أفضل روايات بثينة العيسى

أفضل روايات بثينة العيسى
أفضل روايات بثينة العيسى

ما هي أفضل روايات بثينة العيسى؟

إنَّ الناظر في روايات الكاتبة الرِّوائيَّة الكويتيَّة بثينة العيسى يُلاحظ أنَّ الطابع الاجتماعي هو الطابع الغالب على معظم أعمالها، حيث أنّها كانت في أغلب روايتها تسعى لتسليط الضَّوء على قضية اجتماعية معينة سائدة في المجتمع الكويتي خاصةً أو المجتمع العربي بشكل عام وتقوم بمُناقشتها من وجهة نظرها.

من أفضل روايات بثينة العيسى الرِّوايات الآتية:

رواية كبرْتُ ونسيتُ أنْ أنسى

هي رواية صدرت عام ألفين وثلاثة عشر عن الدار العربية للعلم، تتكون الرواية من مئتين وخمس وستين صفحةً، وقد نالت بثينة العيسى من خلالها على جائزة الدَّولة التشجيعيَّة لعام ألفين وثلاثة عشر/ ألفين وأربعة عشر.[١]

تظهر في هذه الرَّواية نزعة بثينة العيسى النَّسويّة بشكلٍ جليٍ حيث تُركز فيها على حقوق النِّساء الَّتي حُرمت منها بدعوى الحرام والعادات والتقاليد، وكيف أدى هذا إلى حياة النِّساء في الكويت وشبهته بحادثٍ أليم غيَّر حياتهن وأخرجها عن مسارها الصحيح.

" انقلبت السّيارة وانقلب معها العالم، يُمكن للحكاية أنْ تبدأ من هُنَّا من لحظة الحادث عِنْدما صار للواقع أنيابٌ كثيرةٌ، وتوجِّه بثينة العيسى من خلال هذه الرِّواية رسالةً إلى جميع أفراد المجتمع الكويتي لإزاحة الظُّلم عن النِّساء، وهي رواية موجَّه للنَّساء بشكل خاص من أجل عدم السُّكوت عن حقوقهن. [٢]

ويحتاج القارئ العادي لإتمام قراءة الرِّواية إلى ما يُقارب ثلاثة عشر يوماً إذا قرأ عشرين صفحةً في اليوم الواحد.

رواية عروس المطر

هي رواية صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت عام ألفين وستة، ويبلغ عدد صفحات الرِّواية مئة وست وثمانين صفحةً حسب طبعة عام ألفين واثني عشر، وتظهر أيضاً في هذه الرِّواية النَّزعة النّسوية لدى الكاتبة بشكل كبير.[١]

تحتوي الرِّواية على نداءٍ صريحٍ للنِّساء من أجل التَّمرد على المجتمع وعاداته والذَّهاب في رحلة اكتشاف الذَّات من خلال ما قامت به بطلة الرِّواية "أسماء" في مرحلة مراهقتها وشبابها.

"وأنا أرى أنَّه من قبيل التَّعسف والظُّلم أنْ يكون اسمي أسماء هكذا فقط أسماء! ولا أستطيع أنْ أُبرر -على أيِّ صعيد- هذا الإرهاب الَّذي نقترفه بشكلٍ عشوائيٍ عندما نُسمي الأشياء"[٣] والرِّواية بشكل عام رواية اجتماعيَّة يستطيع الجميع قراءتها.

يحتاج القارئ العادي إلى ما يُقارب العشرة أيامٍ لإتمام قراءة الرِّواية إذا قرأ عشرين صفحةً في اليوم الواحد.

رواية ارتطام لم يُسمع له دويٌّ

رواية صدرت عام ألفين وأربعة عن دار المدى في سوريا ويبلغ عدد صفحات الرِّواية مئة واثنتين وستين صفحةً حسب نسخة عام ألفين واثني عشر، وتتحدث الرِّواية عن فتاةٍ كويتيَّة خرجت إلى السُّويد لكي تُمثل بلدها الكويت.[١]

لتُصدم بنظرة العالم الغربي الفوقيَّة للعرب وتتفاجأ بتغيُّر الحياة بين الكويت والسُّويد فأحسَّت بالفراغ وشعرت كأنّها تهوي من برجها العاجيِّ لترتطم بالأرض السُّويديَّة الّتي يكسوها الجليد في صراعٍ نفسيٍ عميقٍ تعيشه البطلة.

