إرشادات هامة لتناول الأدوية في شهر رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٣ ، ١٧ مارس ٢٠٢٠
إرشادات هامة لتناول الأدوية في شهر رمضان

الأدوية

وهي عبارة عن المواد التي يتم تصنيعها وتحويلها إلى شكل صيدلاني سهل الاستخدام، والتي تكون محتوية على المادة الفعّالة ذات التأثير البيولوجي على الجسم، والمادة غير الفعّالة والتي لا تملك أي تأثير، وهناك ثلاثة مصادر للأدوية، وهي النباتات أو المنتجات النباتية المُعالجة أو المواد الكيميائية الاصطناعية، ويتم استخدام الأدوية لأسباب مختلفة وبطرق مختلفة، ويمكن أن تؤثّر إمّا على طريقة عمل الجسم أو العقل، أي أنّها قادرة على تغيير الحالة الجسديّة أو العقليّة للشخص، وهناك نوعين منها قانونية وغير قانونية، وبإمكانها التأثير على طريقة عمل الدّماغ والحواس وكيف يشعر الشخص وكيف يتصرّف، وتكون تأثيراتها على الجسم متفاوتة من شخص لآخر، وغالبًا ما تكون الأدوية ذات جرعات محدّدة ويجب أن تؤخذ في أوقات محدّدة، ولكن وفي حال كان الشخص صائمًا فسيكون هناك تعديل على أوقات تناول الأدوية، وسيتم الحديث في هذا المقال عن نصائح وإرشادات هامة لتناول الأدوية في شهر رمضان.[١]

إرشادات هامة لتناول الأدوية في شهر رمضان

يتوجب على الشخص الذي يتناول أدوية معيّنة بانتظام أن يُدرك أهميّة تعديل جرعة ووقت تناول الأدوية في شهر رمضان، وفي الواقع، لا يمكن تناول الأدوية إلّا في الفترة بين غروب الشمس والفجر، وهناك إرشادات هامة لتناول الأدوية في شهر رمضان يجب اتّباعها لمنع حدوث أيّ مضاعفات، وغالبًا ما يتم تناول الأدوية إمّا بجرعة وحيدة يوميًا أو بجرعتين أو أكثر على مدار اليوم، ويمكن اتّباع الإرشادات الآتية فيما يخصّ ذلك:[٢]

الأدوية ذات الجرعة الواحدة في اليوم

وتعدّ هذه الحالة من أسهل الحالات بخصوص تناول الأدوية في شهر رمضان، وخاصّةً إذا كان المريض يتناول الدواء مساءً، فيمكنه تناوله بعد وجبة الإفطار دون أي تغيير، ولكن عندما يكون الشخص معتادًا على تناول الدواء في الصباح أو خلال ساعات النهار، فيجب عليه استشارة الطبيب حول تأخير تناوله حتى المساء، خوفًا من حدوث تغيير في فعّالية الدواء في علاج المرض أو مدى تحمّل الدواء، إذ يمكن أن تختلف فعّالية وسميّة العديد من الأدوية اعتمادًا على وقت تناولها فيما يتعلّق باستقلابها في الجسم، وبالتالي، يجب أن يؤخذ الوقت اليومي لتناول الدواء في الاعتبار كعامل مهم يؤثّر على الحرائك الدوائية للدواء أو تأثيراته أو آثاره الجانبية.[٢]

الأدوية ذات الجرعات المتعدّدة

تعدّ هذه الحالة أكثر تعقيدًا من السابقة، حيث يصعب تحقيق توزيع دقيق للأدوية الموصوفة بجرعتين أو أكثر يوميًا خلال ساعات الإفطار بين المغرب والفجر، وقد يوصي الأطّباء بإيقاف الصيام من أجل تناول جرعة النهار، وذلك في حال كانت صحّة المريض في خطر، ويمكن للمرضى الذين يأخذون الدواء مرتين يوميًا أن يتناولونه عند الإفطار وعند وجبة السحور، ولكن يجب الانتباه إلى أنّه سيتم تغيير وقت الجرعات والمدّة الزمنيّة بينها، ممّا يمكن أن يؤثّر على فعّالية الدواء وسميّته، ويعتمد ذلك على خواص الدواء، لذا يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل إجراء أي تعديل بما يخصّ تناول الأدوية في شهر رمضان.[٢]

