أعراض الناسور الشعري

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٨ ، ١٩ مايو ٢٠١٩
أعراض الناسور الشعري

الناسور الشعري

يتشكل الناسور الشعري جرّاء تجمع الشعر والإفرازات في منطقة العصعص أسفل الظهر، كما يعتبر الرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة به، وتتطور الحالة عند إصابة هذا الناسور أو الكيس الشعري بالالتهاب مما يؤدي إلى تجمع الخراج فيه وظهور الأعراض التي تشمل الألم والاحمرار وغيرها، وعادةً ما يحدث في مرحلة الشباب عند الرجال الذين يتميزون بغزارة الشعر، كما تلعب العوامل المختلفة دورًا في تكون الناسور الشعري كالجلوس لفترات طويلة وهذا ما ينطبق على سائقي الشاحنات، ويعتمد العلاج على حالة المريض وشدة الأعراض التي يواجها وفي معظم الأحيان يعتبر العلاج الاستئصالي للناسور من أفضل الخيارات التي يقوم الأطباء باختيارها.

أعراض الناسور الشعري

تكون أعراض الكيس الشعري أكثر إزعاجًا للشخص عند إصابة الكيس بالالتهاب، وذلك يؤدي إلى تجمع الدم والخراج في منطقة الناسور، ومن أبرز الأعراض المرافقة للناسور الشعري ما يلي:[١]

  • الشعور بالألم في المنطقة المصابة.
  • احمرار الجلد في منطقة الناسور.
  • خروج القيح أو الدم من فتحة في الناسور.
  • ظهور رائحة كريهة نتيجة الخراج من الناسور.

أسباب تكون ناسور الشعر

يعد السبب الرئيس لظهور الناسور غير معروفًا إلى الآن ولكن هناك الكثير من العوامل التي من شأنها زيادة فرص الإصابة بالناسور والتي تعتمد على زيادة الاحتكاك والضغط في المنطقة السفلى من الظهر، ومن هذه العوامل ما يأتي:[١]

  • احتكاك الجلد ببعضه.
  • لبس الملابس الضيقة.
  • ركوب الدراجات.
  • الجلوس لفترات طويلة.

تعمل هذه العوامل على زيادة الضغط في منطقة العصعص مما يؤدي إلى تجمع الشعر فيه، ويقوم الجسم بعدها بإنشاء كيس حول الشعر ذلك بسبب تصنيف الكتلة الشعرية من قبل الجسم على أنها مادة غريبة.

عوامل الخطر التي تزيد من الإصابة

تلعب الكثير من العوامل المختلفة دورًا في زيادة نسبة الإصابة بالناسور، وتختلف هذه العوامل من شخص إلى آخر مما يجعل البعض أكثر عرضة للإصابة، وفيما يأتي أبرز تلك العوامل:[١]

  • يعتبر الذكور أكثر عرضة من النساء بالإصابة بالناسور.
  • تزداد فرص الإصابة عند الأشخاص الأقل سنًا خاصةً في فترة العشرينيات من العمر.
  • تعمل البدانة على زيادة الاحتكاك مما يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة.
  • تعتبرقلة النشاط البدني والجلوس لفترات طويلة من الأسباب الشائعة.
  • تزيد فرص الإصابة كلما زادت نسبة شعرالجسم لدى الشخص.
  • تزداد فرص الإصابة لدى الأشخاص الذين يمتلكون شعرًا خشنًا.

