أفضل الطرق للتعامل مع الصديق الفضولي

أفضل الطرق للتعامل مع الصديق الفضولي
أفضل-الطرق-للتعامل-مع-الصديق-الفضولي/

الصداقة

إنَّ علاقات الصّداقة من أفضل العلاقات على الإطلاق، خاصّة في حين امتلاك أصدقاء حقيقين، صادقين في أقوالهم وأفعالهم، ومن غير الممكن السّماح لأي مظهر من مظاهر الخداع الدخول بينهم؛ وذلك لأنّ علاقات الصداقة في الأساس تقوم على الثقة المُتبادلة بين جميع الأطراف، فكُل صديق يقع على عاتقه التزامات يجب أن يتقيّد بها للمحافظة على هذه العلاقة السامية، وبالرّغم من أنّ الصديق هو السند لصديقه، إلا أنّه في بعض الأحيان قد تلتصق به العديد من الصفات تجعله منبوذ من قبل صديقه، ومن هذه الصفات الفضولية، لذلك تم تخصيص هذا المقال لمعرفة أنواع الأشخاص الفضوليين، وأفضل الطرق للتعامل مع الصديق الفضولي.[١]

أنواع الأشخاص الفضوليين

يُعرَّف الفضول على أنه: "هي الرغبة الكبيرة في معرفة كلِّ شيء، حيث تصبح هذه الرغبة محركة للسلوك لدى بعض الأفراد ما يُقال عنهم أنَّهم فضوليون"، هذه الصّفة قد تجعل صاحبها غير مرغوب على الإطلاق، والفضول لا يكون على نوع واحد بل نوعين، وفيما يأتي بيان ذلك:[٢]

  • الفضولي بالفطرة: هذا النوع من الفضوليين لديه حُب كبير في الإطلاع على خصوصيات غيره، ولا يُجرح إن تم ردّه أو رفض الإجابة عن سؤاله، بل يستمر بالسّؤال عن جميع التّفاصيل وكأن شيئًا لم يكن؛ والسبب في ذلك أنّه لا يملك أي مُحفزات تبني شخصيته، لذلك يلجأ إلى معرفة تفاصيل الغير الخاصّة.
  • الفضولي الخائف: هذا النّوع فضوليته تكون مؤقتة، ويكونون كثيري السؤال في أول اللقاءات؛ وذلك بسبب شعورهم أنهم دائمًا معرضون للخطر، كالسؤال عن كيفية التوظيف، أو السؤال عن مكان السكن بالتفصيل، أو السؤال عن مدّة العمل، هذه الأسئلة يكون ورائها باعث ما يكمُن خلفها، وبمجرد الإجابة عنها واستمرار العلاقة فترة معينة، تختفي هذه الفضولية.

أفضل الطرق للتعامل مع الصديق الفضولي

دائمًا ما يكون لدّى أغلب الأشخاص العديد من الأصدقاء الذين يحبوه ويحبهم، هؤلاء الأصدقاء كثيرًا ما يتشاركون في أمور حياتهم، إلا أنّ هُناك العديد من الظروف من غير الممكن تشاركها مع الغير، لكن هناك أصدقاء يُحاولون معرفة جميع التّفاصيل، الأمر الذي يُزعج الشّخص من صديقه بالرغم من حبّه له، هذا الصديق يُسمى بالصديق الفضولي، وفي ما يأتي سيتم تناول أفضل الطرق للتعامل مع الصديق الفضولي:[٣]

  • يجب إخبار الصديق الفضولي بأنَّ تدخله في حياة الغير بشكلٍ مُبالغ به قد يُبعد عنه جميع الأصدقاء؛ وذلك لأنّ الصديق الفضولي نفسه لا يعرف أنّه فضولي، بل يظن أنَّ تدخلاته عادية ولا تؤذي الغير.
  • لا يجوز معاملة الصديق الفضولي بنفس طريقته؛ لأنّ الشخص الفضولي عادةً ما يواجه العديد من الظّروف الصعبة، لذلك من الواجب تغيير عادته بطرقٍ صحيحة.
  • لا يجوز مُجاملة الصدّيق الفضولي، والإجابة عن جميع أسئلته الخاصة، كالسؤال عن راتب الزوج أو عن الوزن، بل استبدال سؤالها والحديث عن موضوع آخر.
  • هُناك بعض الأسئلة التي تصدر من الصديق الفضولي لا تُخص صديقه، بل تخُص أقربائه أو جيرانه، ففي هذه الحالة من الواجب الرد بقول: هذه حياتهم الخاصّة ولا شأن لي عندهم.
  • من أفضل الطرق للتعامل مع الصديق الفضولي صنع خاصية خيالية غير موجودة على أرض الواقع، ثم يتم الحديث عنها للصديق الفضولي بأنّ تلك الشخصية الخيالية فضولية ومُزعجة، وأنّه غير مرغوب بلقائها أو الخروج معها بسبب فضولها.
  • أخيرًا إذا تمادى الشخص الفضولي بالأسئلة عن الحياة الخاصّة، يجب إعلامه أنّه لا يجوز أن يطلع على هذه الأمور.

المراجع[+]

  1. "الفرق بين الصداقة والصحبة"، www.sayidaty.net، اطّلع عليه بتاريخ 23-12-2019. بتصرّف.
  2. "ما هو الفضول؟ وكيف نتعامل مع الأشخاص الفضوليين؟"، www.layalina.com، اطّلع عليه بتاريخ 23-12-2019. بتصرّف.
  3. "كيف تتعاملين مع صديقتك الفضولية؟"، www.sayidaty.net، اطّلع عليه بتاريخ 23-12-2019. بتصرّف.

111540 مشاهدة