الحضارة الإسلامية في الأندلس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:١١ ، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠
الحضارة الإسلامية في الأندلس

الحضارة الإسلامية في الأندلس

كيف أبدى الاختلافَ العرقيّ تعايشَه في المجتمع الأندلسيّ؟

سيطر المسلمون على أغلب مناطق الأندلس وصولًا إلى جنوب فرنسا، وأثناء عهد الولاة دخلت أعداد كبيرة من السكان الأصليين في الإسلام، وبقي من بقي على دينه متعايشًا مع المسلمين مشاركًا لهم في حياتهم التي تطورت حتى صار لها طابعها الخاص المتفرد المختلف عن باقي الأقاليم الإسلامية، والمتميز بتنوعه وشموله اجتماعيًا وثقافيًا وفنيًا وعلميًا وأدبيًا.[١]


وبلغت الحضارة الإسلامية في الأندلس مستوًى متقدمًا ومتطورًا قلّ نظيره في زمانه؛ حتى غدت في كثير من الأحيان مقصدَ العلماء والأدباء والمثقفين، وقبلة طلاب العلم من العالم الإسلامي، وكانت مقصدَ المتعلمين المتنوّرين من أوروبا المسيحية، ينتهلون من معين علومها، عائدين به إلى بلدانهم التي عانت في تلك المراحل من ظلام الجهل، ومحاربة العلم وأهله.[١]

تطور العلوم الكونية والإنسانية في الأندلس

مَن هم أبرز علماء الحضارة الأندلسيّة؟

كانت الحياة العلمية في بدايات الحضارة الإسلامية في الأندلس متأثرةً بالحالة العلمية في باقي الأقطار، حيث صبّت أغلب اهتمامها في دراسة الطبيعة وسبر أغوار الكون؛ لتنتقل بعد ذلك العقلية العربية من الإيمان بالماورائيات نحو النزوع الفكري العلمي في سبيل إدراك الحقائق، ولا سيما في العلوم البحتة كالفلك والحساب والفلاحة، وبالرغم من إدراك المفكرين العرب أنّ الإنسان لا يمكنه أن يصل إلى المعرفة المطلقة التي تمكنه من الإجابة عن جميع الأسئلة؛ إلا أنّهم آمنوا أنّ الإنسان بإمكانه أن يصل إلى أقرب نقطة من بؤرة الحقيقة.


وهكذا أخذ علم الفلك القائم على الحساب والمشاهدة والتجربة الدقيقة يبتعد عن أفكار التنجيم القائم على التوهّم، واقترن علم الفلك بعلم الأرقام، ونقل العرب للأندلس الأرقام الهنديّة التي تعرف بالأرقام العربية، وألغي العمل بالأرقام اللاتينية الرومانية، وهي التي تعود بأصلها إلى ترتيب أحرف الهجاء، وبسبب إرسال السفارات والمعاملات التجارية انتقلت هذه الأرقام إلى أنحاء أوروبا.[٢]


وبرع في مجال الفلك في ظل الحضارة الإسلامية في الأندلس عدد لا يحصى من العلماء على رأسهم أبو القاسم المجريطي صاحب كتاب "رسالة في الاصطرلاب" وقد أنجب المجريطي عددًا من التلاميذ الذين بنوا المدارس ودُور العلم، ونبغ منهم أبو السمح الغرناطي، وابن الصفار الذي برع بالفلك والرياضيات، وكذلك المهندس المعروف عبد الرحمان بن زيد الذي اشتهر بالفن المعماري والفيزياء، وتبعهم الزرقالي القرطبي الذي قام بأكثر من 400 عملية رصد فلكي؛ بهدف تحديد أوج الشمس، ومحاولة الضبط الدقيق لنقطة الاعتدال الربيعي، وغيرهم الكثير من الأسماء التي قدمت التجارب وألّفت العديد من الكتب.[٢]