"تبدو الحياة في السُّويد مثل يومٍ واحدٍ طويلٍ، أمرٌ رائعٌ أنْ تعيش مُفرغاً من الانتظار، أنْ تكون أيامكَ صباحاتٍ مباركةٍ، لأنّ اللَّيل وحده يملك مفاتيح تعرية إفلاسكَ، وأنتَبحك عروبتك عارٍ جداً وتحتاج إلى أوهامٍ لتدثر عاركَ أو تُدثرعُريكَ عندما تُصبح هويتك عورةً في عالمٍ يُناقض كلَّ بديهيَّاتكَ"[٤]

تسعى الكاتبة في هذه الرِّواية إلى توجِّيه الشَّباب لمعرفة ما يحصل بالعالم خارج الكويت والاطلاع على الثَّقافات الأخرى، ويحتاج القارئ العادي ما يُقارب الثَّمانية أيامٍ من أجل إتمام قراءة الرِّواية إذا قرأ عشرين صفحة في اليوم الواحد.

رواية خرائط التِّيه.

رواية صدرت عام ألفين وخمسة عشر عن الدَّار العربيَّة للعلوم ويبلغ عدد صفحات الرِّواية أربعمئة واثنتي عشرة صفحةً حسب نسخة عام ألفين وخمسة عشر وتظهر في هذه الرِّواية نزعة بُثينة العيسى الوجوديَّة.[١]
تدور أحداث الرَّواية حول صبيّ يذهب مع عائلته إلى الحج ويتيه عنهم ليبدأ رحلة البحث عن أُسرته، ثمَّ تتوسع رحلة بحثه هذه إلى البحث عن الوجود والغاية من وجود الإنسان وهي رواية عميقة لا أنصح المُراهقين والأطفال بقراءتها.

"تمشي عكس الحشود غير مرئية تقريباً، تتغلغل في شِعاب مكة الموغلة في المجهول، زقاق بَعْدَ زقاق امرأة مُنقبة، تضمّ إلى صدرها طفلاً نائماً تحت خمارها الأسود الطَّويل كأنَّها تحميه من الشمس"[٥] يحتاج القارئ العادي لإتمام قراءة الرِّواية إلى ما يُقارب العشرين يوماً إذا قرأ عشرين صفحةً في اليوم الواحد.

رواية سُعار

رواية صدرت عام ألفين وخمسة عن المؤسسة العربية للدراسات والنَّشر في بيرت، ويبلغ عدد صفحات الرِّواية أربعمئة وخمس صفحاتٍ حسب نسخة عام ألفين وستة وقد حصلت بُثينة العيسى من خلالها على جائزة الدَّولة التشجيعيَّة لعام ألفين وخمسة/ ألفين وستة. [١].

تتحدث الرِّواية حول الخروج عن المألوف في عادات الخطوبة والزَّواج ففي هذه الرِّواية تقوم البطلة بعرض الزَّواج على حبيبها وما يتخلل ذلك من دهشةٍ وغرابةٍ لدى الطَّرفين.

"لا أستطيع التَّفكير في الأمر ولا بغيره! خمس سنواتٍ إذاً؟ خمس سنواتٍ عِجاف، خمس سنواتٍ باردات، لماذا إذاً تجري الأمور بهذا التَّسارع الآن؟ وكأنَّ الأمر محض تعويض للخواء الشَّاسع الَّذي اكتسح أيامه"[٦]

تدعو الكاتبة في هذه الرِّواية الفتيات للخروج عن تقاليد الخُطوبة واتباع حبِّهن مهما كانت النتائج، ويحتاج القارئ العادي إلى ما يُقارب العشرين يوماً لإتمام قراءة الرِّواية إذا قرأ في اليوم الواحد عشرين صفحةً.

رواية تحت أقدام الأمهات

هي رواية لبثينة العيسى صدرت عام ألفين وتسعة عن الدَّار العربيَّة للعلوم،[١] ويبلغ عدد صفحات الرِّواية مئتين وثلاثين صفحةً حسب نسخة عام ألفين وتسعة وتُركز الكاتبة هُنَّا على قضية "المجتمع الذُّكوري" وكيف يقوم الرِّجال بانتهاك حقوق النِّساء بحُجة العادات والتقاليد.

"أخذت فطوم تبكي وتضرب رأسها بالأرض ثمَّ حملتها إحدى المُدرسات بعيداً"[٧] ويحتاج القارئ العادي إلى ما يُقارب الأربعة عشر يوماً لإتمام قراءة الرِّواية إذا قرأ عشرين صفحةً في اليوم.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "بثينة العيسى"، جود ريدز، اطّلع عليه بتاريخ 24/12/2021.
  2. بثينة العيسى، كبرت ونسيت أن أنسى، صفحة 1.
  3. بُثينة العيسى، عروس المطر، صفحة 14.
  4. بثينة العيسى، ارتطام لم يُسمع له دويٌ، صفحة 10.
  5. بُثينة العيسى، خرائط التيه، صفحة 47.
  6. بُثينة العيسى، سُعار، صفحة 20.
  7. بثينة العيسى، تحت أقدام الأمهات، صفحة 10.

1 مشاهدة