اضطرابات البوليميا وعلاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٩ ، ٨ يناير ٢٠٢٠
اضطرابات البوليميا وعلاجها

اضطرابات الأكل

اضطراباتُ الأكل هي مجموعةٌ من الحالاتِ والاضطرابات النفسيّةِ التي تؤثّرُ سلبًا على عاداتِ تناولِ الطعام لدى الشّخص المصاب، وهي ليست نادرةً بل يعاني منها حوالي 20 مليون سيّدةٍ و10 مليون رجلٍ أو مرّ بها في مرحلةٍ ما من حياته وذلكَ في الولاياتِ المتحدة فقط، حيث تبدأُ هذه الاضطراباتُ والهواجسُ نتيجةَ حبّ الطعام والهَوَس بوزنِ وشكلِ الجسم، وهي خطيرةٌ وقد تهدّدُ حياةَ المصابِ، كما يقول العلماءُ بأنّ العواملَ الوراثيّةَ من أسبابِ الإصابة بالإضافةِ إلى ثقافةِ القوامِ الرشيق والوزنِ المثاليّ التي أصبحت هَوَسًا عند معظمِ الناس، ومن الجديرِ بالذكر أنّ البوليميا أحدُ هذه الحالات، لذلك لابدّ من التعرّفِ على اضطراباتِ البوليميا وعلاجِها.[١]

اضطرابات البوليميا وعلاجها

البوليميا من اضطراباتِ الأكل التي تتمثّلُ بالشّرَه وعدمِ السيطرةِ على الرغبةِ في تناولِ الطعام، فمن الممكنِ أن يأكلَ المصابُ ما يقاربُ 3000 سعرٍ حراريّ في غضون ساعتين فقط، يبدأُ بعد ذلك الإحساسُ بالذّنبِ وتأنيب الضمير إضافةً للخوفِ من زيادةِ الوزن، وللتخلّص من تَبِعات ذلك الطعام فإنّ الشخصَ يتّبعُ العديد من الطرقِ كتحفيزِ التقيؤ، الإفراطِ في استخدامِ المُسهِلات ومدرّات البول، الصيام واتّباعِ حمياتٍ قاسيةٍ بالإضافةِ إلى ممارسةِ الرياضة بقَدرٍ يفوق طاقته، ولكن كلّ ذلك لن يساعدَ في خسارةِ الوزن بل على العكس، مع الوقتِ سيزيدُ الوزن إضافةً للمشاكلِ الصحيّةِ الخطيرةِ التي ستنجُم من تلك الطرق، وبالتأكيد هناك طرقٌ للسّيطرةِ على اضطراباتِ البوليميا وعلاجِها وتساعدُ الشخصَ المصابَ في التخلّصِ من كلّ ذلك العذابِ، وهي كما يأتي[٢]:

العلاج النفسي

أهمّ خطوةٍ في السيطرةِ على اضطرابات البوليميا وعلاجِها لأنّ معظمَ أسبابِها نفسيّةٌ، كما أنّ الشخص المصابَ يدخلُ في اكتئابٍ شديد يؤثّرُ على حياتِه ونشاطاته وعلاقاتِه بمن حولَه، كما أنّ العديد منهم تتولّدُ لديهم ميولٌ للانتحارِ والموت، وهنا يكمُن الخطرُ الحقيقيّ ويتوجّبُ على الجميع تقديمُ المساعدة، فلا بدّ أن يخضعَ للعلاجِ السلوكيّ المعرفيّ على يدِ اختصاصيٍّ نفسيّ للتعرّفِ على المشكلاتِ النفسيّةِ التي أدّت إلى هذه الاضطرابات، إضافةً لعلاجِ الشخصيّةِ لتعزيزِ الثّقةِ بالنّفسِ وتنميةِ مهارةِ التواصلِ ومواجهة المشكلات وحلّها، كما أنّ أكبرَ داعمٍ في هذه المرحلةِ هي العائلةُ خصوصًا مع المراهقين، فاحتضانُ المصابِ والاهتمامُ به من أكثرِ العواملِ التي تساعدُ في تخطّي كلّ الصعوبات.[٣]

العلاج الغذائي

يحتاجُ المصابُ لمراجعةِ اختصاصيّ تغذية للمساعدةِ في تعديلِ الأفكارِ والمفاهيم حولَ الجسم الصحيّ، كيفيّةِ التفكيرِ في الطعام وطريقةِ تناوله، وقد يحتاجُ ذلك لبعضِ الوقت حتى يتمكّن المُصاب من التغلّبِ على اضطراباتِ الأكلِ بشراهةٍ ومن ثمّ محاولةِ التخلّصِ من ذلك بالطرقِ التي ذُكرت سابقًا، ومن التعديلات الغذائيّةِ المقترحةِ هي اتّباعُ نظامٍ غذائيّ متوازنٍ بتناول وجباتِ غنيّةٍ ومغذيّةٍ، تجنّبِ تناول السكريّات بأنواعِها، عدم شربِ الكحول وتدخين السجائرِ، إيقافِ الكافيين والمِلح الزائدِ وجميعِ محسّنات الطعم والنّكهةِ بالإضافةِ إلى اعتمادِ بعض المكمّلاتِ كفيتامين C وفيتامين B المركب.[٤]

علاجات دوائية

تتمثّلُ العلاجاتُ الأخرى لاضطراباتِ البوليميا باستخدامِ بعض الأدويةِ بالتّزامن مع العلاج النفسيّ، وهي للسيطرةِ على الاكتئابِ، والأكثرُ استخدامًا دواءُ فلوكستين والذي يعملُ على منعِ امتصاصِ السيريتونين، حيث تساعدُ هذه الأدويةُ على تحسين المزاجِ والتقليلِ من اضطرابات الأكل.[٥] كما يمكنُ الحصولُ على جلساتٍ من التدليك والمساج لتخفيفِ القلق والتوتّرِ، وتجربةِ شُربِ شايٍ محضّرٍ من بعض الأعشابِ كالريحان والنعناع البريّ للمساعدةِ على الاسترخاء.[٢]

المراجع[+]

  1. "6 Common Types of Eating Disorders (and Their Symptoms)", www.healthline.com, Retrieved 08-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "What's to know about bulimia nervosa?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 08-01-2020. Edited.
  3. "Depression and Bulimia", www.psycom.net, Retrieved 08-01-2020. Edited.
  4. "Understanding Bulimia: Treatment", www.webmd.com, Retrieved 08-01-2020. Edited.
  5. "Treating bulimia nervosa", www.health.harvard.edu, Retrieved 08-01-2020. Edited.