أعراض الحمل المؤكدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٩ ، ٣٠ مايو ٢٠١٩
أعراض الحمل المؤكدة

أعراض الحمل المؤكدة

هناك العديد من العلامات أو الأعراض التي يمكن أن تلاحظها التي ترغب بالحمل بعد انقطاع الدورة الشهرية، منها ما هو من الأعراض الاعتيادية الشهرية التي يمكن أن تُلاحظ في متلازمة ما قبل الطمث، ومنها ما هو مؤكد ويقترح الحمل بشكل كبير، ولكن رغم أن أعراض الحمل المؤكدة لا يمكن ملاحظتها في المراحل الأولى من الحمل، إلّا أنّها قد تساعد التي لا تريد بالقيام باختبار الحمل الدموي أو المنزلي البولي في تأكيد الحمل، وتتضمن أعراض الحمل المؤكدة بشكل عام كبر حجم البطن في الثلث الثاني وسماع ضربات قلب الجنين من قبل المختصين مع نهاية الشهر الثالث، وبالتالي فهي ليست من العلامات المبكّرة ويمكن الاستغناء عنها عند القيام بالإجراءات الروتينية الأخرى مثل اختبار الحمل المنزلي.

هل هو حمل أم متلازمة ما قبل الطمث

هناك العديد من الأعراض الحمليّة المبكّرة التي يمكن أن تتشابه مع أعراض ما يُعرف بمتلازمة ما قبل الطمث PMS، أو في الأيام القريبة من فترة الإباضة، أي قبل 14 يومًا من الطمث التالي في الدورات الشهرية المنتظمة، ومن هذه الأعراض غير النوعية وغير المؤكّدة للحمل ما يأتي: [١]

  • كبر حجم الثديين وقساوتهما.
  • الإرهاق والتعب العام.
  • تغيرات المزاج المرافقة للتبدّلات الهرمونية.
  • الألم الظهري.

وبالإضافة إلى هذه الأعراض، يمكن أن يترافق الحمل مع بعض الأعراض التي تميل إلى تشخيص الحمل دون تأكيده، فهي من الأعراض التي يمكن أن تشاهد في بعض الحالات الطبية الأخرى، ومن هذه الأعراض ما يأتي: [٢]

  • الرغبة الشديدة في تناول بعض أنواع الأطعمة أو الطّعمات، وعدم الاكتفاء بالأطعمة الأخرى.
  • رفض بعض أنواع الأطعمة التي ربّما كانت ترغبها المرأة قبل الحمل.
  • زيادة عدد مرّات التبول، والذي يكون نتيجة للتبدّلات الهرمونية بشكل رئيس ويختلف عن الحاجة للتبول التي تحدث في نهاية الحمل والتي تحدث نتيجة للضغط الفيزيائي لمحصول الحمل على المثانة.
  • الغثيان الصباحي، والذي يمكن أن يحصل في أوقات النهار الأخرى أيضًا.

تأكيد الحمل بالتحاليل والاختبارات

عند عدم الرغبة بالانتظار حتى حصول أعراض الحمل المؤكدة من كبر حجم البطن وما شابه، يمكن القيام بالاختبارات التي تستطيع تأكيد حدوث الحمل عند المرأة التي غابت عنها الدورة الشهرية وتحتمل وجود الحمل، ويستطيع اختبار الحمل تأكيد الحمل عن طريق قياس نسبة هرمون معين ضمن الدم أو البول، وهذا الهرمون يُدعى بموجّه الغدد التناسلية المشيمي البشري HCG، ويتم إنتاج هذا الهرمون بشكل رئيس من قبل المشيمة بعد انزراع البيضة الملقحة في رحم الحامل، وعادة ما يتم إنتاجه بشكل طبيعي خلال الحمل.
ويمكن لقياس قيمة HCG الدموي أن يؤكّد الحمل بقيم أو نسب منخفضة جدًا، ويتميز بدقّته العالية، فهو يعطي رقمًا ثابتًا وليس مجرّد نتيجة بالإيجابية أو السلبية، ويساعد أيضًا في نفي الحمل عند الشكّ بوجوده أو نفي الاضطرابات الأخرى التي قد تؤدّي لرفع نسبة هذا الهرمون لقيم عالية، مثل الحمل العنقودي أو ما يُعرف طبيًا بالرحى العذارية، ويستطيع هذا الاختبار الدموي كشف الحمل حتّى قبل أن تدرك المرأة غياب دورتها الشهرية، ولكنّ هذا التحليل غالبًا ما يُستخدم لتأكيد نتيجة اختبار الحمل المنزلي، أو في الدراسات الطبية أو عند البحث عن القيم العالية جدًا منه في الأورام المشيمائية، أو في المتابعات المخبرية لهذه الأورام. [٣]

