أعراض دخول البرد في العظام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٥ ، ١٦ يناير ٢٠٢٠
أعراض دخول البرد في العظام

البرد في العظام

قد تبدو نزلات البرد والإنفلونزا مُتشابه بشكلٍ كبير، وبالرغم من أنّ النوعيّن من الأمراض التنفسيّة التي تتسبب بأعراض مماثلة، ولكنها تختلف بنوع الفيروسات المُسببة، وعادةً ما يُعاني المرضى المُصابين من أعراض دخول البرد في العظام، وعادةً ما تكون الأعراض أكثر شدةً عند الأشخاص المُصابين بالأنفلونزا من الأشخاص المُصابين بنزلات البرد، كما أنّهم أكثر عرضةً للإصابة بغيرها من الالتهابات مثل التهاب الجيوب الأنفيّة، والتهاب الأذن الوسطى والالتهاب الرئويّ مقارنةً مع الأشخاص الذين يُعانون من نزلات البرد، ويجب على المريض مراجعة الطبيب للتأكد من تشخيص الحالة وإعطائهِ العلاج المُناسب، وفي هذا المقال سيتم ذكر أعراض دخول البرد في العظام.[١]

أعراض دخول البرد في العظام

عادةً ما تبدأ أعراض دخول البرد في العظام بعد مرور فترة من التعرض للمُسبب، فعادةً ما تبدأ أعراض نزلات البرد بعد مرور ثلاثة أيام على الإصابة بالمرض، وقد يترافق العديد من الأعراض الأخرى على أعراض دخول البرد في العظام، وفيما يأتي بيان بعض الأعراض:

  • الأعراض الشائعة:[٢]
    • انسداد الأنف.
    • التهاب الحلق.
    • عطاس.
    • خشونة في الصوت.
    • سُعال.
    • حمى.
    • صداع.
    • ألم في الأذن.
    • ألم وتعب عام في الجسم.
    • فقدان الشهية.
  • أعراض دخول البرد في العظام التي تستدعي زيارة الطبيب:[٣]
    • حُمى حيث تكون درجة حرارة الجسم أكثر من 38.5 درجة مئوية عند البالغين.
    • الحُمى التي تستمر لفترة تصل إلى خمسة أيام أو أكثر.
    • ضيق في التنفس.
    • صفير أثناء التنفس.
    • الشعور بألم شديد في الرأس، أو التهاب الحلق الشديد، ألم في الجيوب.

أسباب البرد في العظام

عادةً ما تزداد فرصة الإصابة بأعراض دخول البرد في العظام عند الأشخاص في فصل الشتاء، كما بينت الدراسات أن نزلات البرد تزداد عند الأطفال الصغار، وفيما يأتي بيان أسباب البرد في العظام:[٣]

  • يُعتبر الإصابة بأنواع مختلفة من الفيروسات هو السبب الأساسي للإصابة بالبرد في العظام، وعادةً ما ينتقل الفيروس إلى الجسم عن طريق الفم أو العين أو الأنف، كما يمكن أن ينتقل عن طريق العطاس والسعال لأنهُ يتناثر في الهواء.
  • يزداد خطر الإصابة بنزلات البرد عند الأشخاص الذين يُعانون من ضعف جهاز المناعة.
  • عادةً ما يُعاني الأشخاص من نزلات البرد الشديدة التي تؤدي إلى ظهور أعراض دخول البرد إلى العظام نتيجة التدخين.

طرق الوقاية من البرد في العظام

قد يحدث ألم العظام الناتج من البرد في أي وقتٍ من العام ولكن كما تم الذكر سابقًا فإنها تزداد بشكل أكبر في فصل الشتاء، كما وتزيد نسبة الإصابة بألم المفاصل في الشتاء وذلك لأنّ أغلب الأشخاص لا يفضلون الخروج في الجو البارد مما يزيد المشكلة سوءًا، ، ومن الطرق والنصائح الوقائيّة المستخدمة لتخفيف ألم العظام:[٤]

  • اللباس الدافئ: قد يُساعد ارتداء الملابس الإضافية من التقليل من ألم العظام الناتج من البرد الشديد، لذلك يُنصح دائمًا بلبس القفازات والسراويل الدافئة.
  • الحركة والنشاط: فقد بينت الدراسات أنّ خطر الإصابة بألم العظام يزداد في الفترات التي لا يكون في الشخص نشيط، لذلك يُنصح بممارسة التمارين الرياضية المُناسبة التي تُساعد في تدفئة الجسم.
  • تدفئة الجسم بالماء: قد تُساعد السباحة في الماء الدافئة شتاءً إلى التقليل من أعراض ألم العظام الناتج عن البارد.
  • تناول الغذاء الصحيّ: الغذاء المتوازن المليء بالبروتينات، والدهون، والألياف يُساعد في تخفيف أعراض دخول البرد في العظام، ويجب على المُصاب شرب كميات كافية من الماء خلال اليوم للحفاظ على رطوبة الجسم.