ولا بدّ في خضمّ الحديث عن علم الفلك في ظل حكم الحضارة الإسلامية في الأندلس أن نذكر صاحب التجربة الأولى في الطيران، العالم عباس بن فرناس الشّهير في مجال الفلك والكيمياء والفيزياء، وهو الذي شرح آلية طيران الطائر، وقام بتجربة الطيران الأولى بمساعدة ثوب اخترعه من الحرير والريش، فتسنى له الطيران لمسافة اختلف العلماء في تقديرها مع إقرارهم بطيرانه وتحليقه قبل أن يسقط حين حاول الهبوط، وقدّر لهابن فرناس بعدها أن يعيش ليشرح أسباب سقوطه، مؤكدًا أنّ عدم وجود الذيل في ذلك الثوب كان من أهم الأسباب.[٣]


ومنذ بدايات الحضارة الإسلامية في الأندلس خطت جميع العلوم الزراعية خطوات كبيرة، ولاسيما في صناعة النسيج الحريري ومجالات المحاصيل الغذائية، وامتدّ أثرُها إلى أنحاء أوروبا، وقوي هذا المجال بمؤازرة العلماء المختصين بالأعشاب الطبية والأدوية؛ حيث كانت فنون الصيدلة وعلوم الطب تشهد تطورًا كبيرًا بمختلف اختصاصاتها، حتى صدرت عن بعض االعلماء كتبٌ ورسائل في جوانب محددة متخصصة، وبلغ الطبّ أوجه في الحضارة الإسلامية في الأندلس أثناء القرن السادس الهجري حين جمع علماء الطب مع علوم الفلسفة والأمور النفسية، وباتوا يقرنون العلوم الكونية كالطب بمتعلقاتها الإنسانية، كما اعتنى الأندلسيون بالطبّ الباطني والطب الوقائي.[٢]


واشتُهر في علوم الزراعة أبو الحسن القرطبي وعبد الرحمن بن وافد الذي كان مشرفًا رسميًا على الحدائق الملكية في قرطبة، وذاع صيت العالم والأديب أبو بكر الإشبيلي، وتلميذه أبو زكريا بن العوّام، وتطول قائمة العلماء الذين برعوا في فنون الصيدلة والطب، ومنهم أبو جعفر الغافقي مؤلّف كتاب "الأدوية المفردة" وكتاب "المرشد في الكحل" عن طب العيون.


وكذلك اشتهر ضياء الدين ابن البيطار صاحب كتاب "الجامع لمفردات الأغذية والأدوية"، وهو موسوعة طبية مرتّبة على أحرف الهجاء، وفي الأندلس لمع اسم واحدٍ من أعظم أطباء المسلمين وهو أبو القاسم الزهراوي الذي حقق إنجازات لا تحصى في فن الجراحة وطب النساء والحمل والولادة، وإزالة الأورام، ووصف مرض الناعور، واستخراج الحصى، وخياطة الجروح بالخيوط الحريرية، وله الفضل في اختراع عدد كبير من أدوات الجراحة التي لا تزال تستخدم حتى اليوم.[٢]


وشهدت مختلف العلوم الإنسانية تطورًا كبيرًا، وعلى رأسها الفكر التعليمي الذي لاقى دعمًا كبيرًا من الحكّام الذين اهتموا باللغة والشعر والفلسفة والمناهج الدراسية، فوضعت الشروط التي يجب توفرها في المعلمين كالتقوى والأمانة العلمية، كما تطور الفكر التأريخي الإبداعي الذي جمع بين العقل والنقل، وخرج علم التاريخ من الثوب الديني مفسحًا المجال إلى المؤرخ التاجر والمؤرخ الطبيب والمؤرخ الفيلسوف، وعلى هامش هذا تطوّر فن الرحلات، ووصفها الدقيق للجغرافية والمدن وطبائع المجتمعات.[٤]