الأدوية التي لا تفطر في رمضان

يعود تقدير طريقة تناول الأدوية في شهر رمضان في النهاية إلى الطبيب المتابع للحالة، ولكن غالبًا ما يكون هناك خلاف حول الأدوية التي تُفطر في رمضان والتي لا تُفطر، ولذلك عُقدت ندوة طبية دينية بعنوان نظرة إسلامية لبعض القضايا الطبية المعاصرة في المغرب في يونيو من عام 1997، وقد تم طرح موضوع طرق استخدام الأدوية التي تُبطل الصوم، وقد تمّ الاتفاق على أنّ طرق إعطاء الدواء الآتية لا تٌفطر في رمضان:[٢]

  • قطرات العين والأذن.
  • جميع المواد التي يتم امتصاصها عن طريق الجلد، مثل الكريمات والمراهم واللصاقات الطبية التي تحتوي على مواد فعّالة.
  • الأدوية التي تُعطى عن طريق المهبل، كالبويضات الطبيّة والغسول المهبلي.
  • الحقن التي تُعطى عن طريق الجلد أو العضلات أو المفاصل أو الأوردة باستثناء التغذية الوريدية.
  • الأكسجين والغاز المُستخدم للتخدير.
  • أقراص النتروجليسرين التي توضع تحت اللسان لعلاج الذبحة الصدرية.
  • الغسول الفموي أو الغرغرة أو رذاذ الفم، بشرط عدم ابتلاع أي شيء إلى المعدة.
  • وقد أضاف غالبية المشاركين بتلك الندوة قطرات الأنف وبخاخات الأنف وبخاخات الاستنشاق، وكذلك الحقن الشرجية والجراحة والتخدير العام في حال قرّر المريض الصيام.

إرشادات لتناول الأدوية المزمنة في رمضان

يحتاج الأشخاص الذين يتناولون أدوية مزمنة إلى إرشادات معيّنة ليتمكّنوا من الصيام دون حدوث أيّ مضاعفات، فيحتاجون إلى تعديل جدول تناول الأدوية لديهم، بحيث يتم تناول جرعة عند الإفطار وجرعة عند السحور، وذلك في حال كان الدواء ذو جرعتين فقط، ولكن بالنسبة للأدوية التي يتم تناولها عدة مرات خلال اليوم، فقد يُوصى باختيار الأدوية ذات التركيبات التي تتميّز بإعطاء مفعول طويل التأثير، وتغيير نظام الجرعات إلى مرّة أو مرّتين يوميًا، وفي الواقع تتوفّر أنظمة مقترحة لبعض الحالات المزمنة، بما في ذلك مرض باركنسون وأمراض الغدة الدرقية وأمراض القلب، على الرّغم من الحاجة إلى مزيد من المعلومات حول المريض وتاريخه الصحّي وشدّة حالته المرضيّة، ويحتاج الأشخاص الذين يعانون من مرض السكّري إلى مراقبة دقيقة لتحديد أوقات وجرعات الأدوية الخاصّة بهم، فقد يصابون بهبوط في مستويات السكّر بالدّم نتيجةً للصيام، وبالتالي يجب على الطبيب المتابع للحالة العمل على تحسين التحكّم في نسبة السكر في الدم وتجنّب انخفاض السكر الشديد في الدم.[٣]

كيفية تناول الأدوية

بعد معرفة النصائح والإرشادات حول تناول الأدوية في شهر رمضان، لا بدّ من التطرّق للحديث عن كيفية تناول الأدوية بشكلٍ عام، والأمور التي يجب على الشخص مراعاتها قبل تناول الدواء، سواء كان يُستخدم لعلاج حالة مرضية مزمنة أو مرض عابر، وهي كالآتي:[٤]

  • يجب اتّباع إرشادات الطبيب بشكلٍ دقيق حول جرعة ووقت تناول الدواء الموصوف.
  • قراءة الإرشادات الموجودة في داخل عبوة الدواء، لمعرفة الآثار الجانبية والتحذيرات والاحتياطات.
  • الاتصال بالطبيب على الفور في حال حدوث أي آثار جانبية غير عادية بعد تناول الدواء.
  • معرفة الهدف من الدواء الموصوف وكيفية عمله في الجسم.
  • كتابة قائمة بجميع الأدوية التي يتم تناولها وإبقائها في متناول اليد لإبرازها عند الحاجة.
  • تجنّب إيقاف الدواء إلّا بعد التحدّث مع الطبيب المختصّ.
  • التحدّث إلى الطبيب قبل البدء في استخدام أي وصفة طبية جديدة أو دواء بدون وصفة طبية.

المراجع[+]

  1. "What are drugs?", www.health.gov.au, Retrieved 17-03-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Drug intake during Ramadan", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 17-03-2020. Edited.
  3. "Managing medications during Ramadan fasting", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 17-03-2020. Edited.
  4. "Taking Medications: What You Need to Know to Stay Safe", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 17-03-2020. Edited.