علاج البرد في العظام

لا يُفضل استخدام المضادات الحيويّة لعلاج الفيروسات التي تؤدي إلى نزلات البرد، إلّا إذا تأكد الطبيب من وجود البكتيريا التي تتطلب العلاج بالمضادات الحيويّة، وعادةً ما تتضمن العلاجات التخفيف عن الأعراض، وفيما يأتي بيان علاج البرد في العظام:

العلاجات الدوائيّة

قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تُساعد في علاج نزلات البرد عند الأشخاص، مما يُساعد على التخفيف من أعراض البرد في العظام، وفيما يأتي بيان العلاجات الدوائية المستخدمة:[٥]

  • مُسكنات الألم: والتي تُصرف لتخفيف الحُمى، التهاب الحلق، الصُداع، وعادةً ما يستخدم دواء الباراسيتامول لعلاج الأعراض الخفيفة، ويُفضل استخدامهِ لأقصر فترة ممكنة وذلك منعًا لحدوث الآثار الجانبية لهُ، ويجب الانتباه إلى عدم استخدام دواء الأسبرين للأطفال أو المراهقين الذين يُتعافون من أعراض جدري الماء أو أعراض مشابهة للإنفلونزا، وذلك لأنهُ يزيد من من احتمالية الإصابة بمتلازمة راي، وفي بعض الحالات قد يصف الطبيب بعض الأدوية المسكنة للألم الأخرى مثل؛ البروفين.
  • بخاخات الأنف: بخاخات الأنف التي تحتوي على مواد لعلاج الاحتقان الذي يحدث نتيجة نزلات البرد، ويُفضل استخدامها لمدة تصل إلى خمسة أيام فقط.
  • أدوية السُعال: ويفضل استخدام الشراب، ويجب الانتباه إلى مكونات هذهِ الأدوية وذلك خوفًا من تضاربها مع غيرها من الأدوية المستخدمة مثل؛ مسكنات الألم، أو مضادات الاحتقان، أو مضادات الهيستامين.

العلاجات غير الدوائيّة

يُنصح باتباع العلاجات غير الدوائية في فصل الشتاء خاصةً، وذلك تقليلًا لنزلات البرد عند الأشخاص، وقد تُساعد أيضًا في التخفيف من أعراض البرد في العظام، وفيما يأتي بيان بعض العلاجات المنزلية وغير الدوائية:[٦]

  • استخدام جهاز يُساعد في تدفئة الهواء وترطيبهِ مما يُساعد في ترطيب المجاري التنفسيّة.
  • يُنصح تناول مرقة أو حساء الدجاج وذلك لقدرتها على على التخفيف من كمية المخاط المتكونة لدى الأشخاص الذين يُعانون من نزلات البرد.
  • تناول الأطعمة المليئة بفيتامين C مثل؛ الحمضيات، أو الفلفل الأخضر، أو الخضار ذو الأوراق الخضراء الداكنة، أو فاكهة الكيوي، فقد بينت الدراسات قدرتها في التقليل من شدة وفترة أعراض نزلات البرد لدى الأشخاص المُصابين.
  • بينت الدراسات أن غرغرة الفم ثلاث مرات يوميًا يُساعد في منع الإصابة بعدوى الجهاز التنفسيّ العلويّ.

المراجع[+]

  1. "Everything You Need to Know About the Common Cold", www.healthline.com, Retrieved 15-01-2020. Edited.
  2. "Common Cold", www.medicinenet.com, Retrieved 15-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Common Cold", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-01-2020. Edited.
  4. "Chilled to the Bone: 6 Tips for Icy Aches", www.nm.org, Retrieved 15-01-2020. Edited.
  5. "Common Cold", www.drugs.com, Retrieved 15-01-2020. Edited.
  6. "Top 10 Home Remedies for the Common Cold", www.everydayhealth.com, Retrieved 15-01-2020. Edited.