ممّا يتسبب في حدوث الأمراض القلبيّة، والجلطات في مختلف أنحاء الجسم خاصة الدماغ، وما ينجم عنها من الشلل أو الوفاة.
  • السمنة المفرطة وزيادة الوزن حيث إنّ الزيوت المهدرجة تحتاج إلى 51 يومًا كي تمثيلها غذائيًّا في الجسم وتتراكم تحت الجلد في مناطق البطن والأرداف، على عكس الزيوت الطبيعيّة التي تحتاج إلى 18 يومًا لهضمها والاستفادة منها.
  • التسبب في ارتفاع ضغط الدم الفجائيّ.
  • الإصابة بمرض السكريّ بسبب تأثيرها على مستقبلات هرمون الأنسولين في الجسم.
  • التسبب في ظهور حصوات المرارة والإصابة بأمراض الكبد.
  • تكوُّن موادّ سامة عند عدم تعرُّضها للشمس أو الضوء أثناء التخزين.