تشخيص الناسور الشعري

يلجأ الأطباء إلى الفحوصات السرسرية للمريض لتشخيص الناسور، وفي العادة ما تكون العلامات والأعراض سواءً مكان الناسور أو الاحمرار والخراج الذي يخرج منه كافيةً لتشخيصه، وفي بعض الحالات التي يكون فيها الكيس الشعري ملتهبًا قد يلجأ الطبيب إلى طلب فحوصات الدم للتأكد من الالتهاب، كما أنه لا يتم اللجوء إلى الصور الإشعاعية للتشخيص في حالات الناسور الشعري.[٢]

العلاجات المنزلية للناسور الشعري

تهدف طرق العلاج المنزلية إلى تخفيف الألم والالتهاب في منطقة الناسور، ويمكن اللجوء إلى هذه الطرق في الحالات المتوسطة والتي تكون فيها الحالة مستقرة، ومن هذه الطرق ما يلي:[٢]

  • مغاطس الماء: يمكن الجلوس في حوض من الماء الدافئ والذي يساعد في تخفيف الألم وقد يقلل من احتمال تفاقم الكيس الشعري.
  • تناول مكملات فيتامين C والزنك: يساعد تناول هذه المكملات في عملية الشفاء واصلاح الأنسجة.
  • استخدام زيت شجرة الشاي وزيت المرمية: تساعد هذه الزيوت في تهدئة الألم كما أنها قد تساعد في تقليل فرص العدوى.
  • استخدام بعض الأدوية: تساعد بعض منتجات الأدوية في منع الشعر من التراكم في منطقة الناسور.
  • استخدام زيت الخروع: يساعد زيت الخروع في تقليل الالتهاب.
  • وضع وسادة عند الجلوس: يمكن للوسادة أن توفر الدعم والراحة في منطقة العصعص أثناء الجلوس.
  • ممارسة التمارين الرياضية: تساعد التمارين الرياضية في تحسين تدفق الدم مما يمكن أن يساعد في عملية الشفاء.

كما تم الإشارة إلى الثوم الخام الذي يمكن وضعه مباشرةً على الكيس الشعري مما قد يساعد في تحسين الحالة، مع ذلك يمكن أن يكون الثوم مهيجًا للجلد والجرح المفتوح، كما أن استخدام أي من المكملات العشبية أو طرق العلاج الطبيعي قد يتفاعل مع الأدوية التي يتناولها الشخص.

علاج الناسور الشعري

تعتبر المضادات الحيوية غير مجدية في الكثير من حالات التهاب الناسور الشعري، لذلك يلجأ الأطباء إلى الطرق الأخرى والتي تعتمد على حالة المريض، ومن أبرز طرق علاج ناسور الشعر ما يلي:[٣]

  • طريقة الشق والتصريف: يتم اللجوء إلى الحل الجراحي في حالات الإصابة بالناسور للمرة الأولى، وفي هذه العملية يقوم الطبيب بشق الناسور وتصريف الخراج منه، بعدها تتم إزالة الشعر وترك الجرح مفتوحًا، ويتم ملأ الجرح في العادة بالشاش، ويعتبر هذا الإجراء بسيطًا وسريعًا، وفي العادة ما يستلزم تخديرًا موضعيًا، في المقابل يجب تغيير الشاش بشكل منتظم لمدة قد تتراوح لثلاث أسابيع.
  • طريقة التجّيب: في هذه الطريقة يقوم الطبيب بقطع الكيس وتصريفه وإزالة الشعر من داخله، ولكن بدلًا من ترك الجرح مفتوحًا يقوم الطبيب بخياطة حواف القطع لتشكيل كيس صغير، وتكون كمية الشاش الموضوع أقل ولا يشترط استبداله يوميًا، ولكن عملية الشفاء التام تحتاج إلى ستة أسابيع.
  • طريقة الشق والتصريف ثم إغلاق الجرح: يقوم الطبيب في هذه الطريقة بتصريف الكيس ولكنه لا يترك الجرح مفتوحًا، ويكمن العيب الرئيس في هذه الطريقة في زيادة احتمالية المشاكل كصعوبة إزالة الكيس بأكمله، ويتضمن هذا الإجراء طبيبًا مدربًا وتخديرًا عامًا للمريض.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Pilonidal cyst", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Pilonidal Cyst", www.medicinenet.com, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  3. "What's to know about pilonidal cysts?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-5-2019. Edited.