الأدب والموسيقا في الأندلس

ما الذي أرّخته فنونُ النّثر؟

شهد الأدب ازدهارًا كبيرًا بشقّيه النّثري والشّعري في مختلف العصور السياسية الأندلسية، ففي النثر اشتهرت بدايةً الكتابات الرّسمية التي سجلت الغزوات وأخبار الفتوحات، واتكأت في كثير من ملامحها على الأسلوب الديواني المشرقي، كما تطورت الكتابات الوصفية، ولا سيّما في المقارنة بين المدن وأنواع الزهر.[٥]


وكذلك تطورت الكتابات الذاتية، ومنها فن الأخوانيات والرسائل المتبادلة بين الأدباء والسلاطين والوزراء، وقد اعتنى أغلب الكتّاب بظاهرة الزّينة اللفظية وفنون البديع إلا قليلًا ممن فضّلوا الكلام المرسل السهل، ومن أهم الأدباء الذين اشتهروا في فنون النثر من خطابة ومقامة ومناظرة وغيرها ابن عبد ربه صاحب كتاب العقد الفريد، وابن الشهيد صاحب "رسالة التوابع والزوابع"، وابن سيدة صاحب شرح مشكل أبيات المتنبي، وابن الزيدون الذي افتنّ برسائل الغزل وبالرسائل الهزلية والاعتذاريات.[٥]


وكان الشّعر من أبرز مظاهر الحضارة الإسلامية في الأندلس، حيث تفنّن الأندلسيون في مختلف الأغراض، وتميزوا بأغراضهم التي ناسبت ظروف الأندلس من الفتح إلى الإنهيار، من ذلك الأراجيز العلمية والمنظومات التي أرّخت أحداث الفتوح والغزوات، ثم الشّعر الذي يتحدث عن أمجاد الحضارة الإسلامية في الأندلس، وبرع الأندلسيون بالشعر التعليمي، ووصف الطبيعة، ثم برعوا في رثاء المدن الزائلة والممالك التي سقطت بإيدي الإسبان، وأبدعوا في فن الموشّحات الذي اقترن بفنون الغناء والموسيقا.


وقد اشتهر من الشعراء بداية عدد من الأمراء الأندلسيين كعبد الرحمن الداخل، ومن العامّة يحيى بن الحكم الغزال، وفي عهد الخلافة ابن عبد ربه وجعفر المصحفي، ثم في باقي العصور اشتهرت أسماء كثيرة كابن هانئ الأندلسي، وابن زيدون، ومن الأمراء المعتمد بن عباد، واشتهر من النساء ولادة بنت المستكفي، وفي عهد المرابطين ابن خفاجة والأعمى التطيلي الذي نبغ في الموشحات، وفي عصر الموحدين الرصافي البلنسي، وابن مرج الكحل، واشتهر أبو البقاء الرندي في رثاء المدن ولمع في العصر الأخير اسم الوزير لسان الدين بن الخطيب الذي ترك أكثر من 60 مؤلفًا شعرًا ونثرًا.[٥]


وازدهر الغناء الذي بدأ ترفًا في قصور الملوك والأثرياء الذين استقدموا المغنين والقينات، ثم دخل الغناء والموسيقا في الطقوس والتقاليد الشعبية ليتحول بعدها لطابع أندلسي بحت جمع مختلف أساليب الطّرب والموسيقا الحجازية والشامية والعراقية والمغربية والزنجية والمسيحية الكنائسية، واشتهر من المغنين علي بن نافع المعروف بـ زرياب الأندلسي، وابن باجة، وابن أبي الصلت الأندلسي الذي أسس مدرسة للموسيقا ومن النّساء قمر البغدادية وقلم الباسكية وصبح البشكنجية.[٦]

