أعراض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

هو عبارة عن اضطراب نفسي مزمن تلعب الوراثة دوراً مهماً به، يعاني به المريض من تداخل مشاعره واختلاطها ما بين حالة الاكتئاب وحالة الهوس، فإما أن يشعر المريض بالقلق والتوتر والإحباط أو أن يشعر بالبهجة وفرط النشاط، وقد تدوم حالة اضطراب وتقلب المزاج إلى أسابيع وأحيانا أشهر، ومرحلة الاكتئاب في هذا المرض التي تترافق مع أفكار الانتحار عادة تكون شديدة الخطورة بل ومهددة للحياة لذلك يجب استشارة الطبيب في مثل هذه الحالات، وسيتم تقديم أعراض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب في هذا المقال.

أعراض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

من أهم الأعراض التي قد يعاني منها المصاب بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب سواء من الناحية العاطفية أو السلوكية أو البدنية:

  • العزلة والرغبة بعدم التواصل مع الناس.
  • الرغبة بالبكاء وعدم المقدرة على ذلك أو البكاء المتواصل من دون سبب.
  • الشعور المستمر بالتعاسة.
  • عدم القدرة على الاستمتاع بالحياة.
  • انعدام الثقة بالنفس.
  • الرغبة والتفكير بالانتحار وخصوصاً عند اجتياح نوبة الاكتئاب.
  • التوتر العصبي الزائد عن الحد الطبيعي.
  • عدم القدرة على التركيز بالأشياء الاعتيادية أو اتخاذ القرار في أمور الحياة البسيطة.
  • نزول في الوزن ويمكن أن يصاب الشخص بمرض فقدان الشهية الدائم.
  • اضطرابات النوم.

 أسباب الاضطراب ثنائي القطب

هذا الاضطراب ليس له سبب معين ووحيد، أثبتت الدراسات أن للوراثة عامل مهم في إصابة الشخص بها، ولكنه ليس العامل الوحيد فهناك بعض العوامل الأخرى مثل: الاختلال في النواقل العصبية ومشاكل الغدة الدرقية واضطرابات الساعة البيولوجية واختلال في مستوى هرمون الكورتيزول.

  • محفزات الاضطراب ثنائي القطب
  • هناك عوامل خارجية ومحفزات لها الدور في إطلاق نوبات القلق أو الهوس عند المصاب مثل:
  1.  تعاطي المخدرات أو الإفراط في شرب المشروبات الكحولية فقد تؤدي إلى حدوث نوبة أو تزيد من سوئها.
  2.  ضغوطات الحياة المختلفة والتغيرات الجذرية المفاجئة في حياة الإنسان.
  3.  بعض أنواع الأدوية مثل مثبطات الشهية وأدوية الزكام والأدوية التي تدخل في علاج الغدة الدرقية.
  4.  الحرمان من النوم فله دور مهم أيضا في زيادة نسبة حدوث نوبة من الهوس.

علاج الاضطراب ثنائي القطب

يؤثر الاضطراب والنوبات التي قد تحدث بسببه في مجريات الحياة اليومية للشخص المصاب، ومع ذلك يمكن التعايش مع المرض والخضوع للعلاج الذي يصفه الطبيب لمعالجة أعراضه وللحيلولة دون حدوث المضاعفات الخطيرة مثل:

  • أدوية مثبتات المزاج التي تساعد على الوقاية من نوبات الهوس بالإضافة إلى الأدوية التي تعالج الاكتئاب.
  • المعالجة النفسية والسلوكية عند الطبيب المختص التي  تساعد المريض في التعامل مع النوبات وكيفية التأقلم معها والتعامل مع الآخرين والابتعاد عن العزلة.

فيديو عن أعراض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

وفي هذا الفيديو يتحدث استشاري علاج الاضطرابات النفسية والإدمان الدكتور عبد الله أبو عدس عن الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.