إليك أهم النصائح لتنظيم تناول المضادات الحيوية في رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٣ ، ١٩ مارس ٢٠٢٠
إليك أهم النصائح لتنظيم تناول المضادات الحيوية في رمضان

المضادات الحيوية

تعمل المضادات الحيويّة كعلاج للالتهابات البكتيريّة، حيث إنّ استخدامها بشكل صحيح يعالج الكثير من المشاكل وينقذ الأرواح، وتعمل المضادّات الحيوية بعدّة طرق لمكافحة الالتهابات، فإمّا تقتل البكتيريا، أو تمنعها من التكاثر، ومن الجدير بالذكر أنّ المضادات الحيويّة لا تُستخدم لعلاج الالتهابات الفيروسيّة مثل نزلات البرد، الإنفلونزا، التهاب الحلق غير البكتيري، معظم حالات السّعال والتهاب الشّعب الهوائيّة، ويعود ذلك إلى أنّ استخدام المضادات الحيويّة في حالة الإصابة الفيروسيّة قد يؤدّي إلى أضرار أكثر من النفع المرجوّ من استخدامها، إذ يزيد من مقاومة المضادات الحيوية في الجسم وهذا ما يحدث عندما تتغيّر وتتطوّر البكتيريا وتصبح قادرةً على مقاومة أثر المضاد الحيويّ، كما من الضروري اتّباع الإرشادات وتعليمات تناول الأدوية بشكل جيّد، وعدم مشاركة العلاجات مع شخص آخر، بالإضافة إلى ضرورة إنهاء الدواء حتّى وإن تحسّنت الأعراض لدى الشخص، وذلك تجنّبًا لعودة العدوى، وفيما يأتي إليك أهم النصائح لتنظيم تناول المضادات الحيوية في رمضان.[١]

إليك أهم النصائح لتنظيم تناول المضادات الحيوية في رمضان

من المهمّ اتّباع الإرشادات عند تناول الأدوية والمضادات الحيوية في رمضان، وهذه الإرشادات يقدّمها الطبيب المختصّ أو الصيدلاني لتحقيق الرعاية الطبيّة الكاملة للمرضى، حيث يحتاج الأشخاص الذين يتناولون علاجات للأمراض المزمنة مثل السكري إلى تعديل الخطة العلاجيّة، لضمان تناول الأدوية وفق وجبات السحور والإفطار في رمضان، وفيما يخصّ الأدوية التي يتمّ تناولها أكثر من مرّة في اليوم، فإنّ التوصيات تتضمّن اختيار تركيبات طويلة المفعول وبجرعات أقلّ.[٢]

أمّا بالنسبة للأدوية المُستخدمة للحالات قصيرة المدى مثل المُضادّات الحيويّة والأدوية المُضادّة للالتهابات غير الستيرويديّة المُستخدمة لعلاج الألم، فيُفضّل اختيار الأدوية ذات الجرعة الواحدة يوميًّا أو مرّتين مع الوجبات الرئيسة في رمضان؛ السحور والإفطار، كما يُمكن استخدام المُضادّات الحيويّة غير الفمويّة مثل الحُقَن على اختلاف الآراء لإمكانيّة استخدامها أثناء الصيام. ويلعب الصيادلة دورًا مهمًّا في تعديل الخطّة العلاجيّة للمرضى وتقديم المشورة الطبيّة لهم حول العلاج المناسب، الجرعة المناسبة وطريقة الإعطاء الأكثر أمانًا على المريض، بحيث تكون ملائمة لتناول المضادات الحيوية في رمضان حسب حالة المريض الصحيّة وباستشارة طبيبه المختصّ.

نصائح عامة عند تناول المضادات الحيوية

تسبّب المضادّات الحيويّة عند تناولها عادةً بعض الأعراض الجانبيّة خصوصًا على الجهاز الهضمي، مثل الغثيان، الإسهال، عسر الهضم، فقدان الشهيّة وألم في البطن، ويعود ذلك إلى محاربة المضادات الحيوية للبكتيريا ممّا قد يؤثّر على توازن الميكروبات المعويّة التي تساهم في عمل الجهاز الهضمي بكفاءة وتساعد في تعزيز مناعة الجسم، لذا يمكن التخفيف من هذه الأعراض وتشجيع الشفاء عند تناول بعض الأطعمة أثناء تناول المضادّات الحيويّة في رمضان وغيره من الشهور، ومن أبرز هذه الأطعمة الآتي:[٣]

  • البروبيوتيك، وتساهم هذه البكتيريا النافعة في تقليل أعراض الإسهال المرتبط بتناول المضادّ الحيوي، ويتمّ تناولهما بشكل منفصل حتى لا تتأثّر هذه البكتيريا النافعة بعمل المضادّ ويعود التوازن السليم للميكروبات المعويّة.
  • البريبايوتيكس، وهي غذاء البكتيريا النافعة في الأمعاء التي تعزّز توازن الجهاز الهضمي، وتعدّ بعض الأطعمة مصدرًا لها مثل البصل، الثوم، الموز وجذر الهندباء، كما يمكن إيجادها مضافةً لبعض الأطعمة مثل اللبن، حليب الأطفال، الحبوب والخبز، مع ضرورة الحرص على عدم الإفراط في تناولها فهي ألياف غذائيّة قد تتسبّب بالانتفاخ أو الغازات.
  • فيتامين K، الذي يحتاجه الجسم في عمليّات التخثّر للدمّ وتنتجه بعض أنواع البكتيريا، لذا للحدّ من تأثير المضادّات الحيويّة على مستويات فيتامين K يمكن تناول الكرنب، السبانخ، اللفت الأخضر والبقدونس.
  • الألياف التي تحفّز نموّ البكتيريا المفيدة في الأمعاء، حيث يفضّل تجنّب تناول الألياف أثناء تناول المضادّات الحيويّة فقد تؤثّر على امتصاص المعدة للدواء، مع أهميّة تناولها بعد انتهاء تناول هذه العلاجات لإعادة توازن الميكروبات المعويّة وتعزيز عمليّة الهضم، ومن أبرز الأطعمة الغنيّة بالألياف الموز، البروكلي، العدس، المكسّرات والحبوب.
وتجدر الإشارة إلى تداخل بعض الأطعمة مع المضادّات الحيويّة، من أهمّها الجريب فروت وعصيره، اللذان يتسبّبان بمنع الجسم من امتصاص الدواء بالشكل الصحيح والكامل ممّا يؤثّر على فعاليّته، كما تشير بعض الأبحاث إلى أنّ الأطعمة المدعّمة بجرعات عالية من الكالسيوم مثل بعض أنواع عصير البرتقال، قد تؤثّر سلبًا على امتصاص المضادّات الحيويّة.[٣]

المراجع[+]

  1. "Antibiotics", www.medlineplus.gov, Retrieved 19-03-2020. Edited.
  2. "Managing medications during Ramadan fasting", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 19-03-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "What should you eat while taking antibiotics?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-03-2020. Edited.