فن العمارة الإسلامية في الأندلس

ما هي أشهر مظاهر العمران الأندلسي؟

من أعظم مظاهر الحضارة الإسلامية في الأندلس فنّ العمارة الذي ما يزال شاهدًا على عظمة تلك الحضارة التي استمرت مئات السنين، وقد أولت جميع العصور الأندلسية اهتمامًا كبيرًا قلّ نظيره في جميع مجالات العمران كدور العبادة، وما فيها من قباب ومقرنصات إسلامية ومآذن، ومن أبرزها مسجد قرطبة، وكذلك القصور المشهورة بالحدائق ونوافير المياه والصالونات الفريدة المرخّمة والجدران المزخرفة والغرف والإسطبلات، ومن أهمها قصر الحمراء في غرناطة، وتشهد على حرفية المهندسين وخبراتهم العظيمة مدنٌ بأكملها كمدينة الزهراء وقرطبة وغرناطة وأشبيلية بكل ما في هذه المدن من مبانٍ ودورٍ للسكن وحدائق وأسواق ومدارس ومكتبات ومستشفيات.[٧]

التجارة والصناعة في الأندلس

كانت المدن الأندلسية بمثابة الأسواق الدولية في الوقت الحاضر، وذلك طيلة فترات حكم الحضارة الإسلامية في الأندلس، وقد تنقّل التّجار بحرية كبيرة بين المدن، وعلى طول الطرق البرية والبحرية مع بلاد المغرب وإفريقيا، وكذلك مع المشرق الإسلامي، واشتهر التاجر الأندلسي بالسلع التي تصنع في الأندلس، وعلى رأسها الصناعات الزراعية كالخشب، وخيوط الحرير الأندلسية، وزيت الزيتون.[٨]


كما ازدهرت تجارة الجواري اللائي يقعن في الأسر، ويستقدم التاجر الأندلسي من إفريقيا والمشرق مختلف أنواع البضائع كالتوابل والصوف والحبوب، وازدهرت تجارة الكتب والمؤلفات بين الأندلس والمغرب مع انتقال أعداد كبيرة من علماء المشرق للأندلس أو العكس، وشهدت موانئ الأندلس تطورًا كبيرًا مع تطور صناعة السفن.[٨]

المجتمع الأندلسي وعلاقته بالشعوب الأوروبية

هل أثّر اختلاف الحكم في الأندلس على النّسيج الاجتماعيّ؟

تتبع شبه الجزيرة الإيبيرية جغرافيًا لقارة أوروبا، وهو ما كان سببًا كافيا لتأثر الحضارة الإسلامية في الأندلس بكثير من المكونات الأوربيّة مع حفاظها على الإرث الأكبر الذي نقلته من بلاد المسلمين، ولا سيما بلاد المغرب وشمال إفريقيا، وكل هذا جعل للأندلس انتماءً مزدوجًا خلق مجتمعًا متميزًا ومركبًا في علاقاته الدّاخلية والخارجية، وقد تكوّن المجتمع الأندلسي من خليط كبير انصهر وتمازج وتعايش لسنين طويلة.


فالمكوّن العربي تشكّل من قبائل عديدة توافدت إلى الأندلس أيام الفتح وفي العصور اللاحقة، يضاف إليه المكوّن المغربي الإفريقي المتمثل بقبائل البربر التي شاركت بالفتوح، ثم ازدادت في عصر المرابطين والموحدين، وقد تمازج المسلمون عمومًا مع المكوّن الأوروبي تمازجًا كبيرًا وفيهم الإسبان والقوط والرومان والفاندال والجرمان، وجماعات من اليهود ومن غير اليهود استفادوا جميعهم من الفتح الإسلامي الذي أعاد لهم حقوقهم التي نهبها حكام الدولة القوطية.[٢]


كانت الحضارة الإسلامية في الأندلس سببًا في دخول أعدادٍ كبيرةٍ من السّكان الأصليين في الإسلام، فيما بقي القسم الآخر على النصرانية واليهوديّة تحت حماية الإمارة الإسلامية، ونتج عن تزاوج العرب بالإسبانيات عنصر جديد يدعى بالمولدين، وقد شكّل مع الوقت القسم الأكبر من السكان.


