أعراض سرطان الثدي الحميد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٤ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠
أعراض سرطان الثدي الحميد

الأورام الحميدة

يُعرف الورم على أنه نمو غير طبيعي للخلايا ولا يُعد سرطانًا كما أن الخلايا لا تغزو الأنسجة القريبة أو تنتشر إلى أجزاء الجسم الأخرى كالطريقة التي يتنشر بها السرطان، كما أنها تبدأ في النسيج الظاهري للغدد أو بنية شبيه بالغدة، والأورام الحميدة قد تكون خطيرة في حال ضغطت على الهياكل الحيوية مثل الأوعية الدموية والأعصاب، لذا في بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى علاج كما يلجأ الطبيب إلى استخدام الانتظار اليقظ وذلك للتأكد من أن الورم لا يُسبب أي مشاكل، كما أن هناك أنواع من الأورام الحميدة الناشئة عن تراكيب مختلفة بالجسم ومنها سرطان الثدي الحميد ويُعد من الأورام الحليمة، وهذا المقال يركز على أعراض سرطان الثدي الحميد. [١]

أعراض سرطان الثدي الحميد

إن أعراض سرطان الثدي الحميد في المراحل المبكرة لا تكون ظاهرة حيث قد يكون الورم صغيرًا جدًا بحيث لا يمكن الشعور به، والجدير بالذكر أن كل نوع من أنواع سرطان الثدي يمكن أن يسبب مجموعة متنوعة من الأعراض والكثير من أعراض سرطان الثدي الحميد تكون متشابهة والبعض منها قد يكون مختلفًا، وتشمل أعراض سرطان الثدي الحميد ما يأتي: [٢]

  • ألم الثدي.
  • احمرار الثدي بأكمله وتشكل ندب على جلد الثدي.
  • تشكل كتلة من الأنسجة تختلف في السماكة عن الأنسجة المحيطية.
  • تورم في أجزاء من الثدي.
  • إفرازات غير طبيعية من الحلمة.
  • تقشير الجلد على الحلمة والثدي.
  • تغير مفاجئ في حجم وشكل الثدي.
  • ظهور كتلة أو تورم تحت الذراع.

عوامل الخطر التي تزيد من نسبة الإصابة بسرطان الثدي

يتكون ثدي المرأة من الدهون والأنسجة الضامة والعديد من الغدد التي تنتج الحليب للرضاعة الطبيعية، ويتسبب السرطان بتكاثر الخلايا بشكل لا يمكن السيطرة عليه وهذا النمو المفرط للخلايا يسبب السرطان، وعادةً ما تبدأ أعراض سرطان الثدي الحميد بالظهور في البطانة الداخلية لقنوات الحليب والغدد التي تنتج الحليب ومن ثم تنتشر إلى أجزاء الجسم المختلفة، والجدير بالذكر أن السبب الرئيس لسرطان الثدي لا يزال غير واضح ومعروف، ولكن يوجد بعض عوامل الخطر التي تزيد من نسبة الإصابة بسرطان الثدي، ومن أهم هذه العوامل ما يأتي: [٣]

  • يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم بالعمر.
  • العامل الوراثي، حيث أن النساء اللاتي سبق أن أصبن بسرطان الثدي أو أي نوع أخر من السرطان أكثر عرضة للإصابة بالمرض مرة أخرى.
  • أنسجة الثدي الكثيفة.
  • التعرض للأستروجين، وذلك بسبب الدخول المبكر بسن اليأس.
  • زيادة الوزن وخاصة بعد انقطاع الطمث.
  • زيادة استهلاك الكحول.
  • العلاجات الهرمونية بما في ذلك حبوب منع الحمل.
  • الخضوع للعلاج الإشعاعي.