متى يمكن تأكيد الحمل بالاختبار المنزلي

هناك العديد من اختبارات الحمل المنزلية التي تدّعي دقة اختبار الحمل البولي بعد يوم واحد من انقطاع الدورة الشهرية أو تأخّرها، وأحيانًا قبل ذلك، ولكن غالبًا ما يمكن الحصول على النتيجة الأفضل بعد الانتظار لعدّة أيام بعد انقطاع الدورة، ويجب الانتظار بشكل عام حتّى تشكّل المشيمة بعد انغراس البيضة الملقحة في بطانة الرحم، حيث تقوم المشيمة بإنتاج هرمون HCG سابق الذكر، والذي يدخل في السبيل الدموي ويتم إطراحه عن طريق البول.
، ويجب التنويه إلى أنّ الوقت الذي تحدث فيه الإباضة يمكن أن يتفاوت بين دورة شهرية وأخرى، وبالتالي يمكن للدورة الشهرية أن تتأخر ليوم أو يومين بشكل طبيعي وفيزيولوجي دون وجود حمل أو اضطراب مرضي معين، وحتّى عند وجود الحمل، فإنّ هذا التأخر يمكن أن يلعب دورًا في دقّة اختبار الحمل اليومي، ولذلك يُنصح بالانتظار قبل القيام باختبار الحمل أو عدم اعتماد النتيجة السلبية عند أول محاولة، فقد تكون السلبية كاذبة، خصوصًا عند وجود عدم انتظام في الدورة الشهرية عند المرأة.[٤]

متى يستطيع الطبيب نفي الحمل

هناك بعض المعايير التي يمكن أن يستند إليها الطبيب حتّى يكون مسؤولًا في إخبار المرأة بأنّها ليست حاملًا، وأنّ أعراض الحمل المؤكدة غير موجودة لديها، خصوصًا عند كون الأعراض التي تلاحظها المرأة على نفسها من الأعراض غير النوعية والتي يمكن أن تشاهد في العديد من الحالات الأخرى لتأخّر الدورة الشهرية، وقد تمّ تحديد بعض المعايير من قبل مركز السيطرة على الأمراض واتّقائها CDC في تقييم المرأة وإخبارها أنّها غير حامل، فبالإضافة إلى عدم وجود أي من أعراض الحمل المؤكدة ، يجب الاعتماد على المعايير الآتية: [٥]

  • عند كون المرأة بالفترة التي تقل عن 7 أيام بعد بداية الدورات الشهرية الطبيعية.
  • عند عدم ممارسة المرأة للجنس بشكل فعال منذ بداية الدورات الشهرية الطبيعية.
  • عند اتّباع وسائل منع الحمل بطريقة فعّالة وصحيحة.
  • عند كون المرأة بفترة أقل من أسبوع بعد الإجهاض المفتعل أو العفوي.
  • عند كون المرأة في الأربع أسابيع الأولى التالية للولادة.
  • عند كون المرأة مرضعًا بشكل كامل أو بشكل قريب للكامل، والذي يعني الإرضاع الطبيعي بشكل حصري لما يقارب 85% من الرضعات، بالإضافة إلى غياب الدورة الشهرية لديها وفي الفترة التي تلي الولادة بأقل من 6 أشهر.

المراجع[+]

  1. "Early Pregnancy Signs and Symptoms", www.medicinenet.com, Retrieved 29-05-2019. Edited.
  2. "What to expect at 5 days past ovulation (DPO)", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-05-2019. Edited.
  3. "Pregnancy Test", medlineplus.gov, Retrieved 29-05-2019. Edited.
  4. "Home pregnancy tests: Can you trust the results?", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-05-2019. Edited.
  5. "How To Be Reasonably Certain that a Woman Is Not Pregnant", www.cdc.gov, Retrieved 29-05-2019. Edited.