وقد حدث شرخ في هذا النسيج في عهد ملوك الطوائف والعهود اللاحقة حتى السقوط، مع وجود عناصر جديدة أخرى هم المدجنون والمستعجمون، وهم المسلمون الذين بقوا في المدن التي حازها الإسبان، فاصطبغت ثقافتهم بسمات المجتمع الإسباني، ومنهم من حفاظ على دينه، ومنهم من اعتنق المسيحية، وكانت حصيلة هذا الاندماج احتكاكًا كبيرًا ومتميزًا بين العقيدتين وبين الثقافتين والحضارتين على نحوٍ فريدٍ ليس له مثيل، ولم تنقطع العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بين الأندلس والشعوب الأوربية رغم الحروب البرية والبحرية الطويلة، وعندما بدأت الصحوة العلمية لدى بعض الفئات الأوربية لم يجدوا غير بلاد المسلمين يقصدونها لينهلوا من معين علومها وثقافتها.[٩]

أثر الحضارة الإسلامية الأندلسية

تركت الحضارة الإسلامية في الأندلس أثارًا كبيرةً في مجموع الحياة الثقافية والعلمية الأوربية مع أثرها الأكبر على المستوى العقائدي الإسلامي، فضلًا عن الأمور الإدارية والسياسية والعسكرية والحضارية والفنية، وهنا لا بد من ذكر الحركة النشطة للترجمة من العربية التي كانت لغة العلم والحضارة والثقافة في القرون الوسطى المظلمة أوربيًا، حيث برزت في ظل الحضارة الإسلامية في الأندلس مراكز كبرى في حركة الترجمة كطليطلة وأشبيلية.


وتأثرت اللغة اللاتينية بمفرادات لا تحصى من اللغة العربية مع تعلّم عدد الكبير من الطلاب الأوربيين لأصول اللغة العربية، كما دخلت العلوم من خلال هؤلاء الطلاب إلى إيطاليا وصقلية وعموم أوربا عبر فرنسا التي كانت معبر الثقافة العربية والإسلامية إلى الشعوب الأوربية، وهي التي تأثرت بشكل الكبير في فن العمارة الإسلامية، ويتضح ذلك جليًا في طريقة بناء كثير من كنائس المدن الفرنسية.[٩]


أمّا على المستوى الإسلامي فقد كانت الأندلس سببًا من أسباب تعرف العرب والمسلمين على العقلية الأوربية المختلفة عن الطبيعة الرومانية، حيث عرف العرب في الأندلس شعوب الفاندال والنورمان والجرمان والفايكنغ، وكان من أثر الأندلس على العالم الإسلامي أن خلفت إرثًا أدبيًا وفنيًا وعلميًا عظيمًا، وبقيت بعد سقوطها جرحًا وحزنًا مؤلمًا يردد المسلمين قصصه على مرّ التاريخ بأشعارهم وكتاباتهم حين يزورون مدنها وقصورها التي تعيد لهم ذكرى ذلك الفردوس المفقود.[٩]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "الحضارة العربيّة في الأندلس وأثرها في أوربا"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 06-10-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث ج "العلوم العربية فى الأندلس"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2
  3. "عباس بن فرناس"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 20-10-2019. بتصرّف.
  4. "العلم والتعليم في الأندلس"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-10-2019. بتصرّف.
  5. ^ أ ب ت "الأدب العربي في العصر الأندلسي"، www.maref
  6. "الغناء في الاندلس"، al-hakawati.la.utexas.edu، اطّلع عليه بتاريخ 10-20-2019. بتصرّف.
  7. [https://www.islamstory.com/ar/artical/23849/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%87-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9
  8. ^ أ ب "التجارة والطرق التجارية في الأندلس"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 20
  9. ^ أ ب ت "الحضارة العربيّة في الأندلس وأثرها في أوربا"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 21-10-2019. بتصرّف.