تشخيص سرطان الثدي الحميد

يلجأ الطبيب إلى إجراء بعض التحاليل والتصوير وذلك بعد ظهور أعراض سرطان الثدي الحميد، وغالبًا ما يتم تشخيص سرطان الثدي كنتيجة فحص روتيني، وتساعد الكثير من الاختبارات والإجراءات التشخيصية على تأكيد تشخيص المرض وتحديد مسار العلاج المناسب، ومن أهم هذه الاختبارات ما يأتي: [٣]

  • الفحص السريري للثدي وذلك عن طريق فحص الثديين للتأكد من وجود الكتل.
  • تصوير الثدي بالأشعة السينية، حيث تساعد الطبيب على اكتشاف الكتل والتشوهات.
  • تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية، التي تساعد الطبيب على التميز بين الكتلة الصلبة والكيس المملوء بالسوائل.
  • تصوير الثدي الرنين المغناطيسي، وتساعد الطبيب بمتابعة المرض.
  • الخزعة التي يتم أخذها من الأنسجة وتساعد في الكشف عن نوع السرطان وإذا كان السرطان حساسًا للهرمونات أم لا.

علاج سرطان الثدي الحميد

يعتمد تحديد مسار علاج سرطان الثدي الحميد على مدى انتشار المرض ومدى نمو الورم، ويحدد الطبيب حجم السرطان مراحله ودرجته بعد ذلك يمكن مناقشة خيارات العلاج، وتعد الجراحة هي العلاج الأكثر شيوعًا لسرطان الثدي، والجدير بالذكر أن هناك العديد من العلاجات ومن أهمها: [٢]

  • استئصال الورم حيث يزيل هذا الإجراء الورم وبعض الأنسجة المحيطة دون الحاجة لاستئصال الثدي بأكمله.
  • استئصال الثدي حيث يزيل هذا الإجراء كلا الثديين.
  • العلاج الإشعاعي الموضعي وذلك عن طريق استخدام أشعة تعمل على قتل واستهداف الخلايا السرطانية,
  • العلاج الكيميائي وهو عبارة عن دواء يستخدم لتدمير الخلايا السرطانية، ويفضل بعض الأطباء إعطاء المريض العلاج الكيميائي قبل الجراحة.
  • العلاج بالهرمونات الي يعمل على منع إنتاج الجسم هرمون الإستروجين وهرمون البروجيسترون وهذه الهرمونات تعمل على تحفيز نمو أورام سرطان الثدي، وهذا الإجراء قد يساعد على إبطاء نمو السرطان أو إيقافه.
  • استخدام الأدوية المصممة لمهاجمة تشوهات أو طفرات عينة داخل الخلايا السرطانية مما يساعد في إبطاء نمو السرطان.

الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي

تساعد العديد من الأمور في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي ومضضاعفات ذلك، ومن هذه الأمور التغيرات في نمط الحياة اليومية؛ إذ تساعد في التقليل من الإصابة بسرطان الثدي ومن أهم هذه العادات اليومية ما يأتي:[٤]

  • استشارة الطبيب وعمل فحوصات سريرية للثدي.
  • تقليل شرب الكحول مما لا يزيد عن مشروب واحد في اليوم إذا كان الشخص يتناول الكحول.
  • ممارسة التمارين الرياضية خلال أيام الأسبوع لمدة 30 دقيقة على الأقل إذا كان الشخص غير رياضي.
  • تقليل من العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث.
  • الحفاظ على وزن صحي ومثالي.
  • اختيار نظام غائي صحي، ويفضل اتباع النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط الذي يركز على الأطعمة النباتية وزيت الزيتون والمكسرات.
  • استخدام أدوية وقائية، مثل مثبطات مستقبلات هرمون الإستروجين الانتقائية ومثبطات الهرمونات تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

فيديو عن أورام الثدي الحميدة وأعراضها

في هذا الفيديو يتحدث استشاري أمراض وجراحة وتجميل الثدي الدكتور سليمان الحوراني عن أورام الثدي الحميدة وأعراضها.[٥]

المراجع[+]

  1. "Benign Tumors", www.webmd.com, Retrieved 26-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "A Comprehensive Guide to Breast Cancer", www.healthline.com, Retrieved 26-08-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What to know about breast cancer", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-08-2019. Edited.
  4. "Breast cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-08-2019. Edited.
  5. "أورام الثدي الحميدة وأعراضها", youtube.com, Retrieved 14-01-2020.